عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾    [الزمر   آية:٢]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ كلتاهما في الزمر. الحرف (على) يفيد الاستعلاء والمشقة {أَنزَلْنَا عَلَيْكَ} فيها تكليف ومشقة بالتبليغ، لذا قال {لِلنَّاسِ}. الحرف ( إلى) لا يحمل معنى المشقة والثقل، لذا خصه بالنبي عليه الصلاة والسلام {أَنزَلْنَا إِلَيْكَ}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾    [الزمر   آية:٦]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾    [النساء   آية:١]
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ هذا في آدم وحواء؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}. ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ هذه في الأزواج عامة؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ} وهذا يقع عند بعض الأزواج. ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ في ذرية بني آدم؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}. (الخلق) حالة تسبق (الجعل)، فالجعل بعد الخلق، وأحياناً الجعل يكون صفات للخلق.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾    [الزمر   آية:٨]
  • ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾    [يونس   آية:١٢]
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ﴾ ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ﴾ في الزمر: {ضرٌ} نكرة تدل على العموم، وهذا طبع للإنسان. في يونس: {الضرُ} معرفة مخصوصة؛ جاء قبلها: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ}. فالضر من جملة الشر الذي استعجله الإنسان فمع أنه استعجله إلا أنه غير قادر على تحمّله والصبر عليه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿١٩﴾    [الزمر   آية:١٩]
  • ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾    [الزمر   آية:٢٢]
  • ﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٢٤﴾    [الزمر   آية:٢٤]
﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ﴾ • ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ﴾ • ﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ﴾ يمكن ضبط هذه الآيات بأخذ الحرف الأول من كل كلمة {حشي}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٥﴾    [الزمر   آية:٣٥]
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
﴿بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (الذي): اسم موصول أكثر تعريفاً من غيره، يثني ويجمع فهو أوسع في المعنى من غيره؛ آية (الزمر) في النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه. (ما): اسم موصول لصفات ما لا يعقل لا يثني ولا يجمع؛ وآية (النحل) عامة في كل مسلم ومسلمة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣٩﴾    [الزمر   آية:٣٩]
  • ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿١٣٥﴾    [الأنعام   آية:١٣٥]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴿٩٣﴾    [هود   آية:٩٣]
﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ الزمر والأنعام ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ هود {فسوف} بالفاء القائل هو النبي عليه الصلاة والسلام، دخول (الفاء) أفاد زيادة (التهديد والوعيد)؛ كما قال البيضاوي في تفسيره. {سوف} دون (الفاء) جاء على الاستئناف؛ كما عند الخازن.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾    [الزمر   آية:٤٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٣٦﴾    [المائدة   آية:٣٦]
﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ﴾ في (الزمر): {لافتدوا} ماضٍ؛ لأنه جواب {لو} وجوابها لابد أن يكون ماضياً. في (المائدة): {ليفتدوا} ليس جواباً؛ لأن اللام للتعليل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤٨﴾    [الزمر   آية:٤٨]
  • ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٣﴾    [الجاثية   آية:٣٣]
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾ • الكسب يكون في الذنوب والمعاصي غالباً {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}. • في الزمر جاء (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي..) وهذا ما كسبته أيديهم من الموبقات، فقال بعدها (ما كسبوا) وجاء بعدها (فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا). {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا} • قال الكرماني: (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا) الزمر؛ وقع بين (ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ) ، (فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) فناسب. • أما الجاثية {ما كنتم تعملون} وقع بين (وعملوا الصالحات) ، (سيئات ما عملوا). فخصت كل سورة بما اقتضاه. • ومن نافلة القول أن السمة التعبيرية في السورتين تناسب ما ذكرتُ. • وهو تردد لفظ {الكسب} في الزمر (أربع مرات)، وفي الجاثية (ثلاث مرات). • وتردد لفظ {العمل} في الزمر (خمس مرات)، وفي الجاثية (ست مرات). • فكل لفظ ناسب سياق السورة التي ورد فيها، والله أعلم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾    [الزمر   آية:٥٢]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٣٧﴾    [الروم   آية:٣٧]
﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ﴾ (أولم) للاستفهام الإنكاري. جاء في سياق آية (الزمر) قوله تعالى: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} فناسب {أولم يعلموا}. وجاء في سياق آية (الروم): {وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ} فناسب {أولم يروا}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧١﴾    [الزمر   آية:٧١]
﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ في سياق أهل النار: (فتحت)؛ فهي مغلقة للإحماء ومفاجأتهم بهول حرار النار. في سياق أهل الجنة: (وفتحت)؛ فتحت للترحيب بهم وإكرامهم، وهذا أول نعيم أهل الجنة. نسأل الله تعالى من فضله.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11841 إلى 11850 من إجمالي 12325 نتيجة.