عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
س/ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ هل يمكن إنزالها على وسوسة الشيطان لردها وللامتثال بما تنهى عنه الآية؟ ج/ في الآية أمر بالكفر بكل ما دون الله ورسوله مما يعظمه المشركون، وإشارة إلى حرص الشيطان على هذا الإضلال؛ فيفهم منه التحذير من مكره وكيده وإضلاله والإستعاذة بالله من ذلك.
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
  • ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾    [يس   آية:٢٠]
س/ هل هناك فائدة بلاغية من تقديم (رجل) في قول الحق تعالى في سورة القصص: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ وتأخير اللفظ نفسه في قوله تعالى في سورة يس: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾؟ ج/ عموما تقديم اللفظ يعني العناية به؛ ‏فتقديم من أقصى في قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) يعني هو فعلاً جاء من أقصى المدينة أي من أبعد مكان فيها. ‏وتقديم كلمة رجل في (وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) فيدل على الاهتمام بشأن الرجل، وليس بالضرورة أن يكون مجيئه من أقصى المدينة، بل قد يكون المراد التعريف فقط. كما تقول: جاءني رجال من القرية، ليس بالضرورة أن يكونوا جاؤوا من القرية، بل المراد أنهم قرويون.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾    [الحجرات   آية:٢]
س/ في سورة الحجرات في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ ‏ما الفرق بين رفع الصوت والجهر بالقول؟ ج/ رفع الصوت يعني بينهم في مجلسه صلى الله عليه وسلم وعند وجوده. بدليل (فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ) ‏والجهر يعني في مخاطبتهم له، فينبغي فيه خفض الصوت، مع الأدب اللائق به صلى الله عليه وسلم فلا يكون مثل مخاطبتهم بعضهم بعضا.
  • ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾    [القلم   آية:٤٢]
س/ ما هو أصح الأقوال في تفسير آية سورة القلم: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾؟ ج/ جمع السعدي بين القولين فيها: "أي: إذا كان يوم القيامة، وانكشف فيه من القلاقل والزلازل والأهوال ما لا يدخل تحت الوهم، وأتى الباري لفصل القضاء بين عباده ومجازاتهم، فكشف عن ساقه الكريمة التي لا يشبهها شيء" (تفسير السعدي؛ ص: 881). ‏وجاء الحديث الصحيح بنسبة الساق إلى الله (ساقه) فقال صلى الله عليه وسلم : (يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا)؛ [رواه البخاري (4919) واللفظ له، ومسلم (183)].
  • ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿١٠٣﴾    [الكهف   آية:١٠٣]
  • ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾    [الكهف   آية:١٠٤]
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾    [الكهف   آية:١٠٥]
س/ قال تعالي: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ هل كل ظن بحسن العمل فهو يعتبر نوع من أنواع الضلال، بحسب الآية الكريمة؟ ج/ قيل المراد أهل الكتاب، وقيل عام فيشمل كل الكفار، وتكملة الآية توضح المراد {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ}.
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
س/ قال تعالى: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ...﴾ ‏ما هو تفسير هذه الآية، وهل كان سيدنا آدم وأمنا حواء مستوري العورة ثم انكشفت؟ وما هو الستر؟ ثم ألم تكن حواء زوج سيدنا آدم في الجنة بمعنى الزوجية فلم يستتران من بعضهما؟ ج/ إجابة لسؤالك نقول وبالله التوفيق: ‏ما هو تفسير هذه الآية؟ ‏أي: أنزلهما عن مرتبتهما إلى أدنى منها، غارا لهما غير ناصح. ‏وهل كان سيدنا آدم وأمنا حواء مستوري العورة ثم انكشفت؟ ‏نعم هما كانا مستورين بدليل ذكر البُدُوّ (بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا) وبدليل شروعهما فورا في الاستتار بورق الشعر. ‏وما هو الستر؟ ‏أما ماذا كانا يلبسان فلم يرد تحديد يعتمد عليه، وليس في معرفة ذلك فائدة، المهم أنهما كانا مستورين. ‏ثم ألم تكن حواء زوج سيدنا آدم في الجنة بمعنى الزوجية فلم يستتران من بعضهما؟ ‏أما استتارهما وهما زوجان، فلأنه يوجد غيرهما في الجنة، ولأن الاستتار زينة، فهو الأصل، ولا يترك إلا لسبب.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
س/ في سورة البقرة قال الحق سبحانه: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ هل يحبط العمل يوم القيامة إذا لم يكن له توبة منهما؟ ج/ أما حبوط العمل كله فلا يكون إلا بالكفر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا يحبط جميع الحسنات إلا الردة عن الإيمان، ولا يحبط جميع السيئات إلا التوبة". ‏وهاتان المعصيتان (الخمر والميسر) مجمع للشرور والعداوات بين الناس وإفساد دينهم ودنياهم، ولم يذكر سبحانه وتعالى هذا الوصف: (إثم كبير) إلا فيهما، أجارنا الله وإياكم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾    [المجادلة   آية:١١]
س/ في هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ تفسير (انشُزُوا) أي اتركو المكان لأهل العلم فقط؟ ام يشمل ترك المكان لبعض أهل الحاجه مثل كبار السن أو المرضى للجلوس؟، وهل يكون في مجالس العلم فقط ام يشمل الأماكن العامة الآخري كالمستشفيات وما في حكمها؟ ج/ الآية أعم من ذلك، فهي تشمل كل مجلس فمن الآداب: التفسح في المجلس عند الحاجة، وكذلك القيام منه عند الحاجة لغيره ككبير سنٍّ أو مريضٍ ونحو ذلك. ‏وقوله: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) أي: الإتيان بهذه الآداب من الإيمان والعلم، وليس معنى الآية: القيام عن أهل العلم.
  • وقفات سورة النصر

    وقفات السورة: ١٨٤ وقفات اسم السورة: ٣٦ وقفات الآيات: ١٤٨
س/ ما هو تفسير التناسب في الترتيب بين سورتي النصر والمسد؟ ج/ قال البقاعي في نظم الدرر: (لما قدم سبحانه وتعالى في سورة النصر القطع بتحقيق النصر لأهل هذا الدين بعد ما كانوا فيه من الذلة، والأمر الحتم بتكثيرهم بعد الذي مر عليهم مع الذلة من القلة، وختمها بأنه التواب، وكان أبو لهب - من شدة العناد لهذا الدين والأذى لإمامة النبي (ﷺ) سيد العالمين مع قربه منه - بالمحل الذي لا يجهل، بل شاع واشتهر، وأحرق الأكباد وصهر، كان بحيث يسأل عن حاله إذ ذاك هل يثبت عليه أو يذل، فشفى غل هذا السؤال، وأزيل بما يكون [له] من النكال، وليكون [ذلك -] بعد وقوع الفتح ونزول الظفر والنصر، والإظهار على الأعداء بالعز والقهر، مذكرا له (ﷺ) بما كان أول الأمر من جبروتهم وأذاهم وقوتهم بالعدد والعدد، وأنه لم يغن عنهم شيء من ذلك، بل صدق الله وعده في قوله سبحانه وتعالى ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ [آل عمران: ١٢] وكذبوا فيما كانوا فيه من التعاضد والتناصر والتحالف...). إلخ.
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾    [النساء   آية:٨٢]
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
س/ كيف نتدبر القرآن أو بالأحرى ما هو التدبر؟ ج/ (التدبر) هو التفكر في الآية بعد معرفة معناها الظاهر من خلال كتب التفسير، فالمتدبر يعرف المقاصد ويطبق معاني الآية على واقعه ويستنبط منها معان ودلالات، وكل ذلك لا يكون إلا بعد معرفة معناها. ‏ويعرض تدبراته على أهل العلم، فإن بعض الناس يأتي بمعان يقول: هي حصيلة التدبر، وهو من القول على الله بلا علم.
إظهار النتائج من 8551 إلى 8560 من إجمالي 8994 نتيجة.