عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾
{قوم} اسم جمع يجوز معه التذكير والتأنيث للفعل {كذّبت ، كذّب}.
واختار هنا التأنيث للكثرة؛ لأن قوم نوح كذبوا بجميع رسالات السماء فدعوة الرسل واحدة {لا إله إلا الله}، وأما قوله تعالى: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ} فهم كذّبوا بالقرآن، لذا اختار التذكير.
روابط ذات صلة:
|
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
تكررت مرتين بالقصة، هذا فيه زجر وتهديد ووعيد من نوح عليه السلام لقومه.
هذه المشاهد جاءت بعد أن مضى على الدعوة عهد ممتد طويل، كلٌ سئم من الآخر؛ لذا جاء التهديد من كل طرف للآخر، فهددوا نوحاً بالرجم: {لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ}.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾
جرت على لسان جميع الأنبياء الذين ذكروا في الشعراء سوى موسى وإبراهيم عليهما السلام؛ لماذا؟
موسى عليه السلام تربى في قصر فرعون وفي كنفه، ألا ترى قول فرعون: {ألم نربك فينا وليدًا...} فلو قال موسى لفرعون تلك المقالة لقال فرعون بلى نحن ربيناك.
وإبراهيم عليه السلام لم يقلها أيضا لقومه؛ لأن من جملة قومه أباه الذي رباه وتولاه، فللسبب نفسه الذي ذكرت في شأن موسى عليه السلام لم يقلها إبراهيم عليه السلام؛ لأنه ليس من المنطق أن يقولا ما قال بقية الرسل لأقوامهم وهذا من إحكام القرآن الكريم.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
{آمنوا} بالصيغة الفعلية التي تدل على التجدد وعدم الثبوت وذلك في صدر الدعوة.
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾
{المؤمنين} بالصيغة الاسمية التي تدل على الثبوت والاستقرار بعد أن مضى على الدعوة دهر واستقر إيمانهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾
(أنجى): تدل على سرعة التنجية.
و(الذين): اسم موصول خاص بالعقلاء.
و(مَن): اسم موصول مشترك للعاقل وغيره.
في الأولى: خص بالتنجية العقلاء، والثانية: اشترك معهم غيرهم، كلا الموقفين فيه خطورة لذا قال: {أنجيناه}.
روابط ذات صلة:
|
|
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ﴾
هم كذبوا بنبيهم (هود) عليه السلام، وتكذيب رسول هو تكذيب للرسل كلهم لأن رسالة الرسل كلهم واحدة هي {اعبدوا الله مالكم من إله غيره}؛ لذا قال تعالى: {كذبت عاد المرسلين}.
بعض الأمم لها أسماء اشتهروا بها مثل (عاد)، و(ثمود) وبعض الأمم ليس لها أسماء فتنسب إلى نبيهم ويُسمّون به مثل قوم نوح ولوط عليهما السلام.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِذْ قَالَ...﴾
(إذْ): هو ظرف لحدث وقع وانتهى ونادرًا أن يتكرر، نحو: {وإذ قلتم} وقع وانتهى {إذ جاؤكم} وقع وانتهى.
﴿إِذَا جَاءَكَ...﴾
(إذا): ظرف لحدث يتكرر، نحو: {وإذا لقوكم} يتكرر {إذا لقيتم فئة} يتكرر.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ﴾
الأخوة تعني المماثلة في الأمر هود عليه السلام من عاد؛ لذا قال: {أخوهم} والأخوة هنا أخوة نسب.
وقُطعت الأخوة لمّا اختلف الدين في شأن شعيب عليه السلام فقال تعالى: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ • إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ...} ولم يقل أخوهم لأنه لا يستوي معهم في الدين.
روابط ذات صلة:
|
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
جاءت {ثلاث مرات} في الشعراء، في قصة هود وصالح وشعيب عليهم السلام.
العظيم: هو الذي ليس بعده شيء.
قوم (هود): لعظيم لجبروتهم هددوا بالعظيم.
قوم (صالح): خبر الناقة عظيم فهددوا بالعظيم.
قوم (شعيب): لعظيم تكذيبهم طلبوا كسفًا من السماء، فهددوا بالعظيم.
روابط ذات صلة:
|
﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾
في شأن نوح عليه السلام لغيظهم وغضبهم من توبيخ وتقريع نوح عليه السلام لهم، فقد تردد في القصة الأمر بالتقوى (ثلاث مرات).
﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾
في شأن لوط عليه السلام لأنه ليس منهم في الأصل، فهو مهاجر إليهم كما عند "ابن عاشور".
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11701 إلى 11710 من إجمالي 12325 نتيجة.