عرض وقفات متشابه

  • ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٥٤﴾    [يونس   آية:٥٤]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٣﴾    [سبأ   آية:٣٣]
{..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۖ "وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [يُونس: 54] {..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۚ "وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ" ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟..} [ســـــبأ: 33] موضع التشابه : ( وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ - وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - حيث في يوم القيامة يقضي الله بينهم بالعدل أولًا (وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ) - ثُمَّ الذين استحقوا النّار يُغلُّون كما يُغلّ المسجون الذي سيهان في سجنه (وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ) * القاعدة : الضبط بالتّدرّج. =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٥٤﴾    [يونس   آية:٥٤]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٣﴾    [سبأ   آية:٣٣]
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٥﴾    [يونس   آية:٥٥]
  • ﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٥٦﴾    [يونس   آية:٥٦]
  • ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾    [يونس   آية:٦٨]
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٥٤﴾    [يونس   آية:٥٤]
  • ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾    [يونس   آية:٦٥]
{أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَٱلۡأَرۡضِۗ" أَلَاۤ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ..} [يُونس: 55] {أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ" وَمَا یَتَّبِعُ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَاۤءَۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ..} [يُونس: 66] {قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِیُّۖ لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ" إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ بِهَـٰذَاۤ..} [يُونس: 68] موضع التشابه : لم يتكرر حرف الجر قبل (وَٱلۡأَرۡضِ) في الآية الأولى، وتكرر قبلها في الآية الثانية والثالثة فقال (وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) و (وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ) الضابط : - [الأولى]: تقدّمها: (وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ..)[54]، [فأغنى لفظه] عن إعادته... - [والثانية]: تقدّمها: (وَلَا یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا..)[65] فقال: (وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ)؛ إشارةً إلى أنّهم [لا يضرونك] فيما لم يقدّره الله؛ لأنّهم مُلكه وعَبِيده، وفى تصرفه. - [والثالثة]: تقدّمها قوله تعالى: (قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِیُّۖ لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ..)[68]، أي: هو الغنيُّ المطلق عن كل شي من اتخاذ الأولاد للقوة والظفر وغير ذلك، [فأكد بزيادة (ما)] لأنّ السِّياق يقتضيه. (كشف المعاني) * القاعدة : الضبط بالتأمل. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٥﴾    [يونس   آية:٥٥]
  • ﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٥٦﴾    [يونس   آية:٥٦]
  • ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾    [يونس   آية:٦٨]
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٥٤﴾    [يونس   آية:٥٤]
  • ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾    [يونس   آية:٦٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾    [يونس   آية:٥٧]
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٨﴾    [يونس   آية:١٠٨]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ" "قَدۡ جَاۤءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٌ" مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَاۤءٌ} [يُونـــس: 57] {"قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ" "قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ" مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا..} [يُونس: 108] موضع التشابه الأول : ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ - قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ) الضابط : زادت الآية الثّانية بــ (قُلۡ). * القاعدة : الزّيادة للموضع المتأخر. وقد تمّ سابقًا ضبط جميع مواضع ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ - قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ) موضع التشابه الثاني : ( قَدۡ جَاۤءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٌ - قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ ) الضابط : بدأت الآية الثانية بــ (قُلۡ) وجاءت فيها (قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلۡحَقُّ) فنربط قاف (قُلۡ) بــ قاف (ٱلۡحَقُّ) وبضبط هذا الموضع يتضح الموضع الآخر. * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾    [يونس   آية:٥٧]
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٨﴾    [يونس   آية:١٠٨]
  • ﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦٠﴾    [يونس   آية:٦٠]
  • ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾    [النمل   آية:٧٣]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٢٤٣﴾    [البقرة   آية:٢٤٣]
  • ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٨﴾    [يوسف   آية:٣٨]
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦١﴾    [غافر   آية:٦١]
- خمسُ آياتٍ خُتِمت بــ (لَا یَشۡكُرُونَ) في القرآن، وضابطها أنّ الآيات التي وردت فيها كلمة (فضل) خُتِمت بــالشُّكر. * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. - آيتان وردتا بــ (وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ) {وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو "فَضۡلٍ" عَلَى ٱلنَّاسِ "وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ"} [يُــــونس: 60] {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو "فَضۡلٍ" عَلَى ٱلنَّاسِ "وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ"} [النّمــــــل: 73] - ثلاث آياتٍ وردت بــ (وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ) {أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ خَرَجُوا۟ مِن دِیَـٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحۡیَـٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو "فَضۡلٍ" عَلَى ٱلنَّاسِ "وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ"} [البقرة: 243] {..ذَ ٰلِكَ مِن "فَضۡلِ" ٱللَّهِ عَلَیۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ "وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ"} [يُوســف: 38] {ٱللَّهُ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو "فَضۡلٍ" عَلَى ٱلنَّاسِ "وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ"} [غافــــــر: 61] الضابط : سورتا يُونس والنّمل تشتركان في حرف النّون، وفي خاتمتهما لم ترد (ٱلنَّاسِ) التي فيها نون. سورة البقرة ويُوسُف وغافر لا تحتوي على حرف النّون، وجاءت في خاتماتها (ٱلنَّاسِ) التي فيها نون. - إذن لا يجتمع حرفا نون في خاتمة واحدة. * القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية مع اسم السُّورة. ضابط آخر/ لم ترد (وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ) إلّا في سورتي يُونس والنّمل؛ ليُوافقا ما قبلهما، حيث وردت في يُونس قبل هذه الآية (..وَلَـٰكِنَّ "أَكۡثَرَهُمۡ" لَا یَعۡلَمُونَ)[55] وفي النّمل وردت قبل هذه الآية (..بَلۡ "أَكۡثَرُهُمۡ" لَا یَعۡلَمُونَ)[61] * القاعدة :الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر / نضبط مواضع (وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٤١٥). ( القاعدة : الضبط بالشِّعر. =====القواعد==== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بعلاقة عكسية: إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [الموضع المتشابه في الآية الأولى] بحرف أو بكلمة [بالآية الثانية] أو[باسم السورة التي فيها الآية الثانية] ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية. مثل / ماجاء في سورة النّور الوجه الأول [الزوج] وهو -مذكر- جاء معه [لعـــنة] و[المرأة] -المؤنث- جاء معها [غضب
  • ﴿وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦٠﴾    [يونس   آية:٦٠]
  • ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾    [النمل   آية:٧٣]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٢٤٣﴾    [البقرة   آية:٢٤٣]
  • ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٨﴾    [يوسف   آية:٣٨]
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦١﴾    [غافر   آية:٦١]
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٣﴾    [سبأ   آية:٣]
عَلَیۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِیضُونَ فِیهِۚ وَ"مَا" یَعۡزُبُ "عَن رَّبِّكَ" "مِن مِّثۡقَالِ" ذَرَّةٍ "فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ" وَلَاۤ "أَصۡغَرَ" مِن ذَ ٰلِكَ وَلَاۤ "أَكۡبَرَ" إِلَّا فِی كِتَـٰبٍ مُّبِینٍ} [يُونس: 61] {وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَأۡتِینَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّی لَتَأۡتِیَنَّكُمۡ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِۖ "لَا" یَعۡزُبُ "عَنۡهُ" "مِثۡقَالُ" ذَرَّةٍ "فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَلَا فِی ٱلۡأَرۡضِ" وَلَاۤ "أَصۡغَرُ" مِن ذَ ٰلِكَ وَلَاۤ "أَكۡبَرُ" إِلَّا فِی كِتَـٰبٍ مُّبِینٍ} [ســــــــبأ: 3] موضع التشابه الأول : ( مَا - لَا ) الضابط : - تكررت (مَا) في آية يُونــــس ثلاث مرات (وَمَا تَكُونُ) (وَمَا تَتۡلُوا۟) (وَمَا یَعۡزُبُ). - وتكررت ( لَا) في آية سبأ مرّتين (لَا تَأۡتِینَا) (لَا یَعۡزُبُ). * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثاني : ( عَن رَّبِّكَ - عَنۡهُ ) الضابط : - آية يُونس: لم يتقدّم ذِكرٌ لله فلذلك ذكره صريحًا. - آية سبـــــأ: تقدّم ذِكر الربّ (لَتَأۡتِیَنَّكُمۡ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ)؛ فأعاد الضمير عليه. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثالث : ( مِن مِّثۡقَالِ - مِثۡقَالُ ) الضابط : - آية يُونس: جاءت قبلها (عَن رَّبِّكَ) وهُنا (مِن مِّثۡقَالِ)، كلمتين - آية سبــــأ: جاءت قبلها (عَنۡـــــــهُ) وهُنا (مِثۡقَــــــالُ)، كلمة واحدة * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الرابع : ( فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ - فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَلَا فِی ٱلۡأَرۡضِ ) الضابط : - قُدِّمت الأرض على السماء في آية يونس؛ لتقدُّم قوله عز وجل: (وَمَا تَكُونُ فِی شَأۡنٍ وَمَا تَتۡلُوا۟ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٍ)[61]؛ وهذه كُلّها [أعمال تقع في الأرض]. - بينما قُدِّمت السماوات على الأرض في آية سبأ؛ لأنّ الكلام على [السّاعة، وأمرها يأتي من السّماء]، وهي تبدأ بأهل السّماء، كما قال تعالى (وَنُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ..) [الزمر: 68]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - بتصرُّف يسير) * القاعدة : الضبط بالتأمل. موضع التشابه الخامس : ( أَصۡغَرَ، أَكۡبَرَ - أَصۡغَرُ،أَكۡبَرُ ) الضابط : - سورة يُونس مضمومٌ حرفُها الأوّل في اسمها، ووردت فيها (أَصۡغَرَ، أَكۡبَرَ) بالفتح. - سورة سَبأ مفتوحٌ حرفُها الأوّل في اسمها، ووردت فيها (أَصۡغَرُ، أَكۡبَرُ) بالضّمّ. * القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية مع اسم السُّورة. ضابط آخر / - آية يُونس: «أَصۡغَرَ» اسم معطوف على (مِن مِّثۡقَالِ) مجرور مثله، وعلامة جرّه الفتحة؛ لأنّه ممنوع من الصرف. «أَكۡـــبَرَ» مثل (أَصۡغَرَ). - آية سبـــأ: «أَصۡغَرُ» معطوف على (مِثۡقَالُ) مرفوع بالضّمّة. «أَكۡبَـــرُ» مثل (أَصۡغَرُ) * القاعدة : الضبط بالإعراب. =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من في الموضعين خير معين على الضبط .. * قاعدة الضبط بعلاقة عكسية: إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [الموضع المتشابه في الآية الأولى] بحرف أو بكلمة [بالآية الثانية] أو[باسم السورة التي فيها الآية الثانية] ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية. مثل / ماجاء في سورة النّور الوجه الأول [الزوج] وهو -مذكر- جاء معه [لعـــنة] و[المرأة] -المؤنث- جاء معها [غضب] * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٣﴾    [سبأ   آية:٣]
  • ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾    [يونس   آية:٦٤]
  • ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [الروم   آية:٣٠]
ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ} [يُونس: 64] {فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفًاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ "لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ" ذَ ٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ} [الــرُّوم: 30] موضع التشابه : ( لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِ - لِخَلۡقِ ٱللَّهِ ) الضابط : - [في يُونس]: لمّا وعد الله سُبحانه الذين آمنوا واتقوا بأنّ لهم [البشارة] من ربهم في الدنيا بما يسرهم برؤيا صالحة أو ثناء الناس عليهم، ولهم البشارة من الملائكة عند قبض أرواحهم، وبعد الموت، وفي الحشر، قال (لَا تَبۡدِیلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِۚ) ومعنى كلمات الله أي: [وعد الله]، فيحصلون على ما بُشِّروا به. ١ - [في الرّوم]: أمر تعالى نبيّه [بالإخلاص له، وإقامة دينه]، ثمّ بيّن سُبحانه أنّ هذا الأمر الذي أمر به نبيّه إنّما هو (فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَا)، ولذا قال (لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ) أي: [لا أحد يبدل خلق اللّه] فيجعل المخلوق على غير الوضع الذي وضعه اللّه. ٢ ١ (المختصر في التفسير) ٢ (تفسير الســـــــــــعدي) بتصرُّف * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾    [يونس   آية:٦٤]
  • ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [الروم   آية:٣٠]
  • ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾    [يونس   آية:٦٥]
  • ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾    [يس   آية:٧٦]
{"وَلَا" یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} [يُونس: 65] {"فَلَا" یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعۡلِنُونَ} [يــــس: 76] موضع التشابه : ( وَلَا - فَلَا ) الضابط : وردت الآية في يُونس بالواو ولضبطها نربط واو (وَلَا) بــ واو يُونس، وبضبط هذه الآية تتضح آية يسٓ. * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ===القواعد=== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾    [يونس   آية:٦٥]
  • ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾    [يس   آية:٧٦]
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾    [يونس   آية:٦٦]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
  • ﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧﴾    [النمل   آية:٨٧]
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
- مواضع (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) {أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ" وَمَا یَتَّبِعُ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَاۤءَۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ} [يُونس: 66] {أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ..} [الحــج: 18] {وَیَوۡمَ یُنفَخُ فِی ٱلصُّورِ فَفَزِعَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" إِلَّا مَن شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَ ٰخِرِینَ} [النّمـــل: 87] {وَنُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَصَعِقَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ" إِلَّا مَن شَاۤءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِیهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِیَامٌ یَنظُرُونَ} [الزمـــر: 68] - وردت (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) في أربعِ مواضعٍ، - وفي غير هذه المواضع الأربعة جاء قوله (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ)، - ولتسهيل حصرها نجمع أسماء السُّور في جملةِ [حجّ يُونسٌ والنّملُ جاء ثانيًا زمَرًا] «حـــــــــــــــــــجّ» للدّلالة على اسم سورة الحـجّ. «يُونـــــــــــــــس» للدّلالة على اسم سورة يُونس. «والنّمل جاء ثانيًا» للدّلالة على اسم سورة النّمل حيث ورد هذا القول في الموضع الثّاني من السُّورة، لأنّ في موضعها الأوّل جاء قوله (قُل لَّا یَعۡلَمُ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَیۡبَ إِلَّا ٱللَّهُ..)[النّمل: 65] «زمَـــــــــــــــــرًا» للدّلالة على اسم سورة الزُّمَــر. * القاعدة : الضبط بالحصر. * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية. ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٢٨٧ - ٢٩٣). * القاعدة : الضبط بالشِّعر. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾    [يونس   آية:٦٦]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
  • ﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧﴾    [النمل   آية:٨٧]
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾    [يونس   آية:٦٧]
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٨٦﴾    [النمل   آية:٨٦]
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦١﴾    [غافر   آية:٦١]
- مواضع (ٱلَّیۡلَ [لِتَسۡكُنُوا۟/لِیَسۡكُنُوا۟] فِیهِ) + (وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًا) {هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ "ٱلَّیۡلَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ" إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَسۡمَعُونَ} [يُونس: 67] {أَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا جَعَلۡنَا "ٱلَّیۡلَ لِیَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ" إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ} [النّمــل: 86] {ٱللَّهُ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ "ٱلَّیۡلَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ" إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ} [غافـــر: 61] * القاعدة : الضبط بالحصر. - ملاحظة يجب التنبّه لموضع [القصص: 73]، حيث وردت آيتها بصيغة مختلفة، (وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ "ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ" وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) - وقد تمّ سابقًا بفضل الله ضبط (جَعَلَ ٱلَّیۡلَ) (جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ) ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾    [يونس   آية:٦٧]
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٨٦﴾    [النمل   آية:٨٦]
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٦١﴾    [غافر   آية:٦١]
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾    [يونس   آية:٦٧]
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٨٦﴾    [النمل   آية:٨٦]
{هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ "یَسۡمَعُونَ"} [يُونس: 67] {أَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِیَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ "یُؤۡمِنُونَ"} [النّمـــل: 86] موضع التشابه : ( یَسۡمَعُونَ - یُؤۡمِنُونَ ) الضابط : سورة يُونس امتازت بتكرر حرف السّين في آياتها، ونستفيد من ذلك في ضبط آيات هذا البند، حيث وردت في آية يُونــــس كلمة (یَسۡمَعُونَ) التي فيها حرف السّين، ولم ترد كلمة (یُؤۡمِنُونَ). * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدّوران) ===القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾    [يونس   آية:٦٧]
  • ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٨٦﴾    [النمل   آية:٨٦]
إظهار النتائج من 2111 إلى 2120 من إجمالي 3053 نتيجة.