﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ﴾
لم يعظموا الله حق العظمة في ما أنزل، نزلت في أحد أحبار اليهود، واللفظ عام.
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
لم يعظموا الله في توحيده وإفراده بالعبادة، نزلت في كفار مكة، واللفظ عام.
﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
نزلت في شأن الآلهة التي لا تقوى أن تدفع الذباب عن نفسها فضلاً عن الخلق (ضعف الطالب والمطلوب) ثم أكّد الله تعالى على قوته (إن الله لقويٌ عزيز).
﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾
الآية الوحيدة في القرآن بلفظ (مخرج) باسم الفاعل، والبقية (يخرج) بصيغة الفعل ذلك أن ما في الأنعام تردد اسم الفاعل فيها (فالق الحب، مخرج الميت، فالق الإصباح) فالسمة التعبيرية كلها اسم فاعل، أما بقية آيات فكلها أفعال.
﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾
جاءت عقب آيات في علم الفلك (فالق الإصباح) ، (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا...) فناسبت الفاصلة في العلم.
﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾
جاءت عقب آيات في مراحل خلق الإنسان (فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) وهذا فقه لا تأمل!. (درة التنزيل).
﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾
(المشتبه): من شدة التشابه لا يمكن التفريق بينهما، جاءت منسجمة مع قوله: (نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا..) لما كان مشتبهاً دعا للنظر (انظروا).
﴿مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾
(المتشابه): يمكن التفريق فيما بينهما، ثم دعا للأكل منه (كُلُوا مِن..) لأنه متشابه في الطعم.
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾
جاءت في سياق الشرك بالله ألا ترى (وجعلوا لله شركاء) لذا قدم (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) وهي شهادة التوحيد.
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾
جاءت في سياق الخلق ألا ترى (الله الذي جعل لكم الليل) لذا قدم (خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ).
﴿شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ﴾
التعبير القرآني مقصود لذاته، لا كما يقال ازدواجية في الألفاظ أو مزاوجة في الأساليب. القرآن أعلى وأجل.
حيث قدم (الإنس) فالسياق خاص بهم بصورة أولية.
جاء تقديم الإنس ست مرات؛ منها ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ﴾.
قدم الإنس في سياق التحدي في البيان.
﴿الجن والإنس﴾
جاء تقديم الجن في القرآن الكريم (تسع) مرات؛ لأنهم سبقوا في سكنى الأرض.
وحيث قدم الجن فإن السياق يتحدث عن خصوصية لهم تميزوا بها أكثر من غيرهم ومنه: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا ...}.
هذا الأمر الأقرب له الجن للخوارق التي تميزوا بها فقدموا عناية بهم.
﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ﴾
جاء عقب قوله تعالى: (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ) فهذا كافر أحياه الله تعالى بالإيمان، ثم قال: (كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ) فناسبت الفاصلة السياق.
﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾
في من رضي بزينة الدنيا وملذاتها وزخرفها وهؤلاء هم المسرفون.
﴿ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ﴾
(الغافل) من معانيه هو الذي لم ينذر، وهذه الآية جاءت عقب التبليغ والإنذار، فناسب (غافلون) فقد جاء قبلها: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا..}.
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
بعد أن ذكر الله تعالى الناهين عن الفساد في الأرض ناسب بعدها (مصلحون) فقد جاء قبلها: {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ..}.