عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾
قرئت بالتنوين {احمل فيها من كلٍ زوجين} فالمراد العموم {احمل زوجين}.
وقرئت بالإضافة { احمل فيها من كلِ زوجين اثنين} المراد اثنين أي {احمل اثنين}.
فأعطتنا القراءتان النص على الجنس {زوجين}، وأيضا النص على العدد {اثنين}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾
﴿وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
﴿لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
هذه الآيات ازداد التوكيد فيها على قدر الحاجة والمعصية الذي تحدثت عنها الآية.
في سورة (هود) نوح عليه السلام طلب من الله طلباً، لم يعص الله تعالى فجاءت الآية خالية من التوكيد.
في آية (الأعراف) آدم عصی ربه تعالى بالأكل من الشجرة فأكدت الآية بمؤكدات.
في آية (الأعراف) بنو إسرائيل عبدوا العجل وأشركوا في الله فجاء توكيدات كثيرة أكثر من سابقتها!
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾
في (هود) سؤال واحد جاء اللفظ {فلا تسألنِ} بحذف الياء.
﴿فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ﴾
في (الكهف) ثلاثة أسئلة جاء اللفظ {فلا تسألني} بإثبات الياء، والزيادة في المبني تدل على الزيادة في المعنى. وهذا خاص برسم المصحف.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾
لفظ الجلالة {الله} هو الاسم الأعظم لله تبارك وتعالى.
يأتي في سياقات الكفار والمسلمين على حد سواء، خاطب بها الرسل أقوامهم عبدة الأصنام.
جاءت هذه الآية سبع عشرة مرة أكثرها في المكي.
فالاسم {الله} هو الذي يحمل التخويف للكفار لذا جاء كثيرًا في سياق الخطاب للكفار.
﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾
هن آيتان في المدني، في سياق الناس عامة في البقرة والحج.
وكلتا الآية في سورتين تعليميتين تربويتين، لذا كان من المناسب لفظ (الرب)، بل هو ألصق لأنه هو المربي الهادي الأخلاق الحميدة الفاضلة، والمعلم للخلق الأسمى.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
زيادة في (الحجر) عن سورة (هود) وهي {واتبع أدبارهم} لأمرين:
١- لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ولا يخفى عليه حالهم. (أسرار التكرار)
٢- وللتفصيل الواسع في القصة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾
{عليها} وهي قرية سدوم.
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً﴾
{عليهم} وهم قوم لوط.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾
في هود زيادة {آمنوا}:
١- لأنه قال قبلها {أَرَهْطِي أَعَزُّ...} فاقتضى وصفهم بقوله { آمنوا}.
۲- ولأنه أصبح له اتباع.
﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾
في الأعراف في قصة نوح {والذين معه}:
١- لم يكن له اتباع بعد؛ لأن الدعوة في مهدها.
۲- ثم إن التعبير بقوله {والذين معه} عام وأوسع من غيره.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
بعد أن ذكر الله تعالى الناهين عن الفساد في الأرض ناسب بعدها (مصلحون) فقد جاء قبلها: {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ..}.
﴿ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ﴾
الغافل من معانيه هو الذي لم ينذر، وهذه الآية جاءت عقب التبليغ والإنذار، فناسب (غافلون) فقد جاء قبلها: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا..}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
سورة ﴿الرعد﴾:
سورة الرعد من السور التي مختلف في مكان نزولها.
قيل أنها مدنية وحُكي الإجماع على هذا؛ وقيل أنها مكية ذلك أنها تعالج قضايا وردت في السور المكية، کآيات العقيدة وغيرها.
سميت بهذا لورود هذا الاسم في آية: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
خمس آيات تتحدث عن جملة من نعم الله تعالى التي تدعو للتفكر؛ جاءت الفاصلة فيها بقوله تعالى: {لآيات}.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
آيتان كل واحدة تتحدث عن فضل نعمة واحدة؛ جاءت الفاصلة فيها بقوله تعالى: {لآية}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11541 إلى 11550 من إجمالي 12325 نتيجة.