عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾
الله جل شأنه غني، ومن غناه (إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ) فلا أحد قادر إلا الله.
﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾
والله جل شأنه غفور لعباده ومن مغفرته (لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ) ولكنه غفور لهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
ترددت في الأنعام بصور مختلفة ثلاث مرات في أواخر الأنعام مسائل فقهية، والفقيه لا بد أن يكون حكيمًا فقدم (حكيم).
﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
ترددت في يوسف بصور مختلفة ثلاث مرات، سورة يوسف مبنية على العلم حيث تردد لفظ العلم سبعًا وعشرين مرة فقدم (عليم).
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
(الظالمين) هذه الفاصلة ترددت في القرآن الكريم مئة وست مرات. كلها جاءت في وضع الشيء في غير موضعه. أحيانا يكون المعنى واضحًا، وحيناً يحتاج إلى مزيد للتأمل والتدبر. وأعلى درجات الظلم هو الشرك، وأيضا التعدي على حقوق الآخرين.
أمثلة على تعريف (الظلم):
التعدي = الظلم: (وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
الشرك = الظلم: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
وضع الشيء في غير موضعه = الظلم: (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ).
روابط ذات صلة:
|
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾
الله تعالى رزق الآباء بأبنائهم، والأبناء بآبائهم.
في سياق الفقر قدم (الآباء) ضماناً لحياتهم وهذا في الأنعام.
في سياق الغنى قدم (الأبناء) رحمةً بهم وهذا في الإسراء.
روابط ذات صلة:
|
﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
جاءت عقب ذكر خمسة أشياء كلها عظام، ومرتكبها مخالف للعقل والفطرة.
﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
جاءت عقب ذكر خمسة أشياء مرتكبها لابد من زجره وتذكيره.
﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
جاءت عقب ذكر صراط الله واتباعه ملاك التقوى كلها.
روابط ذات صلة:
|
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾
بعد أن ذكر الله تعالى الوصايا العشر (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ) ناسب أن يحث على عمل الحسنة فقال: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا).
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾
لم يأت مثل ما جاء في الأنعام، ففي القصص ذكر قارون وبيان سيئته والتحذير منه.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ﴾
في المسلمين (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) أي كلها لهم.
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾
في الكفار (خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ)، {في} ظرفية أي جزء من الأرض.
فالمسلمون أحسن حالاً من غيرهم، فالأرض كلها لهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
لم يؤكد سرعة العقاب في الأنعام (سَرِيعُ الْعِقَابِ) لأنه قال في أوله (فسوف يأتيهم) وسوف للبعد وقال (مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ)، في الأعراف أكد سرعة العقاب؛ لأن كل من ذكره الله بالسورة عاقبه!.
روابط ذات صلة:
|
﴿المص﴾
الحروف المقطعة في أوائل السور يأتي بعدها لفظ (الكتاب) أو (القرآن).
إن كان المقطع ثلاثة أحرف فأكثر فعندها يأتي (الكتاب)؛ ومثاله الأعراف (المص • كِتَابٌ).
وإن كان المقطع حرفين فأقل فعندها يأتي (القرآن)؛ ومثاله (ص وَالْقُرْآنِ) ، (ق وَالْقُرْآنِ).
{باستثناء الحواميم}، فالميم عن حرفين عندهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾
﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ﴾
(ما منعك) يفهم من السؤال عدم الامتثال، أحد سببين، سبب داخلي وسبب خارجي.
آية (الأعراف): تسأل عن السبب الداخلي ما منعك ألا تسجد؟ أي لماذا امتنعت؟
أسلوب: (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) لا يحتمل إلا خيارًا واحدًا في الإجابة لذا كانت إجابة إبليس واحدة (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ) ونظير هذا قول موسى عليه السلام لهارون (ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن) فأجاب هارون عليه السلام (إني خشيت أن تقول..).
آية (ص): تسأل عن السبب الخارجي ما منعك أن تسجد؟
أي: ما الذي حال بينك وبين السجود؟
أسلوب: (مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ) يحتمل إجابات متعددة لذا فتح له الإجابة بقوله تعالى: (أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ).
كل سؤال غطى حالة من الواقع المحتمل وهذا من إحكام كتاب الله جل وعلا.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11471 إلى 11480 من إجمالي 12325 نتيجة.