°•° تمّ تقديم (النّفع) على (الضّرّ) في ثمانِ مواضعٍ
وتقديم (الضّرّ) على (النّفع) في تسعِ مواضعٍ
ولأنّ مواضع تقديم (النّفع) على (الضّرّ) هي الأقلّ ضبطناها سابقًا بفضل الله بمختلف صيغها، لأنّ بضبط الأقلّ يتضح الأكثر |انظر الجزء السّادس - بند ٤٢٧|
- وهُنا نضبط (النّفع) و(الضّرّ) بطريقة أُخرى من خلال تقسيمهما لمجموعتين:
- المجموعة الأولى لضبط الآيات التي احتوت على (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الاسم،
- والمجموعة الثّانية لضبط الآيات التي احتوت على (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الفعل.
°•° ضبط (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الاسم:
{قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَ لَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّاۚ" قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ..}
[الرَّعــــــد: 16]
{قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی "نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا" إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهۡ..}
[الأعراف: 188]
{فَٱلۡیَوۡمَ لَا یَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ "نَّفۡعًا وَلَا ضَرًّا" وَنَقُولُ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟..}
[سبــــــــــأ: 42]
موضع التشابه : (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا)
الضابط : في ثلاثِ مواضعٍ في القرآن وردت (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا) بصيغة الاسم. ١
ولزيادة الضبط نُلاحظ ورود الآيات التي بهذه الصّيغة في يمين الصّفحة في المصحف الشّريف المدني. ٢
وبضبط هذه المواضع الثّلاثة سنقرأ في بقيّة المواضع بتقديم (الضّرّ) على (النّفع) (ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا).
وأيضًا يمكن ضبط مواضع (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا) بجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [سارّ] أي مُفرحٌ ومُبهجٌ، ولزيادة الرّبط بين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (سارّ) وبين موضع التشابه (نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا) نتذكّر أن الشيء النّافع تُسَرُّ به النُّفوس. «سارّ» (سبأ – الـأعراف - الرّعد). ٣
* القاعدة : (١) قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : (٢) الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف.
* القاعدة : (٣) قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
°•° ضبط (النّفع) و(الضّرّ) بصيغة الفعل:
{..وَمَا هُم بِضَاۤرِّینَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَیَتَعَلَّمُونَ "مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡۚ" وَلَقَدۡ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ..}
[البقرة 102]
{وَیَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ "مَا لَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡ" وَیَقُولُونَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شُفَعَـٰۤؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ..}
[يُونــس: 18]
{یَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ "مَا لَا یَضُرُّهُۥ وَمَا لَا یَنفَعُهُۥۚ" ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَـٰلُ ٱلۡبَعِیدُ}
[الحــــج: 12]
موضع التشابه : تقديم (الضّرّ) على (النّفع) بصيغة الفعل.
الضابط : في ثلاثِ مواضعٍ في القرآن وردت (الضّرّ) على (النّفع) بصيغة الفعل. ١
ولزيادة الضبط نجمع أسماء السُّور التي وردت فيها الآيات التي بهذه الصّيغة فنخرج بــ جملةِ [بقرة الحاجّ يُونُس]
- دلالة الجملة:
«بقــرة» للدّلالة على اسم سورة البقرة
«الحاجّ» للدّلالة على اسم سورة الحـج
«يُونُس» للدّلالة على اسم سورة يُونُس. ٢
وبضبط هذه المواضع الثّلاثة سنقرأ في بقيّة المواضع بتقديم (النّفع) على (الضّرّ) بصيغة الفعل.
* القاعدة : (١) قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : (٢) قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
°•° ضابط آخر لآية الرّعد/ ورد في الآية لفظ (أَوۡلِیَاۤءَ)
(قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦۤ [أَوۡلِیَاۤءَ] لَا یَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعًا وَلَا ضَرًّاۚ) [16]
و[الوليٍ دأبه نفعُ وليّه] مُطلقًا أصابه ضرّاء أو لم يصبه، وسواء قدر على دفع الضّرّ أو لا؛ فناسب [تقديم النفع] على الضر....
(كشف المعاني - لابن جماعة)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان ..
-
﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦﴾ ﴾
[الرعد آية:١٦]
-
﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٨٨]
-
﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[سبأ آية:٤٢]
-
﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٠٢]
-
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يونس آية:١٨]
-
﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحج آية:١٢]