عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾    [يوسف   آية:٣٠]
س/ لماذا قال سورة في يوسف ( وقال نسوة في المدينة) لماذا ( قال) وليس قالت؟؟ جزاكم الله خيرا. ج/ لأن (نسوة) اسم جمع امرأة لا مفرد له، ويجوز تذكير الفعل معه
  • ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٥١﴾ ﴾    [يوسف   آية:٥١]
س/ (ما خطبكن إذ راورتن يوسف عن نفسه) هل المراودة حصلت من النسوة جميعا أم من امرأة العزيز فقط؟؟ ج/ نص القرآن أن التي راودت هي واحدة، ويمكن الثول بأن الخطاب بالجمع لأنهن وافقنها في فعلها أو سكتن فكان كالإقرار منهن
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾ ﴾    [يوسف   آية:٥٣]
س/ لمن ينسب القول في سورة يوسف"و ما ابرئ نفسي إن النفس ﻷمارة بالسوء" ج/ اختلفوا فيه فيحتمل من قول امرأة العزيز ويحتمل من قول يوسف عليه السلام، والأول أرجح بدلالة السياق
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
س/ في هذا الصدد ابوه وابوه قد يكون والده وقد لا يكون ف نهاية السورة يقول تعالى ورفع ابويه على العرش..الايه من هم ابويه هنا ج/ هل تريد الوصول إلى أن يعقوب ليس والد يوسف عليهما السلام ؟؟
  • ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾    [النحل   آية:٦٦]
  • ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾    [الزخرف   آية:١٣]
س/ (نسقيكم مما في بطونه) بالتذكير مع أن الضمير يعودعلى الأنعام وهي مؤنث وكذلك قوله( لتستووا على ظهوره) فما السبب؟ ج/ أفرد الضمير في (بطونه) لأنه راجع إلى الحيوان
  • ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ ﴾    [النحل   آية:٨١]
س/ ما تفسير: وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم ج/ يمتن الله بنعمه على عباده كلبس الملابس التي تقي الحر والبرد والدروع التي تقي من بأس الحروب
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿٦٠﴾ ﴾    [الإسراء   آية:٦٠]
س/ ما المقصود بالشجرة الملعونة فى القرآن ولماذا هى ملعونة ج/ هي شجرة الزقوم في نار جهنم اعاذنا الله منها وفي سبب لعنها قيل لأن المراد لعن الكفار الذين يأكلونها، وقيل لأنها مبعدة عن صفات الخير فهي ملعونة
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾    [مريم   آية:٤]
  • ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾ ﴾    [مريم   آية:٤٨]
س/ ما الفرق بين حذف الياء في قول زكريا وماكنت بدعائك رب شقيا وابقائها في عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا في قول ابراهيم ج/ الفرق بسبب الرسم القرآني ويترتب عليه فائدة لغوية لا تحضرني الآن، لعلي ابحثها وافيدكم بعون الله
  • ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿٤٥﴾ ﴾    [مريم   آية:٤٥]
س/ اسم الله الرحمن يدل على الرحمة و الرحمة والعذآب لا يجتمعان فلما لم يقل ابراهيم عليه أسلام ياابت اني اخاف ان يمسك عذآب من الله ج/ من باب تذكير والده برحمة الله والله اعلم
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾ ﴾    [الحج   آية:١٨]
س/ سورة الحج في قوله تعالى(وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب) السلام عليكم ياشيخ الماذا تكرارت كلمة كثير ج/ الاولى كثير من الناس يسجدون لله والثانية كثير من الناس يمتنع عن السجود فحق عليه العذاب
إظهار النتائج من 9111 إلى 9120 من إجمالي 9401 نتيجة.