عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿كَلَامَ اللَّهِ﴾
﴿كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾
(كلام) جمع كثرة جاء في سياق دعوة المشركين لسماع القرآن وترغيبهم واستمالتهم وجمع الكثرة انسب؛ لأن سماع الكثير أدعى للقبول.
(كلمات) جمع قلة، وذلك في وصف عظمة علم الله تعالى وشرعه، فالقليل لن ينفد فكيف بالكثير!.
روابط ذات صلة:
|
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾
آية التوبة في الكفار، وآية الصف في المنافقين.
فالكفار يحاربون الاسلام صراحة (أَن يُطْفِئُوا) وأما المنافقون فحربهم غير مباشر (لِيُطْفِئُوا).
فلما كانت إرادة الكفارة صريحة قوبلوا بإرادة صريحة (وَيَأْبَى اللَّهُ)، وأما المنافقون فلما كان قصدهم بمشاريعهم إنقاص الدين قوبلوا بنقيض قصدهم (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) وفي هذا بشارة لأهل الاسلام بالانتصار الدائم على أعداء الدين سواء كانوا ظاهرين أو مندسين. ابن عاشور رحمه الله.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا﴾
(الحياة الدنيا) في سياق الحرص على المال (قل أنفقوا طوعاً أو كرهاً) والحريص على المال حريص على البقاء في الدنيا.
(الدنيا) في سياق الجهاد، والداخل للجهاد مظنة أن يفقد حياته.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾
﴿وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
(طُبع) فعل مبني للمجهول. (طَبع) مبني للمعلوم. والقاعدة اللغوية: المبني للمعلوم أشرف من المبني للمجهول. وهذه قاعدة لغوية مطردة.
جاء مع الفعل الأشرف (طَبع) العلم (لا يعلمون) وذُكر الفاعل وهو لفظ الجلالة (الله)، والقاعدة اللغوية: الذكر آكد من الحذف.
وجاء مع الفعل المبني للمجهول الفقه (لا يفقهون) والعلم أشرف وأعم من الفقه ولا ريب. والآية الثانية آشد تنكيلاً وخزيًا بهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾
﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
في الآية الثانية زيادة (الْمُؤْمِنُونَ) عن الأولى، ذلك أن الأولى في المنافقين وهؤلاء لا يعلم سرهم إلا الله؛ ألا ترى: (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ..).
وأما الثانية ففي المؤمنين ألا ترى قبلها: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً).
روابط ذات صلة:
|
﴿تُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾
في سياق الجهاد يقدم القرآن (الأموال) على (الأنفس) سوى آية التوبة: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ..) ذلك أن المجاهدة بالمال يستطيعها كل أحد، ولما كان الثمن الجنة قدم القرآن الأغلى وهي النفس.
قال الألوسي رحمه الله: لعل تقديم الأموال على الأنفس لِمَا أن المجاهدة بالأموال أكثر وقوعاً، وأتم دفعاً للحاجة.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾
(الأواه): كثير التأوه والحزن، والأصل أُه.
(الحليم): من يتأنى ويضبط نفسه عند العجلة.
لما علم إبراهيم عليه السلام بعداوة أبيه لله تأوه وحزن.
ولما علم بنزول العذاب على قوم لوط حاول رده وعدم العجلة في إيقاعه.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا﴾
﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ﴾
(الأولى): تخبر عن حال المنافقين لما تنزل سورة تأمر بالجهاد.
(الثانية): فيها أسلوب (إذا ما) يحمل غرابة في المعنى وهو أن المنافقون يستهزئون ويتهكمون في زيادة الإيمان بنزول سورة.
روابط ذات صلة:
|
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾
آيتان في القرآن في يونس ولقمان.
في (يونس) السورة محفوفة بالحكمة، ابتدأت بهذه الآية وانتهت: {يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ}.
وفي (لقمان):
١- ترددت الحكمة فيها أربع مرات: {الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} ، {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ، {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} ، {عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.
٢- إلى جانب حكمة لقمان.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ (تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾
﴿يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ (تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ (تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ) يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾
(تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ) هن ثلاث آيات؛ كلها في سياق أهل الجنة وما أعده الله جل شأنه من النعيم المقيم لعباده وقدم (تجري) للتشويق.
﴿الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ﴾
وحيدة في الأنعام: (وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ).
في سياق أخذ العبرة والتفكر لمن أهلكه الله تعالى، وقدم (الأنهار) للتخويف.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11511 إلى 11520 من إجمالي 12325 نتيجة.