عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾
الهبوط: يكون من أعلى لأسفل والهبوط يعقبه استقرار وإقامة وحلول والهبوط يكون أحيانا بطريقة عشوائية ونقيضه الحط يكون بطريقة منتظمة والهبوط من جراء ذنب ! إلا إذا قيد {قال اهبطا منها} ، {اهبطوا مصرًا} ، {قلنا اهبطوا منها جميعاً}.
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾
{ فخرج منها خائفًا} ، {أخرجنا من ديارنا} ، {أخرجنا من هذه القرية} ، {ربنا أخرجنا منها}.
الخروج: يكون من عمق الشيء. الخروج يبين المكانة التي كان فيها (اخرج منها) أي الجنة.
آية الأعراف: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ} هي الوحيدة بهذا اللفظ من بين القصص، والبقية {فَاخْرُجْ مِنْهَا..} وهنّ آيتان في الحجر وص.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾
﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾
(قُلْنَا) خطاب تكريم لآدم، وهذا ما وقع له في البقرة.
أما في الأعراف فبسبب معصية آدم لله تعالى وأكله من الشجرة.
جاء الخطاب عام دون تحديد لقائله (وَيَا آدَمُ) لذا طلب آدم عليه السلام المغفرة والصفح.
روابط ذات صلة:
|
﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾
آية الأعراف وحيدة في القرآن.
الضعفاء يطلبون من الله بأن يضاعف العذاب للمستكبرين (هؤلاء أضلونا) فاكتسبوا ذنوبهم وذنوب أقوام آخرين فناسبت الفاصلة (تكسبون).
﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
جاءت أربع مرات في سياق أهل الكفر.
روابط ذات صلة:
|
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾
آية الأعراف وحيدة بهذا اللفظ دون واو؛ ذلك أن اللام فيها للابتداء، مما يعني أن القصة هي أول قصة تذكر بالسورة.
أما في بقية القرآن جاءت {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه} بواو العطف (ولقد) إشارة إلى أن تلك القصص عطفت على قصص أخر. (الكرماني).
روابط ذات صلة:
|
﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ﴾
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ﴾
آية (الأعراف) تصور لنا بداية دعوة نوح لذا: (قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ) وهذا على وجه العموم، فلم يكن ثمة مسلمون بعد.
آية (هود) جاءت زيادة (الَّذِينَ كَفَرُوا) لتوحي أن هنالك ملأ أسلم وهذا لما مضى على الدعوة زمن.
روابط ذات صلة:
|
﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾
قال نوح وهود عليهم السلام: (أبلغكم) بصيغة المضارع وهذا البلاغ في أول الدعوة.
﴿أَبْلَغْتُكُمْ﴾
قال صالح وشعيب عليهم السلام: (أبلغتكم) بصيغة الماضي وهذا الكلام قيل في نهاية الدعوة.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾
بصيغة الفعل المتجدد لتناسب قوله تعالى في سورة نوح: (إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا) فنوح دعوته متجددة صباح مساء.
﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ﴾
بصيغة الاسم الثابتة، حيث نفي بها ما اتهموه (في سفاهة) أي حمق وهذه صفة ثابتة، فقابل النصح الثابت بالاتهام الثابت.
روابط ذات صلة:
|
﴿مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾
(وحيدة) في القرآن، من دلالة (نزّل) بالتضعيف هو التوكيد، وهنا هود عليه السلام يؤكد، وهذا في الأعراف.
﴿مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾
(اثنتان) في القرآن؛ في يوسف والنجم (أنزل) وهذا في سياق دعوة، كما هو واضح من دعوة يوسف عليه السلام في السجن.
روابط ذات صلة:
|
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾
(أنجى) تدل على سرعة التنجية، و(الذين) اسم موصول خاص بالعقلاء.
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾
(نجّى) تتدخل على التكثير في المنجّى، و(من) اسم موصول مشترك للعاقل وغيره.
في (الأولى) ذكر بالتنجية العقلاء، و(الثانية) اشترك معهم غيرهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾
﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
القصة واحدة
في (الأعراف): صالح عليه السلام لما بالغ بوعظهم وزجرهم هددهم بعذاب (أليم).
في (هود): قال (تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) فهددهم بعذاب (قريب).
في (الشعراء): خبر الناقة عظيم!، فهددهم بعذاب (عظيم).
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11481 إلى 11490 من إجمالي 12325 نتيجة.