عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾    [إبراهيم   آية:١١]
  • ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾    [آل عمران   آية:١٥٩]
  • ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠﴾    [آل عمران   آية:١٦٠]
  • ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾    [الأعراف   آية:٨٩]
  • ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾    [التوبة   آية:٥١]
  • ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾    [النمل   آية:٧٩]
  • ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾    [الفرقان   آية:٥٨]
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ التوكل: اعتماد القلب على الله. في المصائب والشدائد يأتي قوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} فتقديم (على الله) على عامله يدل على الحصر والقصر، فليس هنالك اعتماد ولجوء إلا على الله سبحانه فالتقديم لأمر طارئ. في ما دون ذلك يأتي قوله تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} فالأسلوب على سجيته. تقديم الجار والمجرور (على الله) يفيد الحصر والقصر، وذلك في سياق المصائب والمحن؛ نحو: {هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} ، {عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} ، {فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. تقديم العامل (توكلنا) في سياق التعليم ابتداءً ومن دون ذلك؛ نحو: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} ، {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} ، {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٨﴾    [إبراهيم   آية:١٨]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾    [البقرة   آية:٢٦٤]
﴿لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا﴾ ﴿لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ﴾ في البقرة قدم {شيء} وآخر {كسبوا}. في إبراهيم قدم {كسبوا} وآخر {شيء}. وهذا من باب تقديم اللفظ على نظيره، فما السر البياني لذلك! في سورة البقرة السياق يتكلم عن العمل، فالذين يتصدقون ويتبعون صدقاتهم منًا وأذى، مشابهون لمن يراءون بأعمالهم كلتا الطائفتين ليس لهم شيء مما عملوا، ولن يجدوا شيئا عند الله، لذا قدم في الآية {شيء} والمراد به الأجر والمثوبة، فليس لهم شيء من ذلك. الذين منّوا بصدقاتهم كمن أنفق ماله رئاء الناس، كلاهما معط ومنفق، ولكن لم يجد شيئاً من سعيه؛ لأنه لغير وجه الله تعالى كمثل الصفوان الذي عليه تراب وأصابه مطر شديد لن يبقى من التراب شيئاً وفي النهاية أصبح ما أنفقوا هباءً منثورًا وسرابًا بقيعة. في سورة إبراهيم السياق يتحدث عن الكسب {كسبوا} فالكفار عبدوا غير الله وأشركوا مع الله غيره، وأردوا الكسب بذلك، فأعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف {لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ} لم يحصلوا مما عملوا على شيء، ذلك هو الضلال البعيد، أعوذ بالله. والجامع للصورتين أن كلتا الطائفتين سعيهم في تباب؛ فالذين تصدقوا ومنّوا بصدقاتهم كمن أنفق ماله رئاء الناس يريد الكسب، فلم يجدوا له ثوابًا والكفار أرادوا بأعمالهم التي قدموها في الدنيا كسبًا في الآخرة، لم ينتفعوا من ذلك بشيء فأصبح كسراب بقيعة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿٢١﴾    [إبراهيم   آية:٢١]
  • ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾    [البقرة   آية:٢٦٦]
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩١﴾    [التوبة   آية:٩١]
  • ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ ﴿٤٧﴾    [غافر   آية:٤٧]
﴿ضُعَفَاءُ﴾ بالتنكير مرة بالألف: (وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ) البقرة. والمراد الصبية قليلي المال فالتنكير لوصف حالهم فهو ضعف مادي ومعنوي. ﴿الضُّعَفَاءُ﴾ بالتعريف مرة بالألف: (لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ) التوبة. وهم العجزة الذين لا قوة لهم فهو ضعف معنوي والتعريف لاستغراق الضعف. ﴿ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ﴾ بالتعريف بالواو مرتين: (وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) إبراهيم، (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) غافر. وهذا ضعف مكانة وقدر فحسب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾    [إبراهيم   آية:٣٤]
  • ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾    [النحل   آية:١٨]
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ - إنما خصّ سورة إبراهيم بوصف المُنعَم عليه، لأنه في مساق وصف الإنسان. - وسورة النحل بوصف المُنعِم، لأنه في سياق صفات الله وإثبات لألوهيته.
روابط ذات صلة:
  • ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴿٤٠﴾    [إبراهيم   آية:٤٠]
  • ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾    [النساء   آية:١٦٢]
﴿مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾ {مقيم} اسم فاعل مضاف، واسم الفاعل إذا أضيف يدل على الحال فإبراهيم عليه السلام يدعو الله بإقامة الصلاة ما دام في هذه الحياة. ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ {المقيمين} اسم فاعل مقطوع من الإضافة، دل على الدوام وهذه صفة للمؤمنين أنهم يقيمون الصلاة على الدوام.
روابط ذات صلة:
  • ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢﴾    [إبراهيم   آية:٥٢]
  • ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾    [آل عمران   آية:١٣٨]
﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾ ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ﴾ المقصود بالبيان والبلاغ هو القرآن الكريم. البيان على الله تعالى، والبلاغ على الرسل. البيان يوضح به الحلال والحرام وكشف أحكام ومسائل مهمة. البلاغ هو وصول الأمر غايته وجاء هذا البلاغ بعد أن وصل الطغيان من الظالمين منتهاه. جاء التهديد في أول سورة إبراهيم للكفار: (وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ). وجاء هذا العذاب مفصلاً في نهاية السورة: (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ). ثم ختم السورة بالبلاغ للناس: (هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ). وهذا البلاغ هو: {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ}.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الحجر

    وقفات السورة: ١٩٢٠ وقفات اسم السورة: ٢٥ وقفات الآيات: ١٨٩٥
سورة ﴿الحجر﴾ سورة الحجر مكية باتفاق. سميت بهذا الاسم لورود اسم (الحجر) في آياتها، وليس لها إلا هذا الاسم. والحجر هو المكان المغلق من عدة جوانب، موضوعها العام هو الحفظ لمن حفظه الله تعالى. حفظ الله جل شأنه كتابه {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. حفظ الله تعالى سماءه {وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ}. من مقاصد سورة الحجر: تثبيت المؤمنين على الصراط المستقيم. ذكر قصة آدم وأمر الملائكة بالسجود له. ذكر بعض قصص الأنبياء. تسلية النبي (ﷺ) أمام ما يلقاه من قومه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [الحجر   آية:١]
  • ﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [النمل   آية:١]
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ سبحان الله العظيم ! .. على اختلاف مطالع سور القرآن الكريم وتباينها لم يعترض على هذه اللغة وهذا النظم القرآني أفذاذ اللغة العربية وصنّاعها. بل قال تعالى فيهم {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} لذّة في الخطاب الرباني المميز.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [الحجر   آية:١]
  • ﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [النمل   آية:١]
﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ ﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ إذا كانت الأحرف المقطعة أكثر من حرفين يأتي بعدها (الكتاب) وإذا كانت حرفين فأقل يأتي بعدها (القرآن). في الحجر جاء: (الكتاب) لأنه قال بعدها (إلا ولها كتاب). في النمل قال: (القرآن) لأنه قال بعدها (وإنك لتلقى القرآن).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١١﴾    [الحجر   آية:١١]
  • ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٧﴾    [الزخرف   آية:٧]
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ فقال (رسول) لأنه تقدم ذكر الرسالة (ولقد أرسلنا من قبلك). ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ قال (نبيّ) لأنه تقدم ذكر النبوة (وكم أرسلنا من نبيّ). (كشف المثاني).
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11561 إلى 11570 من إجمالي 12325 نتيجة.