عرض وقفات متشابه

  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٢﴾    [النحل   آية:١٢]
  • ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾    [النحل   آية:٦٧]
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٢٤﴾    [الروم   آية:٢٤]
(إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةً / لَـَٔایَـٰتٍ) + (لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ) [الرَّعـد: 4] + [النَّحل: 12- 67] + [الـرُّوم: 24] موضع التشابه : (إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةً / لَـَٔایَـٰتٍ) + (لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ) الضابط : - وردت (إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ "لَـَٔایَةً" لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ) بصيغة المفرد فقط في [النّحل: 67]. - وردت (إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ "لَـَٔایَـٰتٍ" لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ) بصيغة الجمع في بقيّة المواضع. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٢﴾    [النحل   آية:١٢]
  • ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾    [النحل   آية:٦٧]
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٢٤﴾    [الروم   آية:٢٤]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣﴾    [الرعد   آية:٣]
  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
{وَهُوَ ٱلَّذِی مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِیهَا رَوَ ٰسِیَ وَأَنۡهَـٰرًاۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰتِ جَعَلَ فِیهَا زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِۖ یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَۚ "إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَتَفَكَّرُونَ"} [الرَّعــد: 3] {وَفِی ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٌ مُّتَجَـٰوِرَ ٰتٌ وَجَنَّـٰتٌ مِّنۡ أَعۡنَـٰبٍ وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ صِنۡوَانٌ وَغَیۡرُ صِنۡوَانٍ یُسۡقَىٰ بِمَاۤءٍ وَ ٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٍ فِی ٱلۡأُكُلِۚ "إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ"} [الرعـــد: 4] موضع التشابه : ( لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَتَفَكَّرُونَ - لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَعۡقِلُونَ ) الضابط : ختم الآية الأُولى بـ (یَتَفَكَّرُونَ) وختمها بعد بـ (یَعۡقِلُونَ)، لأنّ [التفكُّر في الشَّيء سببٌ لتعقُّله]، والسبب مقدَّم على المسبَّب، فناسَب تقدم التفكر على التعقُّل. (كتاب فتح الرّحمــٰـن بكشف ما يلتبس في القرآن - شيخ الاسلام زكريا الأنصاري) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣﴾    [الرعد   آية:٣]
  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
{وَفِی ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٌ مُّتَجَـٰوِرَ ٰتٌ "وَجَنَّـٰتٌ مِّنۡ أَعۡنَـٰبٍ" "وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ" صِنۡوَانٌ وَغَیۡرُ..} [الرَّعـــد: 4] {وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءً فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءٍ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرًا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٌ دَانِیَةٌ "وَجَنَّـٰتٍ مِّنۡ أَعۡنَابٍ" "وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ" مُشۡتَبِهًا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍۗ ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِ..} [الأنعام: 99] موضع التشابه الأوّل : (جنّات من أعناب) الضابط : وردت (جنّات من أعناب) في هذين الموضعين فقط. أمّا بقيّة المواضع وردت فيها (جنّة / جنّات من نخيل) ثمّ وردت بعدها (عنب/أعناب) - (جَنَّـٰتٍ "مِّن نَّخِیلٍ" وَأَعۡنَـٰبٍ) [المؤمنون: 19] + [يس: 34] - (جَنَّةٌ "مِّن نَّخِیلٍ" وَأَعۡنَابٍ) [البقرة: 266] - (جَنَّةٌ "مِّن نَّخِیلٍ" وَعِــنَبٍ) [الإسراء: 91] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (جنّات من أعناب) ( وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ - وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ ) الضابط : - وردت في الرّعد (وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ)، ولضبطها نربط راءها وعينها بــ راء وعين الرّعد. - وردت في الأنعام (وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ)، ولضبطها نربط نونها بــ نون الأنعام. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ملاحظة / - كُلّ المواضع الواردة بصيغة الجمع والتي أوردناها في هذا البند وردت فيها الكلمة بالكسرة (جَنَّـٰتٍ)، - كما في آية الأنعام حيث جاءت (جَنَّـٰتٍ) معطوفة على (نَبَاتَ). - وأيضًا كما في آية المؤمنون ويس حيث وقعت كلمة (جَنَّـٰتٍ) مفعول به منصوب بالكسرة لأنَّه جمع مؤنث سالم. - ولم ترد مرفوعة بالضَّمّة إلّا في موضع الرّعد (جَنَّـٰتٌ) وذلك لأنّها معطوفة على (قِطَعٌ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالإعراب. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من الموضعين خير معين على الضبط ..
  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
  • ﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾    [الرعد   آية:٥]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴿٦٧﴾    [النمل   آية:٦٧]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴿٣﴾    [ق   آية:٣]
  • ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ﴿٣٥﴾    [المؤمنون   آية:٣٥]
  • ﴿قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾    [المؤمنون   آية:٨٢]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾    [الصافات   آية:١٦]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿٥٣﴾    [الصافات   آية:٥٣]
  • ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾    [الواقعة   آية:٤٧]
  • ﴿وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾    [الإسراء   آية:٤٩]
  • ﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٩٨﴾    [الإسراء   آية:٩٨]
- (تُرَ ٰبًا) بدون (عِظَـٰمًا) {وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٌ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا "تُرَ ٰبًا" أَءِنَّا لَفِی خَلۡقٍ جَدِیدٍ..} [الرعــــــــد: 5] {وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا "تُرَ ٰبًا" وَءَابَاۤؤُنَاۤ أَىِٕنَّا "لَمُخۡرَجُونَ"} [النمــــــل: 67] {[أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًاۖ" ذَ ٰلِكَ رَجۡعٌ بَعِیدٌ} [ق: 3] - (تُرَابًا وَعِظَـٰمًا) {أَیَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ [إِذَا مِتُّمۡ] وَكُنتُمۡ "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَنَّكُم "مُّخۡرَجُونَ"} [المؤمنون: 35] {قَالُوۤا۟ [أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ"} [المؤمنون: 82] {[أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ"} [الصافـات: 16] {[أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَدِینُونَ"} [الصافـات: 53] {وَكَانُوا۟ یَقُولُونَ [أَىِٕذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ"} [الواقعــــة: 47] - (عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا) {وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا "عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ" خَلۡقًا جَدِیدًا} [الإسراء: 49] {ذَ ٰلِكَ جَزَاۤؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا "عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ" خَلۡقًا جَدِیدًا} [الإسراء: 98] موضع التشابه الأوّل : ( تُرَابًا - تُرَابًا وَعِظَـٰمًا - عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا ) الضابط : - وردت (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) في ثلاثِ مواضعٍ، في الرّعد والنّمل وق، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [قَرْن]، «قَرْن» (ق - الرَّعْد - النَّمل). - وفي بقيّة المواضع وردت (تُرَابًا وَعِظَـٰمًا). - إلّا موضعي الإسراء انفردا بــ (عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا). ملاحظة / في أغلب الآيات المُدرَجة في هذا البند ذُكِرَ الموت, ولم يُذكَر الموت في ثلاث آياتٍ فقط, وإذا تأملنا مواضعها نجد أنّها تشترك مع مواضع (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) في موضعين: حيث لم يرد كِلا القولين في الرّعد والنّمل, واختلفا في موضعهما الثّالث, فبالإضافة للرّعد والنّمل لم يُذكَر الموت في موضعي الإسراء, أمّا (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) بالإضافة للرّعد والنّمل ورد في ق. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ضابط آخر/ يمكن ضبط مواضع (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١٢2 - ١٢3). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر. موضع التشابه الثّاني : ( مَدِینُونَ - مُّخۡرَجُونَ - مَبۡعُوثُونَ ) الضابط : - [في الصّافات]: قال (أَءِنَّا لَمَدِینُونَ) أي مُدانون ومعاقبون بما كَسَبْنا؛ لأنَّه يحكي قول قرينه [بعد أن جُوزي] كُلّ منهما بما كَسَبَ وأُدخِل هُو الجنّة، وأُدخِل قرينه سواء الجحيم ووقعت الإدانة والمعاقبة بالفعل. - بينما [الآيات الأُخرى] كُلّها: فالقولُ محكيٌّ عنهم في الدُّنيا [وقبل معاينة الجزاء] فجاءت بـ (مُّخۡرَجُونَ - لَمَبۡعُوثُونَ) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
  • ﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾    [الرعد   آية:٥]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴿٦٧﴾    [النمل   آية:٦٧]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴿٣﴾    [ق   آية:٣]
  • ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ﴿٣٥﴾    [المؤمنون   آية:٣٥]
  • ﴿قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾    [المؤمنون   آية:٨٢]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾    [الصافات   آية:١٦]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿٥٣﴾    [الصافات   آية:٥٣]
  • ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾    [الواقعة   آية:٤٧]
  • ﴿وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾    [الإسراء   آية:٤٩]
  • ﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٩٨﴾    [الإسراء   آية:٩٨]
  • ﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾    [الرعد   آية:٥]
  • ﴿وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ﴿١٠﴾    [السجدة   آية:١٠]
بِرَبِّهِمۡۖ" وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡأَغۡلَـٰلُ فِیۤ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ} [الرَّعــــد: 5] {وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِی ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِی خَلۡقٍ جَدِیدٍ "بَلۡ هُم بِلِقَاۤءِ رَبِّهِمۡ كَـٰفِرُونَ"} [السجدة: 10] موضع التشابه : ما بعد (أَءِنَّا لَفِی خَلۡقٍ جَدِیدٍ) ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمۡ - بَلۡ هُم بِلِقَاۤءِ رَبِّهِمۡ كَـٰفِرُونَ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: أركان الإيمان يأتي فيها الإيمان بالله أولًا، وخامسًا الإيمان باليوم الآخر. - ذَكَرَ في الموضع الأوّل كُفرهُم بالله (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمۡ) - ذَكَرَ في الموضع الثّاني كُفرهُم باليوم الآخر (بَلۡ هُم بِلِقَاۤءِ رَبِّهِمۡ كَـٰفِرُونَ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ===القواعد=== * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾    [الرعد   آية:٥]
  • ﴿وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ﴿١٠﴾    [السجدة   آية:١٠]
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٣﴾    [الأنفال   آية:٥٣]
{لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌ مِّنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ یَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ [إِنَّ] ٱللَّهَ لَا یُغَیِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ "وَإِذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ" بِقَوۡمٍ سُوۤءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ..} [الرَّعـــــد: 11] {ذَ ٰلِكَ [بِأَنَّ] ٱللَّهَ لَمۡ یَكُ مُغَیِّرًا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡ "وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [الأنفــــال: 53] موضع التشابه : (حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡ) و ما بعده الضابط : وَرَدَ قوله (حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡ) في هذين الموضعين فقط، وما بعدهما يُضبط بالسّياق غالبًا، ولمن يشكل عليه يمكن ضبطه كالآتي: - في آية الرعد أتى بعد (حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡ): (وَإِذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ) ذات الهمزة المكسورة الموافِقة لـ (إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُغَیِّرُ) مطلع الآية. - أمّا في الأنفال أتى (وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ) ذات الهمزة المفتوحة الموافِقة لـ (بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ یَكُ مُغَیِّرًا) مطلع الآية. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] . * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٣﴾    [الأنفال   آية:٥٣]
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
  • ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ ﴿٣٤﴾    [الرعد   آية:٣٤]
{.. وَإِذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٍ سُوۤءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ "مِن وَالٍ"} [الرَّعــــــد: 11] {لَّهُمۡ عَذَابٌ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ "مِن وَاقٍ"} [الرَّعــــــد: 34] {وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ حُكۡمًا عَرَبِیًّاۚ وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ مَا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ "مِن وَلِیٍّ وَلَا وَاقٍ"} [الرَّعــــــد: 37] موضع التشابه : ( مِن وَالٍ - مِن وَاقٍ - مِن وَلِیٍّ وَلَا وَاقٍ) الضابط : خُتِمت الآية الأُولى بـ ذِكر الولاية فقط، وخُتِمت الآية الثّانية بــ ذِكر (وَاقٍ) فقط، أمّا الآية الثّالثة فخُتِمت بــ ذِكر الولاية + (وَاقٍ).  القاعدة : قاعدة الضبط بالتّقسيم والتّجزئة. ملاحظة / البند خاصّ بآيات سورة الرّعد فقط، وأمّا آيات بقيّة المواضع فتُضبط بالسِّياق لذا لم نذكرها ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتقسيم والتجزئة .. من المواضع المتشابهة مايكون ضبطها في [تقسيمها وتجزئتها] حيث أنّه في الغالب تأتي بترتيب وتناسق معيّن نحتاج معه إلى تأمّل بسيط لإدراكه وإتقانه ..
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
  • ﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ ﴿٣٤﴾    [الرعد   آية:٣٤]
  • ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾    [الرعد   آية:١٣]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴿٤٣﴾    [النور   آية:٤٣]
{.. وَیُرۡسِلُ ٱلصَّوَ ٰعِقَ "فَیُصِیبُ بِهَا" مَن یَشَاۤءُ وَهُمۡ یُجَـٰدِلُونَ فِی ٱللَّهِ..} [الرعد: 13] {..وَیُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مِن جِبَالٍ فِیهَا مِنۢ بَرَدٍ "فَیُصِیبُ بِهِۦ" مَن یَشَاۤءُ وَیَصۡرِفُهُۥ..} [النـور: 43] موضع التشابه : ( فَیُصِیبُ بِهَا - فَیُصِیبُ بِهِۦ ) الضابط : - الضمير في (فَیُصِیبُ بِهَا) يعود على الصّواعق، - بخلاف الضمير في (فَیُصِیبُ بِهِۦ) يعود على البرَد، - والصواعق مؤنثة فحسُنَ أن يكون (بِهَا)، والبرَد مذكّر فحسُن أن يكون (بِهِۦ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾    [الرعد   آية:١٣]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ﴿٤٣﴾    [النور   آية:٤٣]
  • ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾    [الرعد   آية:١٤]
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾    [الرعد   آية:١٥]
  • ﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾    [غافر   آية:٥٠]
  • ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾    [غافر   آية:٥١]
{لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا یَسۡتَجِیبُونَ لَهُم بِشَیۡءٍ إِلَّا كَبَـٰسِطِ كَفَّیۡهِ إِلَى ٱلۡمَاۤءِ لِیَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَـٰلِغِهِۦۚ "وَمَا دُعَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلٍ" ۝ "وَلِلَّهِ یَسۡجُدُ" مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعًا وَكَرۡهًا وَظِلَـٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ ۩} [الرَّعد: 14 - 15] {قَالُوۤا۟ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِیكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِۖ قَالُوا۟ بَلَىٰۚ قَالُوا۟ فَٱدۡعُوا۟ "وَمَا دُعَـٰۤؤُا۟ ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلٍ" ۝ "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟" فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَیَوۡمَ یَقُومُ ٱلۡأَشۡهَـٰدُ} [غافــر: 50 - 51] موضع التشابه : ما بعد (وَمَا دُعَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلٍ) ( وَلِلَّهِ یَسۡجُدُ - إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: (فمن أسباب النصر السّجود لله تعالى) - السُّجود يكون أولًا (وَلِلَّهِ یَسۡجُدُ) - ثمّ النصر (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟) فائدة / عن علي بن أبي طالب قال: لمَّا كان يومُ بَدْرٍ قاتَلْتُ شيئًا مِن قِتالٍ ثمَّ جِئْتُ مُسْرِعًا لأنظُرَ ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئْتُ فإذا هو ساجدٌ يقولُ يا حيُّ يا قيُّومُ يا حيُّ يا قيُّومُ لا يَزيدُ عليهما ثمَّ رجَعْتُ إلى القِتالِ ثمَّ جِئْتُ وهو ساجدٌ يقولُ ذلك ثمَّ ذهَبْتُ إلى القتالِ ثمَّ رجَعْتُ وهو يقولُ ذلك ففتَح اللهُ عليه. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ضابط آخر/ - مدار سورة الرّعد حول التّوحيد وتكرار توحيد [الألوهية] فحسُن ذكر اسم الله ([وَلِلَّهِ] یَسۡجُدُ) (١)، - بخلاف سورة غافر ما بعد (وَمَا دُعَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلٍ): (إِنَّا لَنَنصُرُ [رُسُلَنَا])، وذَكَرَ قبلها: (أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِیكُمۡ [رُسُلُكُم] بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ) [50]، فمدار الآيتين في سورة غافر حول الرُّسل ونصرتهم (٢). * القاعدة : (١) قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدَّوران). * القاعدة : (٢) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ملاحظة / (فَلَمَّا جَاۤءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوا۟ ٱقۡتُلُوۤا۟ أَبۡنَاۤءَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡیُوا۟ نِسَاۤءَهُمۡۚ وَمَا "كَیۡدُ" ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلٍ)[غافر: 25] - آية [غافر: 25] خُتِمت بذِكر الكيد وليس الدُّعاء لذا لم ندرجها، وسبب ورود ذلك والله أعلم أنّ الحديث في الآية عن فرعون وملئه الذين قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا مع مُوسَىٰ واستحيوا نساءهم فهم [يكيدون لهم]، فـخُتِمت الآية بــ (وَمَا [كَیۡدُ] ٱلۡكَـٰفِرِینَ إِلَّا فِی ضَلَـٰلٍ) (دلیل الحُفّاظ في متشابه الألفاظ - د/ يحيى الزّواوي - بتصرُّف يسير)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك . * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.
  • ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾    [الرعد   آية:١٤]
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾    [الرعد   آية:١٥]
  • ﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾    [غافر   آية:٥٠]
  • ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾    [غافر   آية:٥١]
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾    [الرعد   آية:١٥]
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾    [النحل   آية:٤٩]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
{"وَلِلَّهِ یَسۡجُدُ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ" طَوۡعًا وَكَرۡهًا وَظِلَـٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ ۩} [الرَّعد: 15] {"وَلِلَّهِ یَسۡجُدُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ" مِن دَاۤبَّةٍ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ وَهُمۡ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ} [النّحل: 49] {أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ "یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ..} [الحـجّ: 18] موضع التشابه : (مَن) و (مَا) مع (السّماوات والأرض) بعد لفظ السُّجود الضابط : - [(مَا) عامّة] تُستخدم فيمن يعقل ومن لايعقل. - [(مَن) خاصّة] تُستخدم لمن يعقل. - [آية الرّعد] تقدّمها (..وَٱلَّذِینَ [یَدۡعُونَ] مِن دُونِهِۦ لَا یَسۡتَجِیبُونَ لَهُم بِشَیۡءٍ..)[14]، الكلام عن [العقلاء] فناسب (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ) - [آية النّحل] تقدّمها قوله تعالى (أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ [مِن شَیۡءٍ یَتَفَیَّؤُا۟ ظِلَـٰلُهُۥ] عَنِ ٱلۡیَمِینِ وَٱلشَّمَاۤىِٕلِ..)[48] وهو عامٌ في كُلِّ ذي ظلٍ، [فغُلِّبَ هُنا ما لا يعقل] لأنّه الأكثر من مخلوقات الله؛ فناسب (مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ). 1 - [آية الحجّ] قال (مَن) لأنّه سَبَقَها ذِكر [طوائف مختلفة] من البشر في قوله (إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوۤا۟..) [17]، فناسب استعمال (مَن) التي تختصُّ [بالعاقل]. 2 - آية الرّعد الوحيدة التي لم يذكر فيها حرف الجر مع الأرض, وذلك [استخفافًا] بالكفّار والأصنام حيث وَرَدَ ذِكرهم في قوله (..وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ [مِن دُونِهِۦ] لَا یَسۡتَجِیبُونَ لَهُم بِشَیۡءٍ..)[14]. 3 1(كشف المـــــــــــــــعاني - لابن جماعة - بتصرُّف) 2(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) 3(أســــــرار التــكـــــــــــــرار - للكــــــــــــــرماني) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. - وقد تمّ سابقًا بفضل الله ضبط (مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَـــا فِی ٱلۡأَرۡضِ) |انظر الجزء الأوّل - بند ٧١| (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) |انظر الجزء الحادي عشر - بند ٨٣٨| ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾    [الرعد   آية:١٥]
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾    [النحل   آية:٤٩]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
إظهار النتائج من 2311 إلى 2320 من إجمالي 3053 نتيجة.