- (تُرَ ٰبًا) بدون (عِظَـٰمًا)
{وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٌ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا "تُرَ ٰبًا" أَءِنَّا لَفِی خَلۡقٍ جَدِیدٍ..}
[الرعــــــــد: 5]
{وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا "تُرَ ٰبًا" وَءَابَاۤؤُنَاۤ أَىِٕنَّا "لَمُخۡرَجُونَ"}
[النمــــــل: 67]
{[أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًاۖ" ذَ ٰلِكَ رَجۡعٌ بَعِیدٌ}
[ق: 3]
- (تُرَابًا وَعِظَـٰمًا)
{أَیَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ [إِذَا مِتُّمۡ] وَكُنتُمۡ "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَنَّكُم "مُّخۡرَجُونَ"}
[المؤمنون: 35]
{قَالُوۤا۟ [أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ"}
[المؤمنون: 82]
{[أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ"}
[الصافـات: 16]
{[أَءِذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَدِینُونَ"}
[الصافـات: 53]
{وَكَانُوا۟ یَقُولُونَ [أَىِٕذَا مِتۡنَا] وَكُنَّا "تُرَابًا وَعِظَـٰمًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ"}
[الواقعــــة: 47]
- (عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا)
{وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا "عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ" خَلۡقًا جَدِیدًا}
[الإسراء: 49]
{ذَ ٰلِكَ جَزَاۤؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا "عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا" أَءِنَّا "لَمَبۡعُوثُونَ" خَلۡقًا جَدِیدًا}
[الإسراء: 98]
موضع التشابه الأوّل : ( تُرَابًا - تُرَابًا وَعِظَـٰمًا - عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا )
الضابط :
- وردت (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) في ثلاثِ مواضعٍ،
في الرّعد والنّمل وق، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [قَرْن]، «قَرْن» (ق - الرَّعْد - النَّمل).
- وفي بقيّة المواضع وردت (تُرَابًا وَعِظَـٰمًا).
- إلّا موضعي الإسراء انفردا بــ (عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا).
ملاحظة / في أغلب الآيات المُدرَجة في هذا البند ذُكِرَ الموت, ولم يُذكَر الموت في ثلاث آياتٍ فقط, وإذا تأملنا مواضعها نجد أنّها تشترك مع مواضع (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) في موضعين: حيث لم يرد كِلا القولين في الرّعد والنّمل, واختلفا في موضعهما الثّالث, فبالإضافة للرّعد والنّمل لم يُذكَر الموت في موضعي الإسراء, أمّا (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) بالإضافة للرّعد والنّمل ورد في ق.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
ضابط آخر/
يمكن ضبط مواضع (تُرَابًا) بدون (عِظَـٰمًا) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١٢2 - ١٢3).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر.
موضع التشابه الثّاني : ( مَدِینُونَ - مُّخۡرَجُونَ - مَبۡعُوثُونَ )
الضابط :
- [في الصّافات]: قال (أَءِنَّا لَمَدِینُونَ) أي مُدانون ومعاقبون بما كَسَبْنا؛ لأنَّه يحكي قول قرينه [بعد أن جُوزي] كُلّ منهما بما كَسَبَ وأُدخِل هُو الجنّة، وأُدخِل قرينه سواء الجحيم ووقعت الإدانة والمعاقبة بالفعل.
- بينما [الآيات الأُخرى] كُلّها: فالقولُ محكيٌّ عنهم في الدُّنيا [وقبل معاينة الجزاء] فجاءت بـ (مُّخۡرَجُونَ - لَمَبۡعُوثُونَ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالشّعر ..
وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
-
﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الرعد آية:٥]
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[النمل آية:٦٧]
-
﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴿٣﴾ ﴾
[ق آية:٣]
-
﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٣٥]
-
﴿قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٢]
-
﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الصافات آية:١٦]
-
﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الصافات آية:٥٣]
-
﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٧]
-
﴿وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٤٩]
-
﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٩٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:٩٨]