عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾    [يونس   آية:١٢]
  • ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٩﴾    [الزمر   آية:٤٩]
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ﴾ {الضّر} معرفة إشارة لقوله قبلها {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ}. ﴿فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ﴾ {ضرّ} نكرة تعم أي ضرر، والآية في سياق العموم. والإنسان المراد به (الكافر) في الآيتين.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٤٧﴾    [يونس   آية:٤٧]
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٤﴾    [الأعراف   آية:٣٤]
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ﴾ ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ {رسول} سيشهد عليهم، {أجل} موعد مضروب لهم. في يونس: {رسول} يشهد عليهم، والسياق حافل بتبليغ الرسول لأوامر الله تعالى. فكل رسول بلغ أمته ما أمره الله تعالى به. في الأعراف: {أجل} قال "ابن عطية": يتضمن الوعيد والتهديد. فبعد أن ذكر الطيبات والمحرمات، نهى الله عن تعدي حدوده وتوعدهم بالأجل. وهذا كله يوم القيامة واقع فكل أمة لهم رسول سيشهد عليهم في أجل مضروب لهم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾    [يونس   آية:٣٣]
  • ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ﴿٦﴾    [غافر   آية:٦]
﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾ ﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في يونس: {فسقوا} والفسق هو الخروج عن طاعة الله، وقبلها {فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} فهم مصروفون عن طاعة الله فخرجوا منها. في غافر: {كفروا} وقبلها {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} فسمة التعبير متحدة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾    [يونس   آية:٣٨]
  • ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ﴿٣٤﴾    [الطور   آية:٣٤]
  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٣﴾    [هود   آية:١٣]
  • ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾    [الإسراء   آية:٨٨]
  • ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٣]
﴿قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾ في سورة يونس الطلب تضمن سورة واحدة، مثل سورة يونس. ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾ في الطور تضمن الطلب أي حديث مهما قلّ أو كثر، لم يستطيعوا! ﴿قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾ في سورة هود الطلب تضمن العشر هي التي قبل سورة هود! ((من الفاتحة حتى يونس)) وهذه عشر. ﴿عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ﴾ في الإسراء تضمن القرآن كاملاً. مع التنبيه أن: ١- كل ما سلف هى آيات مكيّة، كلها جاءت بلفظ {مثله} وهذا يعني أنه لا يفترض مثيلاً للقرآن الكريم إطلاقًا. ٢- الآية المدينة الوحيدة هي قوله تعالى: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ} وهذا على فرض أنه يوجد مثيل للقرآن، ومع ذلك كله لا يمكن الاتيان ولو بشيء من مثل كتاب ربنا. ٣- ثم إنه ينبغي التنبه لأمر وهو أن تحدي القرآن موجه بالدرجة الأولى لصناع الكلام في العصر الذهبي للغة العربية، موجه لمن أمسك بزمام الفصاحة وتربعوا على عرش البيان فإذا كان هؤلاء أنصتوا للقرآن واستمعوا، ولم يستدركوا على كلام الله شيئاً فمن باب أولى غيرهم يلزموا الصمت.
روابط ذات صلة:
  • ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿٣٩﴾    [يونس   آية:٣٩]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾    [يونس   آية:٧٣]
  • ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٨٤﴾    [الأعراف   آية:٨٤]
  • ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤﴾    [النمل   آية:١٤]
  • ﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٢٥﴾    [الزخرف   آية:٢٥]
﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ﴾: جاءت إنذاراً لقومه نوح. ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ﴾: جاءت وصفاً لقوم لوط. ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾: جاءت وصفاً لقوم (فـ)ـرعون. ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: جاءت وصفاً لمن كذب بالقرآن. ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: جاءت وصفاً لمن كذب الرسل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ﴿٥٩﴾    [يونس   آية:٥٩]
  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾    [النحل   آية:١١٦]
﴿فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ ﴿هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ﴾ في (يونس): قدم {حَرَامًا} لأن السياق يتحدث عن ما أحل الله تعالى من الرزق، وافتروا على الله بتحريمه. في (النحل): قدم {حَلَالٌ} لأن السياق يتحدث عن المحرمات التي حرمها الله، وافتروا على الله بتحليلها!
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾    [يونس   آية:٤٢]
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٥﴾    [الأنعام   آية:٢٥]
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٦﴾    [محمد   آية:١٦]
﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ فقال في الأنعام ومحمد: {يستمع} بالإفراد، لأن المقصود نفر من كفار قريش نزلت فيهم فوحّد الخطاب. وقال في يونس: {يستمعون} بصيغة الجمع، لأن المقصود عامة الكفار فجمع الخطاب. (الإسكافي درة التنزيل) ، (الكرماني البرهان).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٤٧﴾    [يونس   آية:٤٧]
  • ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٦٩﴾    [الزمر   آية:٦٩]
  • ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٥﴾    [الزمر   آية:٧٥]
﴿قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ﴾ (القسط): أي بالعدل كما قال ابن جرير، (وأقسطوا) أي اعدلوا وهذا يكون لعامة الناس، سوف يحكم الله تعالى بينهم ويكون قائمًا بالقسط. ﴿قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ﴾ بالحق يكون للأنبياء والملائكة والشهداء وهؤلاء لن ينصب لهم ميزان يوم القيامة للحكم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٣﴾    [سبأ   آية:٣]
﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ {يعزب} يغيب ويخفى. • قدم في سبأ {السموات} لأن الكلام عن الساعة، والساعة تأتي من السماء. • وقدم في يونس {الأرض} لأن الكلام على أهل الأرض. السماء أوسع معنى من السماوات؛ لأن السماء تطلق على معانٍ كثيرة، وهذا في القرآن. • في (يونس): استغراق كامل لعلم الله تعالى وأنه لا يغيب عن علمه شيء فجاء اللفظ الأوسع {السماء}. • في (سبأ): تحديد جهة الساعة فجاء لفظ {السماوات} الأخص. والله أعلم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾    [يونس   آية:٦٧]
  • ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣﴾    [الأنعام   آية:١٣]
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿٦١﴾    [الحج   آية:٦١]
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴿٧١﴾    [القصص   آية:٧١]
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٢٣﴾    [الروم   آية:٢٣]
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ لمّا كان الحديث عن الليل ونعمته، جاءت فاصلة الآية بقوله: {يسمعون}. إذا تكلم القرآن عن الليل ختمت الآية بالسمع وذلك في سبع آيات لأن السمع في الليل أقوى منه في النهار.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11521 إلى 11530 من إجمالي 12325 نتيجة.