عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [الروم   آية:٤٧]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴿٣٨﴾    [الرعد   آية:٣٨]
﴿أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا﴾ ﴿أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ﴾ قدم {من قبلك} في الروم لأن: ١- السياق عن الحقب الزمنية الغابرة التي مضت. ٢- السمة التعبيرية في الروم قدمت الجار والمجرور كثيرًا؛ ألا ترى: {وإن كانوا من قبل أن...}. السياق في الرعد عن الرسل وعن بشريتهم وحياتهم، لذا قدم {رسلاً}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾    [الروم   آية:٥٨]
  • ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ﴿٥٠﴾    [هود   آية:٥٠]
  • ﴿قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾    [يس   آية:١٥]
﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ﴾ يقول الكفار: إن ما جئتم به من آية هي باطلة وليست حقاً. ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ﴾ يقول هود عليه السلام لقومه: أي أنتم مفترون بعبادتكم غير الله تعالى. ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾ يقول أصحاب القرية لرسلهم: أنتم تكذبون على الله بما جئتم به.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة لقمان

    وقفات السورة: ١٠٤٤ وقفات اسم السورة: ٢٨ وقفات الآيات: ١٠١٦
سورة ﴿لقمان﴾: • سورة لقمان مكية. • ولا يعرف لها إلا هذا الاسم. • وسميت بسورة لقمان لورود قصة لقمان في ثنايا السورة. • السورة اتّصفت بالحكمة، حيث تردد فيه لفظ الحكمة أربع مرات. (الكتاب الحكيم) ، (وهو العزيز الحكيم) ، (ولقد آتينَا لقمان الحكمة) ، (عزيز حكيم). • إلى جانب وصايا لقمان الحكيم لابنه. جاء عند ابن كثير رحمه الله: هو لقمان بن عنقاء بن سدون، حكاه السهيلي، عن ابن جرير. • كان نوبياً من أهل أيلة، قلت: وكان رجلاً صالحاً ذا عبادة، وعبارة وحكمة عظيمة. • ويقال: كان قاضياً في زمن داود عليه السلام.
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴿٣﴾    [لقمان   آية:٣]
  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (المحسن) من تعدى نفعه لغيره، فزاده تفضله للآخرين. (المتقي) من اكتفى بنفسه وحافظ عليها ولم يتعد لغيره. إذاً المحسن أكثر نفعاً وأعم، لذا ناسب في لقمان زيادة {ورحمة} عن سورة البقرة لمناسبة الإحسان.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [لقمان   آية:٨]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٨﴾    [فصلت   آية:٨]
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ آية (لقمان): جاءت عقب الحديث عن الذين يتنعمون بلهو الحديث وهو الغناء ويعرضون عن آيات الله فجاءت الفاصلة بقوله: {لهم جنات النعيم} وهو النعيم الأبدي السرمدي. آية (فصلت): جاءت عقب الحديث عن الأعمال الدائمة أجرها والباقية فضلها في الآخرة {فاعمل إننا عاملون} فجاءت الفاصلة بما يتلاءم مع هذا المعنى {لهم أجر غير ممنون} أي غير مقطوع ومتوقف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢﴾    [لقمان   آية:١٢]
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ فى (لقمان): الآية من تمام كلام الله تعالى للقمان {ولقد آتينَا لقمان الحكمة} فناسب قوله (فإن الله). فى (النمل): الآية من تمام قول سليمان عليه السلام {هذا من فضل ربي} فناسب قوله (فإن ربي) هو جل وعلا المربى لأنبيائه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾    [لقمان   آية:١٧]
  • ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾    [الشورى   آية:٤٣]
﴿إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ آية (لقمان) وصية من جملة الوصايا ولم تحتمل غريما وندًا، لذا لم يؤكّد فيها. آية (الشورى) تتكلم عن أذى غريم وعظم الصبر عليه والعفو عنه لذا أكّد باللام {لمن} على الفضل المترتب عليه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿٢١﴾    [لقمان   آية:٢١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾    [البقرة   آية:١٧٠]
﴿قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ ﴿قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ آية البقرة {ألفينا} لأن المقام ذم؛ ألا ترى: {أولو كان آباؤهم لا يعقلون}، و(ألفى) للذم. آية لقمان {وجدنا} لأن السياق في نفي العلم عنهم؛ ألا ترى قبلها: {بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}، و(وجد) للعلم ألصق.
روابط ذات صلة:
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٣٠﴾    [لقمان   آية:٣٠]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٦٢﴾    [الحج   آية:٦٢]
﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾ ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ آية (الحج) جاء التوكيد فيها بضمير الفصل {هو} لأن الباطل في الحج له مظاهر كثيرة؛ كقوله: {والذين سعوا في آياتنا} فأكد على البطلان بالضمير بخلاف سورة (لقمان) فلا نجد فيها كما في الحج فلم يحتج للتوكيد بضمير الفصل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾    [لقمان   آية:٣٣]
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾    [آل عمران   آية:١٨٥]
  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾    [الحديد   آية:٢٠]
﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ {الغَرور} بفتح الغين هو الشيطان؛ ألا ترى بعد الآية: {إن الشيطان لكم عدوّ}. {الغُرور} وبضم الغين هي الدنيا بزخرفها وزينتها وملذاتها كما في الآية الآنفة.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11771 إلى 11780 من إجمالي 12325 نتيجة.