عرض وقفات أسرار بلاغية
سورة ﴿السجدة﴾:
• سورة السجدة مكيّة.
• سميت بهذا الاسم لورود السجدة فيها، وتسمّى أيضا (الم تنزيل السجدة).
• روى البخاري عن أبِي هريرة رضي الله عنه؛ قال: (كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر).
سورة السجدة تدور حول أربعة محاور:
١- الوحي وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام..
٢- الألوهية وصفتها.
٣- البعث والمصير.
٤- يوم القيامة يُعرض فيه مشهد المؤمنين والمشركين.
• جاء في فضل سجود سجدة السورة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله - وفي رواية أبي كريب يا ويلي - أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار) رواه مسلم.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾
(أطال) التفصيل في السجدة فقال في الفاصلة: {أفلا تتذكرون}.
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾
(أوجز) فى يونس فقال في الفاصلة: {أفلا تذكرون}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾
﴿لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
في السجدة والملك والمؤمنون، والخطاب فيهن للكفار لذا جاءت الفاصلة (قليلاً ما تشكرون).
في النحل وحيدة بقوله (لعلكم تشكرون) والخطاب فيها للإنسان عامّةً منذ ولادته، فجاء لفظ (لعل) الذي يفيد علة النعم والخلق.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾
في جميع القرآن الكريم يقدم القرآن لفظ الجن على الإنس إذا كان السياق يتحدث عن دخول النار - عياذا بالله - ونظير ذلك: {قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار} ، {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
آية السجدة في {الذين فسقوا} وليسوا بالضرورة كفار فهم (مكذبون بنوع العذاب لا بالنار)، لذا قال فيهم {الذي} وهو وصف العذاب.
﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾
آية سبأ في {الذين ظلموا} وهؤلاء أعظم ممن فسقوا لأنهم (مكذبون بالنار جملة وتفصيلا)، لذا قال فيهم {التي}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
|
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾
مرة واحدة {الفتح}؛ هو الفصل والحساب بين الخلائق.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾
ست مرات {الوعد}؛ يوم القيامة.
كل آية منهن تشخّص لنا هذا اليوم، وقته، علامته، تحديده، علمه، صفته.
و(يوم الفتح سوف يكون يوم الوعد) أي أن الحساب يوم القيامة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
سورة ﴿الأحزاب﴾:
• ورد لفظ النبي في القرآن الكريم مخصوصاً بنبينا (٣٣ مرة)، وفي الأحزاب وحدها (۱٥ مرة)، فكأنها سورة خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام، رقم سورة الأحزاب (۳۳) فتأمل !
• سورة الأحزاب مدنيّة بالإجماع.
• سُمِّيت سورة الأحزاب بهذا الاسم لورود ذكر أحزاب المشركين من قريش ومن تحالف معهم من قبائل العرب من (غطفان وكنانة) واليهود، عندما أرادوا غزو المسلمين في المدينة؛ للقضاء على الإسلام وأهله فيما عُرف بغزوة الأحزاب أو غزوة الخندق.
سورة الأحزاب مقاصدها كثيرة منها:
١- خطر المنافقين على المجتمع الإسلامي وتهديد الله لهم.
٢- إبطال مسألة التبنى في الإسلام.
٣- الحديث عن غزوة الخندق.
٤- الحديث عن البيت النبوي الشريف.
٥- أهمية الحجاب للمرأة المسلمة فهو الشعار الذي يحفظ كرامتها.
٦- عظم مكانة النبي عليه الصلاة والسلام عند الله.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾
﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾
اختلفت الفاصلة في الكلمتين، دخلت ألف الإطلاق على الثانية، وذلك لأجل:
١- المعنى فأهل النار من جراء صراخهم فيها كما صورهم القرآن (وهم يصرخون فيها) أطلقوا أصواتهم، فجاء اللفظ مطلقاً بألف الإطلاق.
٢- علاوة على هذا جاء موافقاً للفاصلة.
ونظير ذلك قوله تعالى: (وتظنون بالله الظنونا) فلفظ (الظنونا) مطلقة فالمنافقون في غزوة الأحزاب ظنوا ظنوناً لا حصر لها في الله تعالى فمن جراء ذلك أطلق اللفظ في الفاصلة، وهذا تناظر بين اللفظ والمعنى.
أما قوله تعالى: (وهو يهدي السبيل) فقد جاء اللفظ على الأصل (السبيل) لأن السياق يتحدث عن هداية الله تعالى، ولم يتضمن السياق ما يوجب الإطلاق، لذا لم يكن ثمة داع لورود ألف الإطلاق في اللفظ.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
قال زيد بْن ثابِت: فقدت آية من الْأَحزاب حين نسَخنا الْمُصْحَفَ قَدْ كنت أَسمع رسول اللّه صلَى اللَّه عليه وسلم يقرأ بِها فَالْتمسْناهَا فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصارِي {من المؤمنين رِجال صدقوا مَا عَاهَدُوا اللَّه علَيه} فألَحقناها في سورتِها في المصحف.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ﴾
﴿لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾
الفعل {سأل} يتعدى بحرف الجر {عن} كقوله تعالى: {يسألونك عن الأنفال}.
أما الفعل {يجزي} فيتعدى بحرف الجر {الباء} التي للسببية، أي بسبب صدقهم كقوله: {وجزاهم بما صبروا}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11781 إلى 11790 من إجمالي 12325 نتيجة.