عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾
لفظ القرآن يعم القول وأكثر فهو أوسع وأعم، لذا جاء مع القرآن بالصيغة الأطول وقال (يتدبرون)، وجاء مع القول بالصيغة المناسبة للسياق وقال (يدبّروا)، والزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى.
روابط ذات صلة:
|
﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ﴾
(لا): هي أقوى أدوات النفي، تنفي الأزمنة كلَّها، (لا يستوي) هذا في الدنيا والاخرة؛ لأن النفي على الدوام.
(ما): تنفي الحال والحاضر فحسب، (وما يستوي) هذا في الدنيا فحسب؛ لأن النفي للحال.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ﴾
تكون للعاقل دائماً (إنا أنزلنا إليك الكتاب) ، (وأنزلنا إليكم نورا).
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ﴾
تكون للعاقل وغيره، وفيها ثقل التكليف (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم) وثمة أمر آخر وهو أن (أنزلنا عليهم) قد تكون للعقوبات (فأنزلنا عليهم رجزًا).
روابط ذات صلة:
|
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾
القسط: هو إقامة العدل.
آية النساء جاءت بالأمر بإعطاء الناس حقوقهم: {وآتوا النساء صدقاتهن ..} ، {وآتوا اليتامى أموالهم ..} ، {للرجال نصيب مما ترك الوالدان..}.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾
آية المائدة أمرت بإقامة حقوق الله في الأرض: {إنما جزاء الذين ..} ، {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا...} ، {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا..} ، {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم..}.
روابط ذات صلة:
|
﴿جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ﴾
﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾
قدم (المنافقين) في النساء لأن السياق يتحدث عنهم وعن خطرهم على المجتمع والسياق فيهم عامة.
قدم (الكافرين) في الأحزاب لأن الله تعالى ينهى نبيه عليه الصلاة والسلام من طاعة الكفار والمنافقين، والسياق في الكفار.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا﴾
﴿إِن تُبْدُوا شَيْئًا﴾
في آية (النساء) نهى الله تعالى عن الجهر بالسوء: {لا يحب الله الجهر بالسوء}، وأمر بنقيض ذلك فقال: {إن تبدوا خيراً}.
في آية (الأحزاب) تتحدث عن عموم فجاء قبلها {والله يعلم ما..}، و(ما) عامة ثم قال: {إن تبدوا شيئاً}، وأعم كلمة في اللغة هي (شيء).
روابط ذات صلة:
|
﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾
﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾
آية (النساء) جاءت مقطوعة من الإضافة وهذا يعني دوام الحال (المقيمين) منصوبة على المدح بدوام إقامة الصلاة.
وآية (الحج) حذفت النون فيها للإضافة التي تعني التحديد والتعيين فهم مقيمون الصلاة حال أداء شعائر الحج وهذا مدح لهم.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾
هذه الوقفة خاصة برسم المصحف فالمتأمل لكلمة (اسم) يجد أن الألف فيها تحذف بشرطين:
۱- أن يكون مجروراً بحرف الجر.
٢- أن يكون مضافاً للفظ الجلالة (الله)؛ نحو (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا).
فإن فقد أحد الشرطين ثبتت الألف في الرسم نحو (اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى).
روابط ذات صلة:
|
﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ﴾
في شأن (النصارى)، العداوة والبغضاء بين طوائف النصارى أشد ما تكون، فهي مغراة وملصقة بينهم، والاختلاف على أشده بينهم ، والتأريخ ماثل بهذا.
﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ﴾
في شأن (اليهود)، العداوة والبغضاء بينهم أخف مما عليها عند النصارى.
روابط ذات صلة:
|
﴿لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا﴾
﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾
قال أهل التأويل (الخزي): العقوبة العاجلة.
آية المائدة قدمت (خزي) وهذا في سياق العقوبات والنكال؛ ألا ترى (أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع).
آية البقرة قدمت (في الدنيا) وهذا في سياق الذل والهوان ألا ترى (إلا خائفين).
ونظير المثال الأول قوله تعالى: {إلا خزي في الحياة الدنيا} فقدم {خزي} ولا ريب أن هؤلاء لحقتهم العقوبة والنكال في هذه الدنيا؛ ألا ترى قبلها: {تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً..}.
ونظير الثاني: {وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ} ثم قال بعدها: {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} فهؤلاء قلوبهم نجسة، وهذا خزي لهم.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11441 إلى 11450 من إجمالي 12325 نتيجة.