{قَالَ هِیَ رَ ٰوَدَتۡنِی عَن نَّفۡسِیۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ إِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن "قُبُلٍ" فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ}
[يُوسُف: 26]
{وَإِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن "دُبُرٍ" فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ}
[يُوسُف: 27]
موضع التشابه : ما بعد (إِن كَانَ قَمِیصُهُۥ قُدَّ مِن)
( قُبُلٍ - دُبُرٍ )
الضابط : بالإمكان ضبطها بجمع الحرف الأوّل من (قُبُلٍ) والحرف الأوّل من (دُبُرٍ) فنخرج بكلمة: [قدْ]
فنقرأ الموضع الأول بالقاف: (قُبُلٍ)، والثاني بالدّال: (دُبُرٍ).
القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة.
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..
{.."إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ"}
[الأنفــــال: 61] + [يُوسُــــف: 34] + [الشُّعراء: 220]
[فُصِّــــلت: 36] + [الــدخــــان: 6]
موضع التشابه : (..إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ)
الضابط : لم ترد بهذه الصّيغة إلّا في هذه المواضع.
القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
ضابط آخر لموضع يُوسُف/
عندما كان الدُّعاء من يُوسُف عليه السّلام استجاب له ربه فخُتِمت الآية بــ (إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ)
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{..إِنِّی تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ"}
[يُوسُــف: 37]
{"ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ}
[الأعراف: 45]
{"ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ}
[هُـــــــود: 19]
{"ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ}
[فُصّــــــلت: 7]
موضع التشابه : ( وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ - وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ )
الضابط : جميع الآيات وَرَدَت بــ (هُمۡ كَـٰفِرُونَ)، إلّا آية الأعراف وَرَدَت بدونها.
[يُوسُــف]: الكلام على لسان يُوسُــف عليه السّلام [مُتعجّبًا] من فعل القوم الذين لا يؤمنون بالله والآخرة؛ فأتى بالضمير المنفصل؛ لِيُبيّن [عجيب حالهم] من الكَفَرَة بالآخرة.
[الأعراف]: الكلام على لسان المؤذّن الذي أذّن بين أهل الجنّة بعد أن دخلوها [فعلًا]، وبين أهل النّار بعد أن دخلوها [فعلًا]، وقد فُصِلَ بينهم وانقضى الأمر [فلم] يحتج لتوكيد كفرهم بعد أن حَكَمَ الله بينهم.
[هُـــــــود]: الكلام على لسان الأشهاد الذين يشهدون على ٱلۡكُفَّار يوم القيامة [فيُؤكدون شهادتهم] عليهم باستعمال الضمير المنفصل (هُمۡ).
[فُصّـــلت]: الكلام على لسان نبيّنا ﷺ [مهددًا ومتوعدًا للمشركين] فناسب التّوكيد.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
|للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٦٠٩|
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِینَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِی سُنۢبُلِهِۦۤ "إِلَّا قَلِیلًا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ"} [يُوسُف: 47]
{ثُمَّ یَأۡتِی مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ سَبۡعٌ شِدَادٌ یَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ "إِلَّا قَلِیلًا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ"} [يُوسُف: 48]
موضع التشابه : ( إِلَّا قَلِیلًا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ - إِلَّا قَلِیلًا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ )
الضابط : الهمزة في (تَأۡكُلُونَ) قبل الحاء في (تُحۡصِنُونَ).
القاعدة : قاعدة التّرتيب الهجائي.
ضابط آخر/ وردت في الآية الثّانية كلمة (یَأۡكُلۡنَ)، فلم تتكرر كلمة الأكل في خاتمتها؛ فخُتِمت الآية بــ (تُحۡصِنُونَ).
القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..