عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾
{الذين} اسم موصول للعقلاء فحسب. و{فأنجيناه} من أنجى بهمزة التعدية، والحالة لا تحتمل التأخير في وقوع الفعل. ونحوه {وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون..} لذا خص العقلاء في التنجية.
أما في (يونس) فقال تعالى: {فَنَجَّيْنَاهُ} بالتضعيف هي للتكثير في التنجية لذا قال {من} اسم موصول للعاقل وغيره فالمنجّي هنا أكثر في العدد، فتأمل جمال التعبير القرآني.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ﴾
{ خلائف}: قوم خلفوا أناسًا كافرين، الناجون من المسلمين من قوم نوح خلفوا الكافرين المهلكين.
{خلفاء}: قوم خلفوا أناسًا صالحين، قوم هود خلفوا المسلمين الذين ماتوا من قوم نوح، لذا نقول الخلفاء الراشدين لأنهم خلفوا الرسول (ﷺ)، ولا نقول خلائف.
روابط ذات صلة:
|
﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾
(المحكمات): هو الناسخ الذي يعمل به الواضح الدلالة البين.
(المتشابهات): هي المنسوخة.
﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾
أي: متقن من حيث بيانه بلاغته، أحكامه، أسلوبه.
﴿كِتَابًا مُّتَشَابِهًا﴾
أي: يصدق بعضه بعضاً، فلا تضارب فيه ولا تناقض ولا تعارض.
روابط ذات صلة:
|
﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾
﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾
﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾
هذه الآيات تضمنت التحدي:
أشدها آية العنكبوت، فهي تحدٍ من إبراهيم لملك زمانه وجاء بالباء إمعانا بالتحدي (بِمُعْجِزِينَ).
وجاء بلفظ السماء في آية العنكبوت {وَلَا فِي السَّمَاءِ} لأن هذا الملك أوهم أنه سيصعد للسماء.
آية هود: للأمم السابقة (أولئك).
آية الشورى: موجهة لهذه الأمة وخطاب لها.
كل قوى الأرض مهما بلغت من قوة، ليست بشيء عند قوة الله الواحد القهار.
روابط ذات صلة:
|
﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾
﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾
{الأخسرون}: اسم تفضيل، {الخاسرون} اسم فاعل.
اسم التفضيل {أخسر} أكثر وأوسع في المعنى من اسم الفاعل {خاسر}.
وهذه الزيادة ناجمة عن اتصال همزة التعدية في اسم التفضيل.
آية هود: في قوم ضلوا أنفسهم وضلوا آخرين فاستحقوا زيادة الخسارة فهم {الأخسرون}.
آية النحل: في قوم ضلوا أنفسهم فحسب فناسب اسم الفاعل {الخاسرون}.
روابط ذات صلة:
|
﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا﴾
﴿مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾
{ما نراك إلا بشرًا مثلنا} جملة فعلية ، {ما هذا إلا بشر مثلكم} جملة اسمية.
الجملة الاسمية آكد في التعبير من الجملة الفعلية.
آية (المؤمنون) الملأ يخاطبون مجتمعهم {مثلكم} وهم بذلك يحاولون يؤكدون أن نوحاً ليس رسولاً وإنما بشر فأكدوا لهم أكثر من آية (هود) التي في قولهم {مثلنا}.
روابط ذات صلة:
|
﴿اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾
(أراذلنا): جمع تكسير مضاف، الإضافة فيها تحديد وتقييد للعدد، وهذا جاء في صدر دعوة نوح عليه السلام.
﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾
(الأرذلون): جمع مذكر سالم، مجرد من الإضافة، مما يعني الإطلاق وكثرة العدد، وهذا بعد أن مضى دهر على الدعوة.
آية الشعراء أكثر عدداً من آية هود.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾
﴿وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾
القرآن يقدم ما له العناية والأهمية.
السياق في قصة نوح على (الرسالة والنبوة) ألا ترى (فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ) فقدم (رحمة).
في قصة صالح السياق يخص (الله) جلّ شأنه ألا ترى (إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي) فقدم الضمير العائد على الله تعالي (منه).
روابط ذات صلة:
|
﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾
في جميع القرآن؛ الأجر هو ما يتقاضاه العامل على ما قّدم من عمل، والرسل عليهم السلام أجرهم على الله تعالى.
﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا﴾
الوحيدة في القرآن، جاءت مناسبة لقوله تعالى: (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ).
روابط ذات صلة:
|
﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾
خالف بين العذابين وزاوج بينهما:
{عذابٌ يخزيه} بالصيغة الفعلية المنقطعة، وهذا في الدنيا، قال ابن كثير: الغرق.
{عذاب مقيم} بالصيغة الاسمية الدائمة الأبدية، وهذا في الآخرة، وهو العذاب السرمدي الأبدي.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11531 إلى 11540 من إجمالي 12325 نتيجة.