عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة التكاثر

    وقفات السورة: ٢٧٩ وقفات اسم السورة: ٢٣ وقفات الآيات: ٢٥٦
س: ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: من قرأ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ عند النوم، وقي فتنة القبر ، هل هذا صحيح؟ ج: لا أعلم له أساسًا من الصحة .
  • ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾    [الماعون   آية:٤]
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾    [الماعون   آية:٥]
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾    [الماعون   آية:٦]
  • ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾    [الماعون   آية:٧]
س: الأخوان يطلبان من سماحتكم تفسير قول الحق تبارك وتعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ؟ ج: الآية على ظاهرها، والويل إشارة إلى شدة العذاب، والله سبحانه يتوعد المصلين، الموصوفين بهذه الصفات التي ذكرها سبحانه، وهي قوله: عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ؛ وليس سهوهم عنها الترك، فإن الترك كفر أكبر، نسأل الله العافية، ولكنه نوع من التساهل، كتأخيرها عن أدائها في الجماعة والتهاون في بعض مكملاتها التي يجب أن تفعل ونحو ذلك مما يتعلق بالنقص فيها، هذا فيه الوعيد، أمَّا إذا تركها عمدًا فهذا يكون كافرا كفرًا أكبر، وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، ولقوله عليه الصلاة والسلام : إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاَةِ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، فهذان الحديثان وما جاء في معناهما حجة قائمة وبرهان ساطع في كفر تارك الصلاة ، نعوذ بالله، وإن لم يجحد وجوبها، لكن إذا تساهل فيها بأن تساهل في أدائها، ولم يؤدها كما يجب أو تأخر عن أدائها في الجماعة، فهذا يعتبر من السهو عنها أما السهو فيها فهذا ليس فيه شيء، وليس فيه وعيد، وقد سها، النبي صلى الله عليه وسها المسلمون، فالسهو يقع من المؤمن في الصلاة ، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم أحكامه، ولكن المقصود السهو عنها وذلك بالتساهل والتهاون في أدائها، كما أوجب الله وأعظم من ذلك وأدهى وأمر الرياء، نسأل الله العافية، كعمل المنافقين، فإن المنافق كفره أشد من كفر الكافر، إذا صلاَّها رياءً لا عن إيمان ؛ لأنها فرض عليه، فإنه يكون كافرًا وصلاته باطلة، فإن صلاّها رياءً نافلةً بطلت أيضًا، فالواجب أن يصلي المؤمن لله وحده ، يريد وجهه الكريم ويريد الثواب عنده سبحانه وتعالى، ولعلمه بأن الله فرض عليه الصلوات الخمس ويؤديها إخلاصًا لله وطاعة لله وتعظميًا له، وطلبًا لمرضاته سبحانه وتعالى، ومن صفاتهم أنهم يمنعون الماعون، الماعون، فسر بالزكاة وأنهم يمنعون الزكاة ؛ لأن الزكاة قرينة الصلاة كما قال سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ . وقال تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ . وقال قوم آخرون من أهل العلم إنه العارية التي يحتاجها الناس، ويضطرون إليها كالدلو لجلب الماء، والميزان للحاجة والقدر للحاجة ونحو ذلك، ولكن منع الزكاة أعظم وأكبر، فينبغي للمؤمن أن يكون حريصًا على أداء ما أوجب الله، وعلى مساعدة إخوانه عند الحاجة؛ بالعارية لأنها تنفع إخوانه وتنفعه أيضًا، ولا تضرّه فينبغي له أن يساعد بالماعون، الذي يحتاجه جيرانه وإخوانه من قدر أو ميزان أو دلو أو غير هذا مما يحتاجه الجيران، والله ولي التوفيق .
  • وقفات سورة الكوثر

    وقفات السورة: ١٨٧ وقفات اسم السورة: ٢٩ وقفات الآيات: ١٥٨
س: يقول السائل: أرجو من سماحتكم تفسير سورة الكوثر؟ ج: يقول الله سبحانه: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والكوثر نهر في الجنة، رآه عليه الصلاة والسلام لما عرج به ، وهو نهر عظيم في الجنة يصب منه ميزبان يوم القيامة في حوضه صلى الله عليه وسلم الذي في الموقف يوم القيامة، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ يعني شكرًا لله، صل ما أمرك الله به من الصلاة، وقال بعضهم معناه صلاة العيد، وَانْحَرْ يعني اذبح الضحايا، والآية أعم، تعم الصلوات كلها وتعم النحر كله، الضحايا وغير الضحايا كلها تنحر لله سبحانه وتعالى ، لا لغيره جل وعلا ، ولكن صلاة العيد وذبح النحر داخل في ذلك، فَصَلِّ لِرَبِّكَ لا لغيره، صلِّ له وحده سبحانه وتعالى الصلوات الخمس وصلاة العيد وصلاة الجمعة، كلها لله وحده وهكذا صلاة النافلة كلها لله ، وهكذا النحر كما قال تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فالصلاة لله والنحر لله، كما أن الصدقة لله والسجود لله والدعاء لله، ليس للمسلم أن يدعو غير الله ولا ليسجد لغير الله، ولا لينحر لغير الله بل يجب أن تكون أعماله لله وحده سبحانه، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ الشاني المبغض المعادي، والأبتر هو الناقص المقطوع فالمبغض للنبي صلى الله عليه وسلم وشانئه هو الأبتر في الدنيا والآخرة ، المقطوع الصلة لله عز وجل، والصلة بأسباب السعادة وليس له إلاَّ النار نعوذ بالله .
  • ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴿٥﴾    [المسد   آية:٥]
س: صليت خلف إمام، وأنا في طريقي إلى مقر عملي صلاة المغرب، فقرأ بعد الفاتحة سورة تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ، وبعد الفراغ من الصلاة سأله أحد المأمؤمين، عن تفسير قوله تعالى: فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ . فقال الإمام معناها ممتد أي معنى، ممسد ممتد، وهو حين قرأ كلمة مسد، نطقها بكسر السين مسد، فرددت عليه حسب معرفتي من الدراسة، أن معنى: مسد: أي من مسد جهنم، أي حرها ولهبها، فردَّ عليَّ الإمام، بغضب، يقول: أنا أكبر منك وأعرف منك، علمًا بأنه ليس إمامًا رسميًّا في المسجد، وإنما في الطريق فقط، ولم أرد عليه تقديرًا لكبره، ولحضور بعض المصلين معنا، فسكت وأنا غير راضٍ عن ذلك، فهل عليَّ إثم على سكوتي، وأتركه يفسر على مزاجه كلام الله المطهر؟ ج: لا شك أن قوله تعالى: في جيدها يعني في عنقها، حبل من مسد يعني من النار، لكن تفسير المسد بالنص على المعنى، المراد، من كلام الله عز وجل يحتاج إلى العناية، بكلام أهل التفسير، كتفسير ابن جرير ، وابن كثير والبغوي ، وتفسير الشوكاني ، فيمكنه مطالعة هذه الكتب وأشباهها، كالقرطبي أيضًا، يتضح كلام أهل التفسير في ذلك ولا شك أن المراد هنا أنه شيء من العذاب، المسد شيء من العذاب، الحبل الممسد شيء من العذاب، الذي تعذب به هذه المرأة، بسبب عدائها للنبي صلى الله عليه وسلم، هي وزوجها وإيذائهما للنبي صلى الله عليه وسلم، بما يحملان من الحطب، ويلقيانه في طريقه عليه الصلاة والسلام ، فالحاصل أن هذا الشيء يرجع فيه للتفسير لا لكلام الإمام، هذا المسكين ولا غيره، بل يراجع في هذا كلام المفسرين، كما تقدم فقد أوضحوا معنى ذلك، وبينوا كلام المفسرين الأولين في ذلك، وهو بلا شك يدل على أنه عذاب، في جيدها حبل من مّسد، حبل من العذاب ، الذي وعد الله به أمثال هؤلاء، لكن تفسير عين المسد ما هو، ووجه التسمية، هذا يحتاج إلى مطالعة التفسير، ولا يحضرني الآن كلام أهل التفسير في هذه الكلمة، وفي إمكان كل طالب علم، أن يراجع كلام المفسرين ويعلم ما قالوا في هذا، فالحمد لله الأمر قريب وواضح .
  • وقفات سورة الإخلاص

    وقفات السورة: ٢٢٢ وقفات اسم السورة: ٦٥ وقفات الآيات: ١٥٧
س: ما مدى صحة حديث: سورة الصمد ثلث القرآن ؟ ج: هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أنها تعدل ثلث القرآن .
  • ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾    [الفلق   آية:٣]
س: ش. ص. من جمهورية مصر العربية ، يقول: أستفسر عن الآية الكريمة في سورة الفلق، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ الآية؟ ج: فُسّر بالقمر، وفُسّر بالليل، غاسق إذا أقبل الليل، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فلق الصبح، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إقبال الليل، هذا هو المشهور وفُسّر بالقمر والأقرب والأظهر، والله أعلم أنه إقبال الليل .
  • ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾    [الإخلاص   آية:٢]
س: سائلة تسأل عن معنى الصمد؟ ج: الصمد فسر بمعنيين عند العلماء:أحدهما أنه سبحانه ليس من جنس المخلوقين، المخلوق له جوف يأكل ويشرب، ويطعم، والله لا جوف له، مصمد كما قال تعالى: الصَّمَدُ ، وفسر الصمد بمعنى آخر وهو أنه تصل إليه الخلائق بالحاجات، يعني لترجوه وتسأله، وترفع إليه الحاجات سبحانه كلها، هو الصمد الذي لا جوف له وهو الصمد الذي ترفع إليه الحاجات جل وعلا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ ، وقيل إن الرؤساء المقصودين صمد، يعني يقصدون في طلب الحاجات والله سبحانه هو الذي يقصد من جميع الخلائق، فطلب الحاجة منه سبحانه كما أنه لا يطعم، ولا يحتاج إلى طعام، ولا إلى شراب، وليس من جنس المخلوقين، الذين يجوعون أو يحتاجون إلى غذاء، بل هو غني عن كل شيء، يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ سبحانه وتعالى، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ .
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿٦٤﴾    [النساء   آية:٦٤]
س: ما المراد من قول الله تعالي "ولو أنهم جائوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما" وهل جاءوك تسري حتي بعد وفاة النبي؟ ج: طلب المجيء للرسول وطلب الاستغفار منه لا يكون إلا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أما التوبة واستغفار الله فحكمه باق
  • ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾    [الإسراء   آية:٥٨]
س: السلام عليكم ...وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58).ماذا تعني الاية هل هي مطلقة او مقيدة .هل ننتظر عذاب الله لقريتنا ام ماذا؟ ج: معنى الآية: أنه ما من قرية من قرى الكفر إلا ويصيبها عذاب مستأصل أو عذاب غير مستأصل كالمرض والزلال والجوع والذل قبل قيام الساعة وهذه سنة من سنن الله
  • ﴿لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١١٤﴾    [النساء   آية:١١٤]
س: ما المقصود بالناس في قوله تعالى(لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة او معروف او إصلاح بين الناس) هل الناس عامة ام المسلمين فقط؟ باعتبار الصدقة والمعروف ليست خاصة بالمسلمين، وقصة الدرع المسروق واتهام يهودي بها في الآيات التي قبلها ؟ وجزاكم الله خيرا ج: لفظ (الناس) عام يشمل المسلم وغير المسلم، حتى الصدقة والمعروف لتكون للمسلم وغير المسلم
إظهار النتائج من 481 إلى 490 من إجمالي 8502 نتيجة.