{"قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ" أَفِی ٱللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ..}
[إبراهيم: 10]
{"قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ" إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡ..}
[إبراهيم: 11]
موضع التشابه : ( قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ - قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ )
الضابط : أتت الزِّيادة (لَهُمۡ) في الموضع الثاني.
* القاعدة : قاعدة الزيادة للموضع المتأخر.
ضابط آخر/
وَرَدَت الآية الثّانية بتخصيص الخطاب بـ [(لَهُمۡ)]
وقد وَرَدَت بعدها في نفس الوجه من المصحف الشريف
(وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ [لِرُسُلِهِمۡ]..)[13]، الآيتان بنفس الصيغة
(قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ) (وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمۡ) فنربطهما ببعضهما.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===القواعد====
* قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لم
{.."وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ"}
[إبراهيم: 11] + [آل عمران: 122- 160] + [المائدة: 11]
[التوبــة: 51] + [المــجادلــــــــــــــــة: 10] + [التغابن: 13]
{.. "يتوكل المتوكّلون"}
[يُوسُف: 67] + [إبراهيم: 12] + [الزُّمر: 38]
موضع التشابه :
( وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ - يتوكل المتوكّلون )
الضابط :
--١-- ضبط الآيات التي خُتِمت بــ (يتوكل المتوكّلون)
- آية يوسف وإبراهيم فيهما أمرٌ للغير بالتوكُّل، و هذا لا يكون إلّا بعد أن يتوكلوا هُم أولًا:
- ففي آية يُوسُف قال يعقوب عليه السّلام ( عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) [أولًا، ثمّ أَمَرَ] بَنِيهِ بذلك (وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ). ١
- وكذا في آية [إبراهيم: 12] قال الأنبياء (وَمَا لَنَا أَلا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا) [أولًا، ثمّ لمّا فرغوا من أنفسهم أمروا] أتْباعهم بذلك وقالوا (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) [فالآمر بالخير لا يؤثِّر قوله إِلَّا إذا أتى بذلك الخير أولًا]. ١
- وآية الزُّمر أيضًا خُتِمت بــ (..عَلَیۡهِ یَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ)
أي على الله وحده يتوكل المتوكلون فيثقون ف
ي [كفايته] لهم وقد وَرَدَت قبلها (أَلَیۡسَ ٱللَّهُ [بِكَافٍ] عَبۡدَهُۥ..)[36], فنربط الآيتين ببعضهما لضبط خاتمة آية الزُّمر. ٢
* القاعدة: (١) قاعدة الضبط بالتأمل.(الموسوعة القرآنية - بتصرُّف).
* القاعدة: (٢) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
--٢-- ضبط الآيات التي خُتِمت بــ (فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ)
- مواضع (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) كثيرة، فتسهيلًا لحصرها نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [تمائم] ومعناها: خرزة وما يشبهها تُعلَّق في العُنق ظنًّا أنها تدفع العينَ أو تقي من الأرواح الشِّرِّيرة، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (تمائم) نتذكّر أنّ التمائم تُنافي الإيمان والتوكُّل.
«تمائم» (تّوبة+تّغابن - مائدة - آل عمران - إبراهيم - مجادلة)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
===القواعد====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{..خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ..}
[الأنعام: 73] + [إبراهيم: 19] + [النَّحل: 3]
[الزُّمــــر: 5] + [التغـــابن: 3]
- وَرَدَت (خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ) بهذه الصّيغة في خمسِ مواضعٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بـ كلمة [إتّزان]
«إتّزان» (إبراهيم - التغابن - الزُّمـــــر – الـأنعام - النَّحل).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..