عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ • ﴿لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ﴾
الكلام في المسائل العلمية يستوجب تذكير العقول والألباب. لذا نجد القرآن الكريم يختم الآية بقوله: {يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} مع الحديث عن مسائل علمية وهذا فيه تناسب. وعندما يدعو القرآن للنظر في أمور مبصرة مشاهدة يختم بقوله: {لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾
سياق عام.
﴿اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ﴾
فقال {من عباده} بعد ذكر قصة قارون.
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾
فصلت الآية؛ ذلك أنها جاءت عقب ذكر عموم الأرزاق، ألا ترى: {وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ...}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ﴾
السياق في الرعد يركز على بشرية الرسل وأنهم كسائر الناس لهم زاوج وذرية.
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا﴾
السياق في الروم يركز على الحقبة الزمنية التي قبل الرسول (ﷺ).
قدم في الرعد {رسلاً} لأنه يتكلم عن بشرية الرسل.
وقدم في الروم {من قبلك} لأنه يتكلم عن الحقبة السابقة للنبي (ﷺ).
وجاء قبلها: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} ، {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ}، وجاء بعدها: {وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ...}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾
{ بعد ما} في (الرعد): السياق عام في المشركين وغيرهم من الأحزاب.
﴿مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾
{من بعد ما} في (البقرة): الحديث عن القبلة.
و{من} تفيد ابتداء الغاية، حيث حذر الله نبيه (ﷺ) من اتباع المشركين بُعَيْدَ نزول الوحي والاستماع له.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾
﴿مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾
﴿بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾
{الذي وما} كلاهما اسم موصول.
لكن {الذي} أكثر تعريفًا من {ما} وأوسع معنى؛ لأن لفظ {الذي} يثنى ويجمع فهو أكثر تصرفاً من {ما}.
والمقصود بالعلم في الأولى {الذي} علم بالكمال وليس بعده علم، وهو القرآن الكريم. (الكرماني).
والمقصود بالعلم بالثانية علم القبلة وهو جزء، وذلك بعد تحويل القبلة.
والمقصود بالثالثة هو قوله {بعضه} وهو جزء.
روابط ذات صلة:
|
||||||
سورة ﴿إبراهيم﴾
سورة إبراهيم مكية باتفاق.
سميت بهذا الاسم؛ لأنها ذكرت طرفاً من قصة إبراهيم عليه السلام.
قال برهان الدين البقاعي: إنّ المقصود العام لسورة إبراهيم هو التوحيد، وبيان أنّ القرآن الكريم هو غاية الوصول إلى الله تعالى.
من مقاصد السورة:
إنّ الرسل الكرام لقوا من أقوامهم الكثير من الأذى، والتكذيب.
إنّ الكلمة الطيبة تثمر البركة، والخير، أمّا الكلمة الخبيثة فآثارها سيئة ومصيرها المحق.
إنّ مقابلة نعم الله بالجحود والكفران هو سبب في الضلال ودخول النار والعياذ بالله.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾
﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ • اللَّهِ...﴾
في جميع القرآن الكريم يأتي لفظ الجلالة (الله) متبوعاً وموصوفاً كما في نهاية سورة (الحشر) وغيرها لعظمة هذا الاسم.
أما في سورة (إبراهيم) وهي الوحيدة، فنجده تابعًا إما نعتا أو عطف بيان، وللعلماء تخريجات حول الآية.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾
بالواو والياء.
إبراهيم: (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا).
هود: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا).
الأعراف: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا).
﴿وَتَبْغُونَهَا﴾
بالواو والتاء.
وحيدة في الأعراف: (وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا).
أما جاء بـ(الواو) فهو معطوفًا على الفعل {يصدون} وهذا إخبارًا عن عداوتهم لمحاربة الإسلام.
﴿تَبْغُونَهَا﴾
بدون واو.
وحيدة في آل عمران: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا).
أما هنا (دون واو) إخبارًا عن حالهم لأن جملة {تبغونها} واقعة حالاً.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ﴾
{ليغفرَ} الفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل. جاء خمس مرات في القرآن.
{ويؤخركم} جاء مرتين في القرآن:
(الأول): منصوب، معطوف على الفعل {ليغفرَ} في إبراهيم.
(الثاني): {ويؤخرْكم} مجزوم، معطوف على جواب الطلب {يغفرْ} في سورة نوح.
وهذا موطن يكثر فيه اللحن عند الحفاظ.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
في سياق ذبح الأبناء واستحياء النساء من فرعون لبني إسرائيل، ولا ريب أنه بلاء عظيم؛ لأنه في قتل الأبناء الذين هم فلذات الأكباد.
لكن أعظم منه قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} وذلك في سياق ذبح إبراهيم عليه السلام لابنه، ولهذا جاءت مؤكدات كثيرة {إن} ، {اللام} ، {هو} ضمير فصل للتوكيد {آل} للاستغراق؛ كل هذه الأدوات حشرت في هذه الآية لتعطي صورة عن عظمة هذا البلاء.
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11551 إلى 11560 من إجمالي 12325 نتيجة.