عرض وقفات متشابه

  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿١١٧﴾    [الأعراف   آية:١١٧]
  • ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٨﴾    [الأعراف   آية:١١٨]
  • ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ﴿١١٩﴾    [الأعراف   آية:١١٩]
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
  • ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿٤٥﴾    [الشعراء   آية:٤٥]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
- بعد الآيات التي تمّ ضبطها في البند السّابق جاءت آيات إلقاء موسى عليه السّلام لعصاه، باستثناء سورة يونس حيث لم ترد فيها تلك الآيات: {"وَأَوۡحَیۡنَاۤ" إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا "یَأۡفِكُونَ" ۝ "فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ" ۝ وَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ} [الأعراف: 117 - 118 - 119 - 120] {"وَأَلۡقِ" مَا فِی یَمِینِكَ تَلۡقَفۡ مَا "صَنَعُوۤا۟" إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَیۡدُ سَـٰحِرٍ وَلَا یُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَیۡثُ أَتَىٰ ۝ فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا..} [طــــــــــــه: 69 - 70] {"فَأَلۡقَىٰ" مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا "یَأۡفِكُونَ" ۝ فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ} [الشعـــــراء: 45 - 46] * القاعدة : الضبط بالحصر ونتطرق لبعض المتشابهات في هذه الآيات: موضع التشابه الأول : ( وَأَوۡحَیۡنَاۤ - وَأَلۡقِ - فَأَلۡقَىٰ ) الضابط : يوجد تدرّج بين مواضع التشابه (وَأَوۡحَیۡنَاۤ) قال ابن عباس: يريد وألهمنا موسى أن (أَلۡقِ عَصَاكَ) (وَأَلۡــــــقِ) أمْر (فَأَلۡــــقَىٰ) تنفيذ الأمر * القاعدة : الضبط بالتّدرّج موضع التشابه الثاني : ما بعد (تَلۡقَفُ مَا) ( یَأۡفِكُونَ - صَنَعُوۤا۟ - یَأۡفِكُونَ ) الضابط : جاءت (یَأۡفِكُونَ) في السّورتين اللتين فيهما همزة (یَأۡفِكُونَ) [الـأعراف - الشعراء] * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة موضع التشابه الثالث : بعد إلقاء موسى لعصاه ذكر الله في طه والشُّعراء سجود السّحرة، لكن في سورة الأعراف ذَكَرَ سُبحانه (فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ) ثمّ ذكر سجود السّحرة الضابط : ذُكرهذا القول في الأعراف ولم يُذكر طه والشُّعراء * القاعدة : الإكتفاء بالمذكور الأوّل عما بعده ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده .. عادة العرب أنّهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذّكر، فإنّهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلّنا نعلم أنّ القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدّة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر.. * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿١١٧﴾    [الأعراف   آية:١١٧]
  • ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٨﴾    [الأعراف   آية:١١٨]
  • ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ﴿١١٩﴾    [الأعراف   آية:١١٩]
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
  • ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿٤٥﴾    [الشعراء   آية:٤٥]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
  • ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢١﴾    [الأعراف   آية:١٢١]
  • ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾    [الأعراف   آية:١٢٢]
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
  • ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾    [الشعراء   آية:٤٨]
  • ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾    [الشعراء   آية:٤٧]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
"وَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سَـٰجِدِینَ" ۝ "قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" ۝ رَبِّ "مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ" ۝ قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ..} [الأعراف: 120 - 121 - 122 - 123] {"فَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سُجَّدًا" قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ "هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ" ۝ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ..} [طـــــــــــه: 70 - 71] {"فَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سَـٰجِدِینَ" ۝ "قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" ۝ رَبِّ "مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ" ۝ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ..} [الشعـــــراء: 46 - 47 - 48 - 49] موضع التشابه الأول : ( وَأُلۡقِیَ - فَأُلۡقِیَ - فَأُلۡقِیَ ) الضابط : انفردت آية الأعراف بالواو، لأنّه [وَرَدَ] قَبْلَ (أُلۡقِیَ) قوله (فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ)[118 - 119] بخلاف آية طه والشُّعراء حيث [لم يرد] فيهما هذا القول فلو عُطِفَ عليه بالفاء لدلّ على كون السّجود [أثرًا للغلب] والصّغار لا أثرًا لظهور الحق، وبطلان كيد السحر، وحينئذٍ يكون منافيًا لما في سورتي طه والشعراء. (تفسير المنار - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ( سَـٰجِدِینَ - سُجَّدًا - سَـٰجِدِینَ ) الضابط : آيات سورة طـه خُتمت بالألف، فناسب ورود (سُجَّدًا) * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي موضع التشابه الثالث : ورد قوله (قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ) في الأعراف والشُّعراء دون طه الضابط : سبب ذلك مراعاة فواصل السُّور بما لا يعارض ما ورد في غيرها، فالإيمان برب هارون وموسى [هو] الإيمان برب العالمين؛ لأنّهما قالا لفرعون: (إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ) [الشُّعراء: 16] وقد بيّنا مرارًا أنّ [القرآن ليس كتاب تاريخ تدوّن فيه القصص بحكايتها كلّها] كما وقعت، ويذكر كلّ ما قيل فيها بنصّه أو بترجمته الحرفية؛ وإنّما هو كتاب هداية وموعظة، فهو يذكر من القصص ما يثبت به الإيمان، وتحصل العبرة، ولا بدّ في ذلك من تكرار المعاني مع التّفنن في الأسلوب والتنويع في نظم الكلام وفواصل الآي، وتوزيع الفوائد وتفريقها، بحيث يوجد في كل قصة ما لا يوجد في غيرها. (تفسير المنار - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الرابع : قُدّم (مُوسَىٰ) على (هَـٰرُونَ) في الأعراف والشُّعراء، وقدّم (هَـٰرُونَ) على (مُوسَىٰ) في طه الضابط : القرآن يقدِّم ما له العناية, ذلك أنّ [السُّورة الوحيدة التي اعتنت بهارون] وظهر فيها بصورة واضحة هي طه، وهذا لا نجده في بقيّة السُّور إلى جانب العناية [بفواصل الآي], أمّا في الأعراف والشُّعراء فتقدّم موسى عليه السّلام للسّبب نفسه في هارون. (من لطائف القرآن - صالح بن عبدالله التركي) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-..
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
  • ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢١﴾    [الأعراف   آية:١٢١]
  • ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾    [الأعراف   آية:١٢٢]
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
  • ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾    [الشعراء   آية:٤٨]
  • ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾    [الشعراء   آية:٤٧]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٢٤﴾    [الأعراف   آية:١٢٤]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]
- تهديد فرعون للسّحرة لمّا آمنوا: {"قَالَ فِرۡعَوۡنُ" "ءَامَنتُم بِهِۦ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ" مَّكَرۡتُمُوهُ فِی ٱلۡمَدِینَةِ لِتُخۡرِجُوا۟ مِنۡهَاۤ أَهۡلَهَاۖ "فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ" ۝ "لَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ "ثُمَّ" "لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ" ۝ قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا..} [الأعراف: 123 - 124 - 125] {"قَالَ" "ءَامَنتُمۡ لَهُۥ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ" ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ "فَلَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَ"لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ" وَلَتَعۡلَمُنَّ أَیُّنَاۤ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبۡقَىٰ} [طــــــــــــه: 71] {"قَالَ" "ءَامَنتُمۡ لَهُۥ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ" ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ "فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ" "لَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَ"لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ" ۝ قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَ..} [الشُّعراء: 49 - 50] موضع التشابه الأول : ( قَالَ فِرۡعَوۡنُ - قَالَ - قَالَ ) موضع التشابه الثاني : ( ءَامَنتُم بِهِ - ءَامَنتُمۡ لَهُ - ءَامَنتُمۡ لَهُ ) موضع التشابه الثالث : ما بعد (قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ) ( إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ - إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ - إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ ) الضابط : نلاحظ التطابق التامّ في بداية الآيات في طه والشُّعراء ، وتختلف آية الأعراف عنهما فنضبط آية الأعراف بجملة [عُرِفَ فرعون بالمكر] والمكر كما قال السيوطي: (ما يَقْصد فَاعله في بَاطِنه خلاف ما يَقْتَضِيه ظَاهره) دلالة الجملة: «عُـــرِفَ» للدّلالة على اسم سورة الأعراف، لنفرقها عن طه والشُّعراء «فرعون» للدّلالة على قوله (قَـــــــــالَ فِرۡعَــــــــوۡنُ) «بـــــــــــ» للدّلالة على قوله (ءَامَنـــــــــــتُم بِـــــــــهِ) «المــــكر» للدّلالة على قوله (إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ مَّكَرۡتُمُوهُ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / نضبط موضع التشابه الأول والثاني بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٢٠٩ - ٢١٠) * القاعدة : الضبط بالشِّعر موضع التشابه الرابع : قال في الأعراف (فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (لَأُقَطِّعَنَّ) وفي الشُّعراء (فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (لَأُقَطِّعَنَّ) وفي طه (فَلَأُقَطِّعَنَّ) موضع التشابه الخامس : قال في الأعراف والشُّعراء (لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ) وفي طه (لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ) الضابط : آية الأعراف والشُّعراء بينهما تشابه كبير، وتختلف عنهما آية طه حيث لم يرد فيها قوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (أَجۡمَعِینَ) وذلك تناسبًا لتكرر الكلمات المختومة بالألف في آيات سورة طه و (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (أَجۡمَعِینَ) غير مناسبٌ لذلك حيث خُتمتا بالنون * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي. أمّا ورود (فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) في الأعراف، وورود (فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) في الشُّعراء ضابطها : أنّ سورة الأعراف مبنية على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود الكلمة باللام مناسبٌ لذلك وسورة الشُّعراء مبنيّة على التفصيل وقوة التّحدي بين موسى عليه السّلام وفرعون فوردت الكلمة باللام لتأكيد ذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) موضع التشابه السادس : ورد قوله (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في الأعراف، (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في سورة طه والشُّعراء الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا وهُنا نضبطها بالتّأمل في المعنى. ورد قوله (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في الأعراف لأنّ (ثُمَّ) تدلّ على أنّ الصّلب يقع بعد التّقطيع، وإذا [دلّ] في الأولى [عُلِمَ] في غيرها..... (أسرار التكرار) * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (١٢٥) * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٢٤﴾    [الأعراف   آية:١٢٤]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
  • ﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ﴿١٢٦﴾    [الأعراف   آية:١٢٦]
  • ﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾    [طه   آية:٧٢]
  • ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣﴾    [طه   آية:٧٣]
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]
  • ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾    [الشعراء   آية:٥١]
- أقوال السّحرة بعد تهديد فرعون لهم: {"قَالُوۤا۟" إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ۝ "وَمَا تَنقِمُ" مِنَّاۤ إِلَّاۤ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاۤءَتۡنَاۚ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرًا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِینَ} [الأعراف: 125 - 126] {قَالُوا۟ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلَّذِی فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَاۤ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِی هَـٰذِهِ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَاۤ ۝ إِنَّاۤ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِیَغۡفِرَ لَنَا خَطَـٰیَـٰنَا وَمَاۤ "أَكۡرَهۡتَنَا" عَلَیۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَیۡرٌ وَأَبۡقَىٰۤ} [طــــــــــــــه: 72 - 73] {"قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَۖ" إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ۝ "إِنَّا نَطۡمَعُ" أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰیَـٰنَاۤ "أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"} [الشُّعـــــــراء: 50 - 51] آية الأعراف والشُّعراء متشابهتان لذلك نضبطهما موضع التشابه الأول : ( قَالُوا۟ - قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود (لَا ضَیۡرَ) فيها مناسبٌ لذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" موضع التشابه الثاني : ما بعد (إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ) ( وَمَا تَنقِمُ - إِنَّا نَطۡمَعُ ) الضابط : ورد في الشُّعراء قوله (وَٱلَّذِیۤ أَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لِی خَطِیۤـَٔتِی یَوۡمَ ٱلدِّینِ) [82] فنربط (أَطۡمَعُ) في دعاء إبراهيم عليه السّلام بــ (نَطۡمَعُ) في قول السّحرة بعد إيمانهم، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثالث : ما بعد (خَطَـٰیَـٰنَاۤ) في سورة طه والشُّعراء ( أَكۡرَهۡتَنَا - أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج في سورة طه وصفٌ لحالة السّحرة قبل تحديهم لموسى (لِیَغۡفِرَ لَنَا خَطَـٰیَـٰنَا وَمَاۤ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَیۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِ) يمحو عنا ذنب السحر الذي أجبرتنا على تعلّمه وممارسته ومغالبة موسى به.. في سورة شعراء وصفٌ لحالة السّحرة بعد تحديهم لموسى (أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰیَـٰنَاۤ أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا من الشرك وغيره؛ لكوننا أول المؤمنين في قومك. * القاعدة : الضبط بالتدرّج ملاحظة / جاءت كلمة (مُنقَلِبُونَ) في أقوال السّحرة غير مقترنةً بلام، بخلاف موضع [الزخرف: 14] (وَإِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا " لَمُنقَلِبُونَ") ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
  • ﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ﴿١٢٦﴾    [الأعراف   آية:١٢٦]
  • ﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾    [طه   آية:٧٢]
  • ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣﴾    [طه   آية:٧٣]
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]
  • ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾    [الشعراء   آية:٥١]
  • ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾    [الأعراف   آية:١٢٨]
  • ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴿٧٧﴾    [يونس   آية:٧٧]
{"قَالَ مُوسَىٰ" لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوۤا۟..} [الأعراف: 128] {"قَالَ مُوسَىٰۤ" أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَاۤءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَـٰذَا..} [يونــــــس: 77] وفي غير هذين الموضعين بالواو (وَقَالَ مُوسَىٰ..) ولم ترد آيات بالفاء (فَقَالَ مُوسَىٰ..) * القاعدة : الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾    [الأعراف   آية:١٢٨]
  • ﴿قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴿٧٧﴾    [يونس   آية:٧٧]
  • ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾    [الأعراف   آية:١٢٨]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾    [البقرة   آية:٥٤]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٠﴾    [المائدة   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾    [الصف   آية:٥]
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾    [يونس   آية:٧١]
{قَالَ مُوسَىٰ "لِقَوۡمِهِ" ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوۤا۟ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ..} [الأعراف: 128] - قد يشكل على الحافظ (لِقَوۡمِهِ..) وَ (لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ..) ولضبط هذه الآيات نحصر مواضع (لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ..) ١- {وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ "لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ"..} [البـقرة: ٥٤] + [المائدة: ٢٠] + [الصـــف: ٥] ٢- {وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ "لِقَوۡمِهِ یَـٰقَوۡمِ" إِن كَانَ كَبُرَ عَلَیۡكُم..} [يونس: 71] * القاعدة: الضبط بالحصر ضابط آخر / نضبط مواضع خطاب موسى لقومه في هذا البند بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٤٠٠ - ٤٠٢) * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
  • ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾    [الأعراف   آية:١٢٨]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾    [البقرة   آية:٥٤]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿٢٠﴾    [المائدة   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾    [الصف   آية:٥]
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾    [يونس   آية:٧١]
  • ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾    [الأعراف   آية:١٢٨]
  • ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾    [هود   آية:٤٩]
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
  • ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾    [طه   آية:١٣٢]
(العاقبة) + (التقوى) {..وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِینَ} [الأعراف: 128] + [هود: 49] + [القصص: 83] {..وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} [طــــــــــــه: 132] - ولم يرد في أي موضعٍ وصفٌ غير (التقوى) مع (ٱلۡعَـٰقِبَةُ) * القاعدة : الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾    [الأعراف   آية:١٢٨]
  • ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾    [هود   آية:٤٩]
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
  • ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾    [طه   آية:١٣٢]
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾    [الأعراف   آية:١٣١]
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
  • ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴿٣٦﴾    [الروم   آية:٣٦]
  • ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ ﴿٤٨﴾    [الشورى   آية:٤٨]
{فَإِذَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَـٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ یَطَّیَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤ أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ} [الأعـــراف: 131] {أَیۡنَمَا تَكُونُوا۟ یُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِی بُرُوجٍ مُّشَیَّدَةٍ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٌ یَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ یَقُولُوا۟ هَـٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلٌّ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا یَكَادُونَ یَفۡقَهُونَ حَدِیثًا ۝ مَّاۤ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَاۤ أَصَابَكَ مِن سَیِّئَةٍ "فَمِن نَّفۡسِكَۚ" وَأَرۡسَلۡنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدًا} [النساء: 78 - 79] {وَإِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةً فَرِحُوا۟ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ "بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ" إِذَا هُمۡ یَقۡنَطُونَ} [الــــــــــــروم: 36] {..وَإِنَّاۤ إِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحۡمَةً فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةٌ "بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ" فَإِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ كَفُورٌ} [الــــــــشورى: 48] موضع التشابه : ورد قوله (بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ) في موضع الروم والشُّورى، دون موضع الأعراف والنّساء الضابط : - لضبط آية الأعراف: سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود هذا القول فيها مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" - لضبط سورة النّـــــساء: معنى (بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ) أي أصابتهم السيئة بسبب معاصيهم. فلم يرد هذا القول في آية [النّساء: 78] ، ولكن ورد في الآية التالية لهذه الآية معنىً بمعنى هذا القول (وَمَاۤ أَصَابَكَ مِن سَیِّئَةٍ فَمِن نَّفۡسِكَ) : أي بذنوبك وكسبك * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾    [الأعراف   آية:١٣١]
  • ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾    [النساء   آية:٧٨]
  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
  • ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴿٣٦﴾    [الروم   آية:٣٦]
  • ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ ﴿٤٨﴾    [الشورى   آية:٤٨]
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾    [الأعراف   آية:١٣١]
  • ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾    [النمل   آية:٤٧]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾    [يس   آية:١٨]
  • ﴿قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾    [يس   آية:١٩]
{..یَطَّیَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤ أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ "عِندَ ٱللَّهِ" وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ} [الأعراف: 131] {قَالُوا۟ "ٱطَّیَّرۡنَا" بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَـٰۤىِٕرُكُمۡ "عِندَ ٱللَّهِۖ" بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ تُفۡتَنُونَ} [النّمــــــــل: 47] {قَالُوۤا۟ "إِنَّا تَطَیَّرۡنَا" بِكُمۡۖ لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهُوا۟ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَیَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِیمٌ ۝ قَالُوا۟ طَـٰۤىِٕرُكُم "مَّعَكُمۡ" أَىِٕن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ مُّسۡرِفُونَ} [يــــــــــس: 18 - 19] موضع التشابه الأول : ( ٱطَّیَّرۡنَا - إِنَّا تَطَیَّرۡنَا ) هذا الموضع خاص بسورة النّمل ويس موضع التشابه الثاني : ما بعد (طَـٰۤىِٕرُهُمۡ/طَـٰۤىِٕرُكُم) ورد قوله (عِندَ ٱللَّهِ) في الأعراف والنّمل، وقوله (مَّعَكُمۡ) في يس الضابط : نضبط موضعي التشابه بجملة [إنّا مع يس] دلالة الجملة: «إنّـــا» للدّلالة على (قَالُوا۟ إِنَّا تَطَیَّرۡنَا) لنفرّقها عن (قَالُوا۟ ٱطَّیَّرۡنَا) «مــع» للدّلالة على (طَـٰۤىِٕرُكُم مَّعَكُمۡ) لنفرّقها عن "..(طَـٰۤىِٕرُهُمۡ/طَـٰۤىِٕرُكُم) عِندَ ٱللَّهِ.." «يس» للدّلالة على اسم سورة يس * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾    [الأعراف   آية:١٣١]
  • ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾    [النمل   آية:٤٧]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾    [يس   آية:١٨]
  • ﴿قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩﴾    [يس   آية:١٩]
  • ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿١٣٣﴾    [الأعراف   آية:١٣٣]
  • ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٣٤﴾    [الأعراف   آية:١٣٤]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾    [يونس   آية:٧٥]
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧٦﴾    [يونس   آية:٧٦]
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٣١﴾    [الجاثية   آية:٣١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴿٣٢﴾    [الجاثية   آية:٣٢]
- مواضع {الاستكبار} + {قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ} {فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَایَـٰتٍ مُّفَصَّلَـٰتٍ "فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ" ۝ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَیۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ..} [الأعراف: 133 - 134] {ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ بِـَٔایَـٰتِنَا "فَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ" ۝ فَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوۤا۟ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحۡرٌ مُّبِینٌ} [يـــــــــونس: 75 - 76] {وَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَایَـٰتِی تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ "فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ" ۝ وَإِذَا قِیلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَیۡبَ فِیهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِی مَا ٱلسَّاعَةُ..} [الجــــــــاثية: 31 - 32] (قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ) لم ترد إلّا في هذه السّور, والضابط ذِكر لفظ (الاستكبار) قبلها * القاعدة : الضبط بالحصر * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ضابط آخر/ تسهيلًا لضبط المواضع نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة [جِيءَ] أي أُتِيَ «جِيءَ» (الجاثية - يونس – الـأعراف) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية - ضبط ما بعد (قَوۡمًا مُّجۡرِمِینَ) الأعراف: (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَیۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ..) يونـــس: (فَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوۤا۟ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحۡرٌ مُّبِینٌ) الجـاثية: (وَإِذَا قِیلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَیۡبَ فِیهَا..) - في [الأعراف] ذَكَرَ سُبحانه أولًا [أصنافًا من العذاب] ثُمَّ في الآية التي بعدها ذَكَرَ أنّ العذاب وقع على القوم؛ ويُحتمل أن يكون [العذاب الأصناف] التي ذُكِرَت في الآية الأولى - في [يونس] ذَكَرَ سُبحانه أنّه [بعث] موسى وهارون عليهما السّلام، ثُمَّ في الآية التي بعدها ذَكَرَ [معجزات] موسى (فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق..) والحقّ هو العصا واليد - في [الجاثية] ذَكَرَ سُبحانه في الآية الأولى [توبيخ] الكفّار يوم القيامة: حينما كانوا يستكبرون ويعاندون عندما تأتيهم الآيات في الدنيا وفي الآية التي بعدها [استمر توبيخهم] حيث ذَكَرَ سُبحانه عن قولهم حينما كانوا يُذَكَّرون في الحياة الأولى بأنّ يوم القيامة آت لا شك فيه فكانوا يقولون لعتوّهم واستكبارهم متعجبين مستغربين، ما الساعة؟ نحن لا علم لنا بها، وما نظنها آتية إلا ظنا لا يقين فيه. (تفسير السّعدي + البحر المحيط + تفسير المراغي / بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاور
  • ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿١٣٣﴾    [الأعراف   آية:١٣٣]
  • ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٣٤﴾    [الأعراف   آية:١٣٤]
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾    [يونس   آية:٧٥]
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧٦﴾    [يونس   آية:٧٦]
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٣١﴾    [الجاثية   آية:٣١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴿٣٢﴾    [الجاثية   آية:٣٢]
إظهار النتائج من 2411 إلى 2420 من إجمالي 3053 نتيجة.