عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢﴾    [فاطر   آية:١٢]
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ﴾ ﴿لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ﴾ (ما): لنفي الحال وقد يمتد للاستقبال؛ وهذا في الدنيا فحسب، فنفي الاستواء للبحرين في الدنيا. (لا): أقوى أدوات النفي تنفي الأزمنة كلّها، وهذا في الدنيا والآخرة؛ فلا يستوي من أنفق وقاتل في سبيل الله لا في الدنيا ولا في الآخرة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿٢٥﴾    [فاطر   آية:٢٥]
  • ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤﴾    [آل عمران   آية:١٨٤]
﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ﴾ ﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ جاء التوكيد في آية فاطر بالباء لأن التكذيب فيها في هذه الأمة وهو مستمر حتى الآن فأكّد. أما آية آل عمران فخلت من التوكيد بالباء لأن الآية في بني إسرائيل وانتهت رسلهم بنبوة رسولنا عليه الصلاة و السلام.
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا ﴿٣٩﴾    [فاطر   آية:٣٩]
  • ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾    [يونس   آية:١٤]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٥﴾    [الأنعام   آية:١٦٥]
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ في الكفار؛ (خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ)، {في} ظرفية أي جزء من الأرض. ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ﴾ في المسلمين؛ (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) أي كلها لهم فالمسلمون أحسن حالاً من غيرهم، فالأرض كلها لهم.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة يس

    وقفات السورة: ١٦٩٧ وقفات اسم السورة: ٣٤ وقفات الآيات: ١٦٦٣
سورة ﴿يس﴾: • سورة يس مكيّة بالاتفاق. • سميت هذه السورة (يس) بمسمى الحرفين الواقعين في أولها في رسم المصحف؛ لأنها انفردت بهما؛ فكانا مميزين لها عن بقية السور. • روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النّبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إِنّ لكلِّ شيء قلبًا وقلب القرآن يس) رواه البزار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾    [يس   آية:٢]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾    [الحجر   آية:٨٧]
  • ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿١﴾    [ق   آية:١]
﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ • ﴿وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ • ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ تعدد الوصف للموصوف يدل على شرف الموصوف وهو القرآن الكريم. لا غرو في ذلك فقد وصفه الله تعالى بقوله: (وإنه لكتاب عزيز).
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿١٤﴾    [يس   آية:١٤]
  • ﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾    [يس   آية:١٦]
﴿إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ﴾ ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ (الأولى): خبر من الرسل الثلاثة لأصحاب القرية. (الثانية): جاء التوكيد فيها (اللام) لأن أصحاب القرية كذبوا خبرهم (إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ) فاحتاجوا للتوكيد باللام على صدق رسالتهم من الله تعالى.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾    [يس   آية:٢٠]
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ﴾ ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾ في (يس): فقدم الجار والمجرور {من أقصا} ذلك: أن القرية جاءها ثلاثة رسل فقطعاً سوف ينتشر الخبر فيها ويصل أقصاها ألا ترى أن الرجل من أصحاب الصوامع سمع بالخبر وجاء من أقصاها، فالخبر انتشر لذا عبر القرآن بلفظ {المدينة} لسعة الانتشار. وقدم رجل في (القصص) لأمور منها: ١- الترتيب في نظم الجملة جاء على أصله. ۲- على سوء حال قوم فرعون فيهم رجال بصفات الصدق والنصح والإخلاص؛ ألا ترى: {إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}. ٣- السمة التعبيرية حيث تقدمت كلمة رجل في السياق في قوله: {فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ} فقدمت الكلمة في القصص.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾    [يس   آية:٤٨]
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ ست مرات {الوعد}؛ يوم القيامة. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ مرة واحدة {الفتح}؛ هو الفصل والحساب بين الخلائق. كل آية منهن تشخّص لنا هذا اليوم، وقته، علامته، تحديده، علمه، صفته. و(يوم الفتح سوف يكون يوم الوعد) أي أن الحساب يوم القيامة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿٨١﴾    [يس   آية:٨١]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ﴿٩٩﴾    [الإسراء   آية:٩٩]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٣﴾    [الأحقاف   آية:٣٣]
﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ﴾ جاءت زيادة الباء في آيتي (يس والأحقاف) في حين خلت آية (الإسراء) منها. {الباء}: جاءت للتوكيد على أمر مهم في الآيتين. آية (يس) جاءت في سياق منكري البعث: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} فدخلت الباء للتوكيد على قدرة الله على البعث بآية صدّرت باستفهام تقريري لا يسع المخاطب إلا الاعتراف به: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ}. آية (الأحقاف) بينت قدرة الله تعالى على خلق السماوات والأرض وأنه تعالى لم يعجز عن ذلك: {وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ} فكما أنه لم يعجزه ذلك وهو أعظم لن يعجز عن إحياء الموتى: {بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى} فدخلت الباء للتوكيد على ذلك المعنى البديع وأعطت صورة بيانية خلابة.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الصافات

    وقفات السورة: ٢٣٠٦ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٢٢٨٠
سورة ﴿الصافات﴾: • سورة الصافات مكيّة باتفاق المفسرين. • ولا يعرف لها سوى هذا الاسم، وسميت بذلك لورود هذا الاسم في أولها. • ذكر البقاعي أنها تسمّى سورة الزّينة. • قال المهايمي: سميت بها لاشتمال الآية التي هي فيها على صفات للملائكة، تنفي إلهية الملائكة. من أهداف السورة: • بناء العقيدة في نفوس المخاطبين مستدلة من آيات الكون المشهود. • إيراد قصص الأنبياء تسلية للنبي عليه السلام، والتعريض بمصارع المكذبين. • تتناول السورة قضية البعث، والحساب، والجزاء، وتعرض مشهداً مطولاً فريداً من مشاهد القيامة.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11811 إلى 11820 من إجمالي 12325 نتيجة.