عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧٣﴾    [النساء   آية:٧٣]
* قال تعالى (بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ) ولم يقل عداوة، لو قرأنا الآية التي تسبقها (وإنّ منكم لمن ليبطئنّ) تعني من بين المؤمنين سواء من كان ضعيف الإيمان أوغيره فهو إما يبطيء نفسه أو يبطيءغيره فهؤلاء المخاطبين هم من صفوف المؤمنين فلايصح أن يكون بينهم عداوة وإنما مودة كما ذكرت الآية الكريمة.
  • ﴿قَالُوا نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴿١١٣﴾    [المائدة   آية:١١٣]
آية (١١٣) : (قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ) * دلالة الترتيب (نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا) أولاً يريدون الأكل ثم بعد ذلك تطمئن القلوب لأنه لما يدخل هذا في جوفهم فهذا ليس خيالاً، وعند ذلك يكون علم أنه قد صدقهم أنه هو رسول من الله سبحانه وتعالى، ونكون شاهدين أنه نزلت علينا مائدة من السماء.
  • ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤﴾    [المائدة   آية:١١٤]
آية (١١٤) : (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ) * (اللَّهُمَّ رَبَّنَا) لم يقل ربي وهذا تذكير لهم : هو ربي وربكم. * (أَنْزِلْ) لا داعي للتأكيد، فقط دعاء عيسى بالإنزال
  • ﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿١١٥﴾    [المائدة   آية:١١٥]
آية (١١٥) : (قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ) * إستخدم الجملة الإسمية المؤكدة (إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ) مع أنها كلام الله: - لأن الحواريين قالوا (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً) فقال تعالى (إني منزّلها) من نفس صيغة الفعل. - لأنه يريد أن يعقد صفقة معهم، أي هي واقعة يقيناً عليكم الصفقة. * إستعمل (عَلَيْكُمْ) ولم يقل إليكم لأنهم قالوا (عَلَيْنَا) للعلو ثم أكدوا ذلك بكلمة (مِنَ السَّمَاءِ) ولذلك جاء الجواب باللفظ الذي إستعملوه، هم يريدونها من فوق فقال تعالى آتيكم بها من فوق كما أردتم. * لم يقل عليهم صار إلتفات في الخطاب، عيسى عليه السلام هو الذي طلب لكن لأنه سيأخذ عليهم عهداً مباشراً وليس بواسطة عيسى. (فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ) المقصود في الآية هم (الحواريون) الذين طالبوا بالآية وعيسى غير داخل في هذا الكلام لأنه لا يُقال لعيسى (فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ) الكلام توجّه إليهم أنتم سألتك نبيّكم أن يدعو الله عز وجل هكذا فنزل الخطاب موجهاً إليهم.
  • ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴿٧٥﴾    [النساء   آية:٧٥]
* قال تعالى (الظَّالِمِ أَهْلُهَا) ولم يقل الظالمة فهذه القرية هي مكة وهذه الاية الوحيدة التي لم ينسب الظلم إليها وإنما نسب الظلم إلى أهلها تعظيماً وتوقيراً وإكراماً وتشريفاً لها ، ربنا قال (وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً) (فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) ينسب الظلم للقرية إلا مكة . * الفرق بين الأولاد والولدان: الأولاد جمع ولد، والولد كلمة عامة يمكن أن يكون ذكراً وأنثى ومفرد ومثنى وجمع، الولدان جمع وليد والوليد صغير قريب عهد من الولادة ولذلك قال تعالى (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ) هؤلاء صغار لا يستطيعون أن يقاتلوا ولا أن يدافعوا عن أنفسهم فقال (وَالْوِلْدَانِ) ما قال والأولاد.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾    [المائدة   آية:١١٦]
آية (١١٦) : (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) * ورد ذكر الأم (يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ) هذا القول في الآخرة والله عز وجل يقيم الحجة على من قالوا أنه إبن الله أو أنه إله ويقرّ الحقيقة أمام هؤلاء الذين إختلفوا فيه وغيّروا ما قاله الله عز وجل فيه فذكر الأم وصرّح بإسمه الكامل على رؤوس الأشهاد وهو عيسى بن مريم، والله تعالى أعلم. * دلالة السؤال: هذا إستفهام غرضه التقرير حتى يقيم الحجة له أمام الخلائق من لسانه هو، حتى لا يلقوا بذلك على المسيح عليه السلام أنه هو الذي قال لنا ذلك، فرب العالمين يعلم كل شيء لكن مادام يعلم لماذا يحاسب ربنا العباد؟ يحاسبهم ليتعلق بهم الجزاء فالأمور لا توكل إلى علمه حتى يقيم الحجة، كيف يقيم الحجة غير بالمحاسبة. * ما قال له (أقلت؟) لأن أفعلت؟ لا تعرف إذا كان فعل أو لم يفعل، لكن (أأنت فعلت) هو يعلم ماذا فعل لكن هذا إقرار.
  • ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾    [المائدة   آية:١١٨]
آية (١١٨) : (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) *لمَ قدّم العذاب؟ لأن العذاب هو الأصل، فالأصل في المشرك بالله سبحانه وتعالى أن يعذب، واحتمال المغفرة إستثناء، فقدّم ما هو أصل ثم ثنّى بما هو إستثناء على الأصل وربطه بالعزة والحكمة وليس بالغفران. * استعمل القرآن الكريم كلمة عبادك حتى يشير إلى أنهم عبدة الله عز وجل، هم عبدوا الله تعالى لكن أشركوا به ما لم ينزل به سلطانا، فإن وقع العذاب منك عليهم فهو عذاب على عبادك والسيّد حُرٌ فيما يفعله بعبيده أو عباده. وما استعمل كلمة عبيد (بمعنى مجرد المملوكين) وإنما عباد. من هنا نستشف نوعاً من التوسّط لكن توسط على خجل يعني شفاعة فيها نوع من التردد فكأنما يطمع لهم بالمغفرة لكن لا يستطيع أن يصرّح، ليس كشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يشفع لأمته. * لو ذكر المغفرة لكان نوعاً من ترشيح الغفران لهم، وهو لا يستطيع ذلك لأن جرمهم عظيم وهو الإشراك بالله تعالى. * (فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ) أنت: ضمير فصل فيه معنى التأكيد والحصر أي أنت وليس سواك، أنت دون غيرك. * دلالة (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وليس الغفور الرحيم لأنه موطن شرك لم ترد الغفور الرحيم في مواطن الشِرك، فلما قال عيسى عليه السلام (وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ) هناك مجال للمغفرة، لكن من الذي يغفر لهؤلاء؟ يغفر لهم من يملك العزة والحكمة، لأن الجرم عظيم لكن عزّتك لا يُنقِصها هذا الجُرم. وأنت حكيم لك الحكمة فيما تفعله بهؤلاء.
  • ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٢٠﴾    [المائدة   آية:١٢٠]
آية (١٢٠) : (لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) * استخدام (ما) بدل (من) لأنها جاءت لغير العاقل لأن في الآخرة الناس يتساوون مع الجماد والنبات والحيوان في كونهم مأمورين ولا اختيار للناس في الآخرة كما كان لهم في الدنيا. * تناسب فواتح المائدة مع خواتيمها *  بدأت بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (١)) ثم ذكر ما يتعلق بالأطعمة واستمر في ذكر الأطعمة ما حلّ منها وما حرّم منها وانتهت بإنزال المائدة من السماء وهذا طعام (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ..(١١٤)) .  ابتدأت بطلب الوفاء بالعقود (أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ) وذكر في الخاتمة ما أخذه عيسى على قومه من العهد (.. أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧)) هذا عهدٌ عليهم وهم تركوا هذا العهد.  الآية الثالثة من سورة المائدة قال (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) هي نزلت في عرفة في أعياد المسلمين وفي خاتمة المائدة قال (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١٤)) هذا تناسب في المواقيت والأزمنة.
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾    [النساء   آية:٧٦]
* معلوم أن كيد الشيطان أعظم من كيد النساء فكيف نفهم قوله تعالى (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) وقوله (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)؟ (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) هذا قول السيّد أو قول الشاهد لامرأة العزيز في سورة يوسف لما رأى قميصه قد من دبر، إذن هذه حالة خاصة هذا قوله هو وليس بالضرورة أن يكون صحيحاً، أما كيد الشيطان فالله تعالى هو الذي قال (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) فكيد الشيطان بالنسبة لكيد الله ضعيف ويذهب كيد الشيطان بالاستعاذة منه.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٧٧﴾    [النساء   آية:٧٧]
* (إذا) في قوله (إذا فريق منهم) تسمى الفجائية فما صلتها بالآية؟ ولِمَ عدل عن أصل التركيب وهو: فلما كتب عليهم القتال خشي فريق منهم الناس؟ إن (إذا) لها دلالة لا يمكن الاستغناء عنها فقد دلّت على أن الفريق لم يكن متوقعاً منه هذا الموقف لأنه كان يظهر حرصاً شديداً على القتال.
إظهار النتائج من 2601 إلى 2610 من إجمالي 12325 نتيجة.