عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَ بِّكَ الكَرِ يمِ) إن قلتَ: ما فائدةُ تخصيص ذكر صفة الكرم، من بين سائر صفاته تعالى؟ قلتُ: فائدتُه اللُّطفُ بعبده، وتلقينُه حجَّتَه وعذره، ليقول: غرَّني كرمُ الكريم. (1)
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار. قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار.
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾    [الإنفطار   آية:١٧]
قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار.
  • ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ﴿١٩﴾    [الإنفطار   آية:١٩]
قوله تعالى: (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً. .) إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن النفوس المقبولة الشفاعة، تملك لمن شفعت فيه شيئاً، وهو الشفاعة؟ قلتُ: المنفيُّ ثبوتُ المُلْك بالسَّلطنةِ، والشفاعةُ ليست بطريق السَّلْطنة، فلا تدخل في النفى، ويؤيده قوله تعالى " والأمْرُ يومئذٍ لِلَّهِ ".
  • ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾    [المطففين   آية:١]
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿٢﴾    [المطففين   آية:٢]
قوله تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) فإن قلتَ: هلَّا قال: اكتالوا واتَّزَنوا، كما قال في مقابله " وِإذَا كَالُوهُمْ أوْ وَزَنُوهُمْ "؟! قلتُ: لأن المطفّفين كانت عادتُهم، ألاَّ يأخذوا ما يُكال وما يُوزن، إلّاَ بالمكيال، لأن استيفاء الزيادة بالمكيال أمكنُ لهم، وأهونُ عليهم منه بالميزان، وإذا أَعْطَوْا كالوا ووزنوا، لتمكنهم من البخس فيهما.
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ﴿٨﴾    [المطففين   آية:٨]
قوله تعالى: ((وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كتَابٌ مَرْقُومٌ. . وَمَا أَدْرَاكَ ما عِلِّيُّونَ كتابٌ مَرْقُومٌ) . إن قلتَ: كيف فسَّر " سِجِّيناً " و " عِلِّيينَ " بكتاب مرقوم، مع أن سِجِّيناً اسمٌ للأرضِ السابعة، و " عِلِّيِّين " اسمٌ لأعلى الجنة، أو لأعلى الأمكنة، أو للسماء السابعة، أو لسدرة المنتهى؟! قلتُ: كِتَابٌ مَرْقُومٌ " وصفٌ معنويٌّ لكتاب الفُجَّار ولكتاب الأبرار، لا تفسيرٌ لسجِّين ولعلّيين، والتقديرُ: وهو كتابٌ مرقومٌ.
  • ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ﴿١﴾    [الإنشقاق   آية:١]
قوله تعالى: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) . . جوابُ " إذا " إِن جُعلت شرطية محذوفٌ، تقديره: علمت نفسٌ ما أحضرتْ، أو علمتْ نفسٌ ما قدَّمتْ وأخرت، أو بُعثتم، أو لاقى كلُّ إنسانٌ كدحه، أو مذكورٌ وهو: يا أيها الِإنسان بتقدير الفاء، أو بتقدير يُقال، أو هو " فملاقيه " أي فأنت ملاقيه، أو هو " فأمَّا مَنْ أُوْتي كتابه " إلى آخره، والعامل فيها بكل تقديرٍ جوابُها. وإن جُعلت غير شرطية فهي منصوبة ب " اذكر " مقدَّراً، أو مرفوعة مبتدأٌ خبرُه " إذا " الثانية بزيادة الواو، أي وقتُ انشقاق السماء وقتُ امتدادِ الأرض.
  • ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴿٢﴾    [الإنشقاق   آية:٢]
قوله تعالى: (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ) ، ذكره مرتين، لأن الأول متَّصل بالسماء، والثاني بالأرض، ومعنى " أَذِنَتْ " سمعتْ وأطاعتْ، وحُقَّ لها أن تَسمعَ وتُطيع.
  • ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾    [الإنشقاق   آية:٢٢]
قوله تعالى: (بَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ) . قاله هنا بلفظ " يُكذِّبون " وفي البروج بلفظ " في تَكْذِيبٍ " رعايةً للفواصل فيهما.
  • ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿٢﴾    [البروج   آية:٢]
  • ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿٣﴾    [البروج   آية:٣]
قوله تعالى: (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) . الشاهدُ: يوم الجمعة، والمشهودُ: يومُ عرفة، ونَكَّرهما دون بقيَّة ما أقسم به، لاختصاصهما من بين الأيام، بفضيلةٍ ليست لغيرهما، فلم يجمع بينهما وبين البقية بلام الجنس، وهذا جوابٌ أيضاً عما يُقال: لمَ خصَّهما بالذكر دون بقيةِ الأيام، وإِنما لم يعرَّفا بلام العهدِ، لأن التنكير أدل على التفخيم والتعظيم، بدليل قوله تعالى " وإِلهكمْ إلهٌ واحدٌ ".
إظهار النتائج من 9861 إلى 9870 من إجمالي 12325 نتيجة.