عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٤٥﴾    [الحجر   آية:٤٥]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٥﴾    [الذاريات   آية:١٥]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿٥١﴾    [الدخان   آية:٥١]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴿١٧﴾    [الطور   آية:١٧]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿٥٤﴾    [القمر   آية:٥٤]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴿٤١﴾    [المرسلات   آية:٤١]
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ الحجر ، الذاريات ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ الدخان ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾ الطور ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ القمر ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ المرسلات • اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾    [النحل   آية:٢٤]
  • ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٠﴾    [النحل   آية:٣٠]
  • ﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾    [الملك   آية:٩]
﴿مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ هذا القول (للكفار)، والكفار لا يرون أن الله أنزل شيئًا أصلاً (مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ) لذا (أساطيرُ) خبر لمبتدأ محذوف، أي هي أساطير. فالكفار يخبرون أن ما جاء به الرسول (ﷺ) هي أساطير، وليست منزلة. ﴿مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا﴾ وهذا القول (للمؤمنين)، وهم يرون أن القرآن منزل من لدن الله لذا (خيرًا) مفعول به، أي أنزل الله تعالي خيرًا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾    [النحل   آية:٢٦]
  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾    [يوسف   آية:٦٨]
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [يوسف   آية:٥٦]
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾    [الزمر   آية:٧٤]
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
{من حيث} ، {حيث}: حيث: ظرف مكان مفعول به ملازم للظرفية. تعبير عام في القرآن: إذا جاءت {من حيث} فالتعبير في دلالة التحديد للمكان؛ لأن {من} تفيد ابتداء الغاية. كقوله تعالي {مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} أي من مكان لم يتوقعوه. {مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم} أي من المكان الذي حدده لهم. أما {حيث} دون دخول حرف الجر فالتعبير فيه إطلاق كقوله تعالي: {يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ} أي حيث أراد. {نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ} دون تحديد، وهذا من كمال النعيم. {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} أي مهما صنع فعمله وبال عليه ومرده للخسران.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾    [النحل   آية:٢٨]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٩٧﴾    [النساء   آية:٩٧]
﴿تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ هذه في الكفار بوجه عام؛ ألا ترى قبلها (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ) فجاء في حال العموم والشمول والإحاطة وقال (تتوفاهم) بتاءين. ﴿تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ نزلت في أناس تخلفوا في مكة، ولم يهاجروا مع النبي (ﷺ). في جماعة قليلة ونزر محدود قال (توفاهم) بتاء واحدة، وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٤﴾    [النحل   آية:٣٤]
  • ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤٨﴾    [الزمر   آية:٤٨]
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ في النحل {عملوا} السياق في السورة كله {عمل} ولم يرد فيها الكسب أبدًا. في الزمر {كسبوا} السياق جاء فيه كسب خمس مرات أكثر من عمل. كل سورة اعتنت بالسمة التعبيرية .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾    [النحل   آية:٤٣]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾    [الأنبياء   آية:٧]
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا﴾ {من قبلك} من: ابتدائية، والمقصود من بداية الحقبة الزمنية التي قبلك وحتى نهايتها لا تجد أرسلنا إلا رجالا، فهو استغراق لجميع الفترة القبلية. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا﴾ {قبلك} قبل: ظرف، ولم يحدد، والمقصود أي فترة، وأي جزئية من هذا الظرف لا تجد أرسلنا إلا رجالا. فعلى كلا الحالتين لم يرسل إلا رجالاً.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥﴾    [النحل   آية:٤٥]
  • ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٥٠﴾    [النحل   آية:٥٠]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٩﴾    [يونس   آية:٩]
  • ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٣٧﴾    [مريم   آية:٣٧]
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿٩﴾    [يس   آية:٩]
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾    [الأنعام   آية:٦]
  • ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٩﴾    [النور   آية:٥٩]
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾    [الملك   آية:١٩]
  • ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾    [البقرة   آية:٢٥٩]
  • ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾    [الإسراء   آية:٥٣]
قاعدة عامة في تعبير القرآن: دخول حرف الجر {من} على الظرف يفيد التحديد؛ كقوله تعالى: {من فوقهم} ، {من تحتهم} ، {من بعدهم} ، {من قبلهم} ، {من خلفهم} ، {من حيث} ، {من بينهم}. وإذا لم يدخل الجارّ على الظرف، أفاد الظرف الإطلاق والعموم؛ كقوله تعالى: {حيث أتى} ، {فوقهم صافات} ، {بعد موتها} ، {ينزغ بينهم}!.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾    [النحل   آية:٥٨]
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿١٧﴾    [الزخرف   آية:١٧]
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى﴾ في النحل جاءت على الأصل، علاوة على هذا الكلام في السورة على البنات (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ). ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾ سورة الزخرف كلّها (ضرب مثل) فجاءت الآية منسجمة مع سياق السورة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾    [النحل   آية:٦٦]
  • ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٢١﴾    [المؤمنون   آية:٢١]
﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ {بطونه} إضافة تذكير أفادت الجزء، والضمير راجع للبن، واللبن لا يخرج من جميع الأنعام إنما من الجزء وهي الإناث، فالتذكير لا يفيد العموم إنما خص جزءًا منهن. ﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ في المؤمنون {بطونها} إضافة تأنيث أفادت العموم، والضمير راجع لمنافع الأنعام عامة، فالمنافع تكون في الذكور والإناث على حد سواء. التأنيث يدل على الكثرة - وهذا نظيره: قوله تعالى (وَقَالَ نِسْوَةٌ) القائل ثلاث نساء، وهذا جمع قلة فجاء بالفعل مذكراً (وقال). - بينما لمّا أراد الكثرة جاء بالفعل مؤنثًا وقال: (قالت الإعراب) القائل كثير. وهذا من ناحية بيانية والله أعلم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٧٠﴾    [النحل   آية:٧٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿٥﴾    [الحج   آية:٥]
﴿لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ فصل الرسم {لكي لا} النحل ﴿لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ وهنا متصل {لكيلا} الحج في الحج الكلام على قدرة الله في الخلق والموت والبعث ومن قدرته سبحانه تحويل العالِم إلى غير عالم وقلبه مباشرة {مِن بَعْدِ} فبعد أن كان له ذاكرة انقلب مباشرة بدون تذكّر. فالمسألة في اتصال وتعقيب مباشرة فانتقل الإنسان من صاحب ذاكرة لنقيضه وهذا فيه اتصال. فجاء اللفظ متصلاً {لِكَيْلَا}. أما في النحل فاللفظ منفصلاً {لِكَيْ لَا} لأن السياق ليس في الحديث عن قدرة الله بل عن نعمة الله و فضله. والله أعلم.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11581 إلى 11590 من إجمالي 12325 نتيجة.