- ضبط مواضع (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی...[ٱلظَّـٰلِمِینَ - ٱلۡمُجۡرِمِینَ - ٱلۡمُفۡتَرِینَ]):
- (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ)
{قَالُوا۟ جَزَ ٰۤؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِی رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَ ٰۤؤُهُۥۚ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[يُوسُــف: 75]
{وَمَن یَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّیۤ إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِۦ فَذَ ٰلِكَ نَجۡزِیهِ جَهَنَّمَۚ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[الأنبيــاء: 29]
الضابط : الظُّلم لُغةً: وضع الشّيء في [غير] موضعه،
وقيل: هو التصرُّف في ملك [الغير] ومجاوزة الحد.
- في آية [يُوسُف] الحديث عن السّرقة، [والسّرقة ظلم] الإنسان غيره، حيث يأخذ منه شيئًا دون إذنه؛ فناسب ختام الآية بــ (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ)
- آية [الأنبياء] الحديثُ فيها عن الشِّرك، وجاء في تفسير الآية أنّ من يَقُل من الملائكة من باب الافتراض: إنّي معبودٌ من دون الله، فإننا نجزيه على قوله بعذاب جهنّم يوم القيامة خالدًا فيها؛ فناسب ختم الآية بــ (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ)، لأنّ [الشّرك كما جاء في كتاب الله لظلمٌ عظيم].
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
- (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ)
{وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَمَا كَانُوا۟ لِیُؤۡمِنُوا۟ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ"}
[يُونُـــس: 13]
{تُدَمِّرُ كُلَّ شَیۡءٍ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُوا۟ لَا یُرَىٰۤ إِلَّا مَسَـٰكِنُهُمۡۚ "كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ"}
[الأحقاف: 25]
الضابط : الآيتان بُدِأتا بـذِكر [عقوبات] (وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ) (تُدَمِّرُ كُلَّ شَیۡءٍ)، والمجرم هو الذي تُقدَّر عليه [العقوبات], فناسب ختام الآيتين بــ (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
- (كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُجۡرِمِینَ / ٱلظَّـٰلِمِینَ/ ٱلۡمُفۡتَرِینَ) في الأعراف
{إِنَّ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَ ٰبُ ٱلسَّمَاۤءِ وَلَا یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ یَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِی سَمِّ ٱلۡخِیَاطِۚ وَ"كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُجۡرِمِینَ"}
[الأعـــراف: 40]
{لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٍ وَ"كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[الأعـــراف: 41]
{إِنَّ ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلۡعِجۡلَ سَیَنَالُهُمۡ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٌ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ وَ"كَذَ ٰلِكَ نَجۡزِی ٱلۡمُفۡتَرِینَ"}
[الأعراف: 152]
الضابط : نجمع الحرف الثّاني من كُلِّ كلمة ( ٱلۡمُجۡرِمِینَ - ٱلظَّـٰـــلِمِینَ - ٱلۡمُفۡتَرِینَ )
فنخرج بــ كلمة [جافّ], أي: إذا كنت تقرأ سورة الأعراف وأشكلت عليك خواتيم هذه الآيات فاقرأ في الموضع الأوّل الكلمة التي حرفها الثّاني جيم (ٱلۡمُجۡرِمِینَ), وفي الموضع الثّاني الكلمة التي حرفها الثّاني ألف (ٱلظَّـٰـــلِمِینَ), وفي الموضع الثّالث الكلمة التي حرفها الثّاني فاء (ٱلۡمُفۡتَرِینَ).
* القاعدة : قاعدة جمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة.
وقد تمّ بفضل الله ضبط خاتمة الآيتين [40 - 41] سابقًا
|انظر الجزء الثّامن - بند ٦٠٣|
ملاحظة / لم ترد كلمة (ٱلۡقَوۡمَ) إلّا في سورتي يُونس والأحقاف، فالبتّركيز على هذين الموضعين تتضح المواضع الأُخرى التي وردت بدون (ٱلۡقَوۡمَ).
===-القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
* قاعدة الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر، اجمع الحرف الأوّل من [كلّ بداية موضع متشابه]، ليخرج لك في الغالب [كلمة مفيدة]، وقد تكون أحيانًا [غير مفيدة] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
-
﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٥]
-
﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٢٩]
-
﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يونس آية:١٣]
-
﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٢٥]
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:٤٠]
-
﴿لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الأعراف آية:٤١]
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴿١٥٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥٢]