[الرَّعـــد: 41]
{بَلۡ مَتَّعۡنَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَءَابَاۤءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا یَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِی ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۤ "أَفَهُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ"}
[الأنبياء: 44]
موضع التشابه : ما بعد (نَأۡتِی ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا)
( وَٱللَّهُ یَحۡكُمُ - أَفَهُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ )
الضابط : نربطهما بجملةِ [حُكمهُ الغالب]
- دلالة الجملة:
«حُكـمهُ» للدّلالة على آية الرّعــد (وَٱللَّهُ یَحۡكُمُ)
«الغالب» للدّلالة على آية الأنبياء (أَفَهُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
ضابط آخر /
- وَرَدَت قبل آية الرّعــد (وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ حُكۡمًا عَرَبِیًّا..)[37]
فنربط (حُكۡمًا عَرَبِیًّا) بــ (وَٱللَّهُ یَحۡكُمُ).
- وَرَدَت قبل آية الأنبياء (أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٌ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا یَسۡتَطِیعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ..)[43]
فنربط (نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ) بــ (أَفَهُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ)، كلِمتا النَّصر والغلب مترادفتان.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
-
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿٤١﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٤١]
-
﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٤٤]