{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} ﴿٢٤﴾
(ضَيْفِ)
سماهم ضيف (اسم جنس)
إشارة إلى اهتمام إبراهيم عليه السلام بجميع ضيوفه على حد سواء، فلم يقدم أحداً على أحد، وهكذا ينبغي الاهتمام بالضيوف في المساواة في الترحيب بهم جميعاً.(في المطبوع 23/14583)
(لِيَعْبُدُونِ)
اللام في (ليعبدون) عائدة على الجن والإنس، وليست عائدة إلى الله عز وجل ،لأن الله لا ينتفع بعبادتهم له، فهو غني عنهم وعن عبادتهم ،وإنما النفع يكون لهم بعبادتهم لله عز وجل.(في المطبوع 23/14615)
{تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ} ﴿٢٢﴾
(قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ)
لأن قسمتهم عجيبة ،جاء بهذا اللفظ العجيب، الذي لم يتكرر في القرآن مرة أخرى .(في المطبوع 24/14692)
{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ﴿٤٣﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿٤٤﴾}
ذكر الله تعالى الضحك والبكاء مع الحياة والموت، والسبب أن الضحك والبكاء من إعجاز الله في خلقه كالحياة والموت، فلا يوجد عضو في الجسد هو عضو للضحك أو عضو للبكاء، كالعين للبصر والأذن للسماع، بل هما الضحك والبكاء مرتبطان بالشعور الذي خلقه الله تعالى في الإنسان ، كالحياة والموت، لا يوجد عضو للحياة ،ولا عضو للموت .
وكذلك فإن الضحك والبكاء صفتان يشترك فيهما جميع الناس ، يضحكون مثل بعضهم ،ويبكون مثل بعضهم، ليس هناك ضحك خاص بالعرب، أو ضحك خاص بالروم ، وكذلك الأمر بالنسبة للموت .(في المطبوع 24/14730)
(لِّمَن كَانَ كُفِرَ)
يراد بها إما
1-نوح عليه السلام، أي جزاءً لمن كفر به .
2- يراد بها الكفار الذين كفروا برسالة نوحٍ عليه السلام .(في المطبوع 24/14748)
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} ﴿١٧﴾
تكررت هذه الآية في هذه السورة، مع ذكر قصص الأنبياء، إشارة إلى هيمنة القرآن على الكتب السماوية الأخرى .(في المطبوع 24/14782)
{فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ} ﴿٣٩﴾
جاءت هنا بخلاف قوله تعالى : {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} ﴿٢١﴾
إشارة إلى أن جريمتهم أعظم، وعقابهم أشد .(في المطبوع 24/14784)
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} ﴿٤٦﴾
{وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} ﴿٦٢﴾
(جَنَّتَانِ)
لماذا جنتان؟
لأن الله قد أعد لكل إنسان جنةً إن آمن ،وناراً إن كفر، وجنة الكافرين يرثها المؤمنون، وهذا تفسير قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ﴿٧٢﴾ سورة الزخرف (في المطبوع 24/14835)