﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾
في (الشعراء) السياق دلّ على أحداث ماضية وانتهت فجاء التعبير بالفعل الماضي {سلكناه}.
﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾
في (الحجر) السياق يدل على استمرار إرسال الرسل، فجاء التعبير بالمضارع {نسلكه}.
سورة ﴿النمل﴾:
• سورة النمل مكية نزلت بعد الشعراء.
• سميت بهذا الاسم؛ لورود اسم هذه الحشرة بين ثنايا آياتها: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ}.
• والنملة اسم يستوي فيه المذكر والمؤنث.
• تحدثت السورة عن أصول العقيدة على غرار السور المكية وأيضا عن التفوق الحضاري لتثبت أن الدين ليس محصوراً بالعبادة.
﴿سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾
{سآتيكم} أسلوب قطعي، قصة موسى عليه السلام في (النمل) مبنية على الشجاعة والثبات
﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ﴾
المجئ فيه شدة ناسب سياق الشجاعة في (النمل).
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾
القوم لفظ يشمل الملأ وغيره وهو أوسع في العدد في سياق الشجاعة في (النمل).
﴿لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ﴾
{لعلي} أسلوب ظني، وفي (القصص) مبنية على الخوف والوجل حيث تردد الخوف فيها أربع عشرة مرة.
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ﴾
(الإتيان) فيه سهوله ناسب سياق الخوف في (القصص).
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾
في سياق الخوف {إلى فرعون وملئه}.
﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ﴾
هذه الآية من جملة الآيات التي قدمت الجن على الإنس في سياق الحشر؛ لأنه أدعى للقدرة والسيطرة عليهم فهم أقوى نفوذا من الإنس، فقدمهم عناية بهم.
﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾
جاء وصف عرش المرأة بالنكرة {عظيم} التي تفيد التقليل.
وجاء وصف عرش الله تعالى بالمعرفة {العظيم} التي تفيد الاستغراق والنهاية في الوصف، فليس بعد عرش الله جل جلاله من عظمة.
﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ﴾
﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾
تحذف ألف (اسم) في رسم المصحف بشرطين:
أن تكون الكلمة مجرورة بالباء.
أن تضاف للفظ الجلالة الله، ولا بد من اجتماع الشرطين؛ نحو: {إنه من سليمان وإنه بسم الله}.
فإن فقد أحد الشرطين رجعت الألف؛ نحو:
الشرط الأول: {فاذكروا اسم الله} ، الشرط الثاني: {فسبح باسم ربك}.
سورة ﴿النمل﴾:
سورة النمل سورة الكلام كل ما في السورة تكلم! سجلت السورة كثيرًا من كلامهم:
• موسى وداوود وسليمان وصالح ولوط عليهم السلام.
• وملكة سبأ والعفريت من الجن والذي عنده علم من الكتاب كلٌ تكلّم.
• والرائع في هذه السورة أن الذي لم يعهد عليه كلامًا تكلّم وهم: (النملة) ، (الهدهد) ، (الدابة) !
﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ﴾ ، ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾
{اطّيرنا} أشد وأخطر من {تطيرنا} فهي تفيد شدة التطيّر لوجود التضعيف.
ألا ترى قول صالح عليه السلام لهم {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} فأي أمر ينزل بهم يتهمون به نبيهم.
أما {تطيرنا} تفيد طول زمن التطيّر وذلك أن الصيغة أطول من الأولى.
﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾
الأولى في النمل {أنجينا} بهمزة التعدية لخطورة الوضع والموقف فقد تقاسموا على إهلاك نبيهم صالح عليه السلام.
الثانية في فصلت {نجّينا} بالتضعيف لتكثير وتوكيد المنجّى والوضع في الثانية ليس كالأولى .
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾
ما جاء في (النمل) توبيخ وتقريع ولوم من لوط لقومه؛ ألا ترى: {وأنتم تبصرون}.
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾
ما جاء في (الأعراف) في مستهل الدعوة وهذا خبر.