عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾    [الصف   آية:٣]
(مَا لَا تَفْعَلُونَ) الفرق بين العمل والفعل . العمل : عمل باللسان والجوارح . الفعل : عمل الجوارح دون عمل عمل اللسان .(في المطبوع 24/15165)
  • ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا ﴿٢٧﴾    [المرسلات   آية:٢٧]
(وَأَسْقَيْنَاكُم) الفرق بين سقى وأسقى . سقى : سقاهم ماءً يشربونه الآن ، كقوله تعالى { وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} ﴿٢١﴾ سورة الإنسان، وقوله تعالى {فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} ﴿٢٤﴾ سورة القصص أسقى : أوجد لهم ماءً يشربونه بعد حين ، مثل آية المرسلات .
  • ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾    [النبأ   آية:١]
{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} ﴿١﴾ مادة تساءل تختلف عن مادة سأل . -سأل هو سائل يبحث عن إجابة. -تساءل هو سائل يبحث عن إجابة ، ومسئول أيضاً يُطلب منه إجابة أيضاً، فهو سائل ومسئول في ذات الوقت . فكأنهم مجتمعون في مكان واحد يتساءلون بينهم .
  • ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿٢٠﴾    [النبأ   آية:٢٠]
(سَرَابًا) ورد في آياتٍ أخرى قوله تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ﴿١٠٦﴾ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴿١٠٧﴾} سورة طه وقوله تعالى {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا} ﴿١٤﴾ سورة المزمل والجمع بينهما: 1-إما أن يكون النسف بمعنى التسيير. 2- أو أن الجبال منها ما يقع عليه النسف، ومنها ما يقع عليه التسيير فيكون سراباً، وذلك بحسب اختلاف طبيعة الجبال. والمآل كله إلى زوال هذه الجبال الصامدة أمام الأعين .
  • ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ﴿٦﴾    [النازعات   آية:٦]
{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ} ﴿٦﴾ كأن الله سبحانه وتعالى أمدها بقوة فتصبح راجفة بعد أن كانت مرجوفة .
  • ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴿٨﴾    [النازعات   آية:٨]
{قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴿٨﴾ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ﴿٩﴾} (أَبْصَارُهَا) قال (أبصارها)، ولم يقل (أبصارهم) ليبين أن خوف القلب يسري في الجسد كله، فتصبح الأبصار خاشعة بما جرى في القلب .
  • ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴿٣٠﴾    [النازعات   آية:٣٠]
(وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا) في سورة فصلت قال تعالى {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾} سورة فصلت ففي فصلت خلق الأرض أولاً ، وفي النازعات خلقها ثانياً، فكيف يجمع بينهما ؟ والجواب أن (بعد) تحتمل معنيين: 1- بعدية ذكر، أي بعد ذكر السماء يذكر الأرض. 2- بعدية حدث، أي أن خلق الأرض مر بمرحلتين ، المرحلة الأولى : خلق مادتها ، والمرحلة الثانية : أعدها للحياة بدليل قوله تعالى (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا) .
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾    [عبس   آية:١]
{عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ} ﴿١﴾ العتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، أنه اختار الطريق الصعب للهداية، فأتعب نفسه ، وكلفها ما يشق عليه. قال (عبس) ولم يقل (عبست) ، فلم يأت بأسلوب المواجهة، ليبين لنا إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم، فتلطف ربه معه في أسلوب الخطاب.
  • ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿٢١﴾    [عبس   آية:٢١]
{ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} ﴿٢١﴾ قال (فأقبره) ولم يقل (قبره) لإن (قبره) أي دفنه وتولى قبره بنفسه، أما (أقبره) علّم غيره كيف يقبره .
  • ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿١٧﴾    [عبس   آية:١٧]
{قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} ﴿١٧﴾ (ما أكفره) تأتي على معنيين: 1-التعجب من كفره . 2- الإنكار عليه، والإنكار يؤول إلى التعجب .
إظهار النتائج من 6941 إلى 6950 من إجمالي 12325 نتيجة.