عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٨]
س/ إذا قنت الإمام وقرأ في دعائه آية مثل "ربنا لا تزغ قلوبنا..." هل يطبق أحكام التجويد أم لا؟ ج/ مسألة تلحين الدعاء فيها خلاف بين العلماء، منهم من يكرهه، ومنهم من لا يرى بأسًا به، والله أعلم.
  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٤]
س/ يقول الله تعالى في سورة آل عمران: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ...). والاستفسار لديّ: أن "النساء" جزء من "الناس"، فكيف يُزيّن للناس حب النساء مع شمول لفظ الناس للجنسين؟ ج/ نعم، النساء داخلات في لفظ «الناس»، لكن الآية لا تفيد أن كل فرد من الناس يشتهي كل شيء مما ذُكر؛ وإنما تصف ما تتعلق به نفوس البشر في الجملة. فالفرق بين قولنا: هذه الأشياء محبوبة لدى الناس، وقولنا: كل واحد من الناس يحب جميع هذه الأشياء. الآية تفيد الأول، ولا يلزم منها الثاني.
  • ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٣٤]
س/ السلام عليكم، ما علاقة قوله تعالى: (ذرية بعضها من بعض) بآخر الآية (والله سميع عليم) ؟ ج/ أي: الله سميع عليم بتكذيب بعض اليهود لهذه العلاقة بين الأسرتين (آل إبراهيم وآل عمران) وأن الثانية من نسل الأولى
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
س/ أحسن الله إليك ونفعنا بك أقصد مايترتب على هذه الكفالة كقوله تعالى: (كلما دخل عليها زكريا المحراب) ج/ كان الأمر جائزا في شرعهم، بل أول الإسلام كان الرجال والنساء يتوضؤون جميعا، ثم نزل الحجاب
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٣٧]
س/ (وكفلها زكريا) هل هو محرم لها، أم أن الأمر واسع في شريعتهم ؟ ج/ كانت زوجة ركريا خالة مريم عليها السلام، وقيل: أختها. ولا يشترط في الكفالة أن يكون محرمًا
  • ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٤٢]
س/ ما الحكمة من تكرر الاصطفاء مرتين عن مريم في قوله تعالى (إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين)؟ ج/ الآية الكريمة تضمن اصطفائين: الاصطفاء الأول: ﴿اصطفاك﴾: أي اختاركِ الله للعبادة والصلاح والكرامة. والاصطفاء الثاني: ﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾: أي: اختاركِ من بين النساء لتكوني أمًّا لعيسى عليه السلام من غير أب. والله أعلم.
  • ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٩٣]
س/ ما معنى هذهِ الآية، وما علاقتها بالنسخ؟ ﴿كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَني إِسرائيلَ إِلّا ما حَرَّمَ إِسرائيلُ عَلى نَفسِهِ مِن قَبلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوراةُ قُل فَأتوا بِالتَّوراةِ فَاتلوها إِن كُنتُم صادِقينَ﴾ ج/ معنى الآية: إنّ بني إسرائيل كانوا في الأطعمة على ملة إبراهيم عليه السلام قبل نزول التوراة، إلا ما حرّم أبوهم يعقوب عليه السلام على نفسه قبل نزول التوراة، وقد حرّم الله تعالى عليهم في التوراة بعض المباحات عقوبةً لهم. والتحريم بعد الإباحة هو صورة من صور النسخ. س/ إذا لماذا قال الله تعالى (قل فأتوا بالتوراة إن كنتم صادقين)؟ ج/ أمر الله رسوله أن يقول لهم من باب التحدي: إن كنتم تزعمون غير ذلك، فهاتوا التوراة واقرؤوها إن كنتم صادقين. فمن تعمد الكذب على الله بعد النظر في التوراة، وزعم أنّ ما حرّم على اليهود في التوراة كان محرمًا قبل نزولها، فهو من الظالمين؛ لافترائه على الله الكذب وسوف يعاقبه الله على ذلك.
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
س/ عندما أقرأ سورة البقرة أجد أن الله قد منّ على بني اسرائيل كثيرا، وأماتهم وأحياهم لعلهم يشكرون ،هذا فهمي من السياق وأعوذ بالله إن كنت أخطأت، لماذا الله خص بني اسرائيل ونحن خير أمة حيث قال "كنتم خير أمة أخرجت للناس"؟ ج/ فضل الله عز وجل بني إسرائيل على عالمي زمانهم، وأكرمهم بكثير من النعم، ولكنهم قابلوا ذلك بالكفر وتكذيب الأنبياء وقتلهم ثم جاء الله عز وجل بأمة محمد وجعلها خير أمة، وفضلها على من سواها.
  • ﴿وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴿١٥٨﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٥٨]
س/ السلام عليكم قوله تعالى " ولئن متم أو قتلتم" لماذا اقترن الموت والقتل ان كان القتل طبيعة يُفضي إلى الموت..؟ جزيتم خير ج/ للدلالة على أن حالي الموت بقتل أو بدون قتل سواء في كونهما بقدر الله وأن المرجع في الحالين إلى الله
  • وقفات سورة النساء

    وقفات السورة: ٦٨٨٦ وقفات اسم السورة: ٨٦ وقفات الآيات: ٦٨٠٠
س/ في احدى ايات سورة النساء كلمة ربع وبنفس الايه كلمة الربع فما الحكمه وققك ربي ج/ أي آية تقصد، فآية الميراث ذكر الربع معرفة في الموضوعين
إظهار النتائج من 9051 إلى 9060 من إجمالي 9401 نتيجة.