{لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ "ٱلۡأَخۡسَرُونَ"}
[هُـــــود: 22]
{لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ "ٱلۡخَـٰسِرُونَ"}
[النّحل: 109]
{أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ "ٱلۡأَخۡسَرُونَ"}
[النّمــــــل: 5]
موضع التشابه :
( فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ - فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ )
الضابط :
- [الأخسرون هذا تفضيل] يعني أعلى درجات الخسران، هؤلاء أخسر النّاس ليس هُنالك أخسر منهم، ليس فقط أخسر وإنّما الأخسر. 1
- [في هُود]: هؤلاء [ضلُّوا] وأعرضوا [وزادوا] على ذلك أنهم كانوا (یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ)[19]، فكان جزاؤهم (یُضَـٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُ) وفي الآخرة (هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ). 2
- [في النّمل]: هؤلاء (لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ)[4] أصلًا؛ فاستحقوا نفس الجزاء. 2
- [في النّحل]: الآية فيمن [صَدّ هُو ولم يصُدّ غيره]، فاكتفى بوصفهم بـ (ٱلۡخَـٰسِرُونَ)، فهُو لم يصُد غيره مثل ما ذُكر في هُود لتُختم بــ (ٱلۡأَخۡسَرُونَ). 1
(١) مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف.
(٢) ربط المتــــــشابهات بمعاني الآيات.
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
ضابط آخر / بالامكان جمع السُّور التي وردت فيها (فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ) وهي سورتي هود والنّمل بجملة: [نمل هُود]
القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..
{مَثَلُ ٱلۡفَرِیقَیۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِیرِ وَٱلسَّمِیعِۚ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ "أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"} [هُـود: 24]
{..وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ"}
[الزمر: 29]
موضع التشابه : (أَفَلَا تَذَكَّرُونَ - ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ)
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج:
- التذكّر والتفكّر يكون أولًا
(أَفَلَا تَذَكَّرُونَ).
- ثمّ يكون الحمد
(ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ).
القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج.
ضابط آخر /
- تكرر حرف (الذّال) في الوجه الذي فيه آية هود
(..إِنِّی لَكُمۡ نَذِیرٌ مُّبِینٌ)[25]
(..وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِینَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا..)[27]
(..بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَـٰذِبِینَ)[27]
فنربط ذالهم بــ ذال (تَذَكَّرُونَ)
- تكرر لفظ الحمد في سورة الزُّمر
(وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی صَدَقَنَا وَعۡدَهُ..)[74]
(..وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِیلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ)[75]
فناسب ذِكرُ (هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ)
القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة.
(كثرة الدَّوران)
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتدرّج..
يُقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
{كَذَ ٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ "فَسَقُوۤا۟" أَنَّهُمۡ "لَا یُؤۡمِنُونَ"}
[يُونس: 33]
{"وَ" كَذَ ٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ "كَفَرُوۤا۟" أَنَّهُمۡ "أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ"}
[غافــــــر: 6]
موضع التشابه الأول : (كَذَ ٰلِكَ - وَكَذَ ٰلِكَ)
الضابط : زادت آية غافر بــ (وَ).
* القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر.
موضع التشابه الثاني : (فَسَقُوۤا۟ - كَفَرُوۤا۟)
الضابط :
- لضبط آية يُونس: نربط سين (فَسَقُوۤا۟) بــ سين يُونس.
- لضبط آية غافر: نربط راء (كَفَرُوۤا۟) بــ راء غافر.
* القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.
موضع التشابه الثالث : (لَا یُؤۡمِنُونَ - أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ)
الضابط :
- لضبط آية يُونس: نربط واو ونون (لَا یُؤۡمِنُونَ) بــ واو ونون يُونس.
- لضبط آية غافر: نربط راء (أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ) بــ راء غافر، فكِلتا الكلمتين خُتمتا بالرّاء
* القاعدة : الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.
ضابط آخر/ لمواضع التشابه الثلاثة:
- في يُونس:
- [لم يسبق] ذِكر للأمم الهالكة؛ [فلم يُعطف] بالواو.
- وقال (ٱلَّذِینَ فَسَقُوۤا۟)؛ لأنّ هؤلاء قد [أقروا] بأنّ الله هو الخالق وهو الرّازق، وعرفوا الحقّ [ثمّ عدلوا] عنه إلى الباطل، أي: خرجوا من الحقّ إلى الباطل؛ فناسب لفظ (فَسَقُوۤا۟) لأنّ فَسَقَ بمعنى خَرَجَ.
- ولمّا عرفوا الحقّ [وأعرضوا عن الإيمان به منعهم الله] من الإيمان، وحقّت عليهم كلمته (أَنَّهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ).
- في غافر:
- [سبق ذِكر] (قَوۡمُ نُوحٍ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ) [5]، لذلك [عطف] عليهم الكلام بالواو.
- وقال (ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟) لأنّ هؤلاء [لم يُقروا] بل (وَجَـٰدَلُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ)[5]، وسَبَقَ أن وصفهم بالكفر فقال (مَا یُجَـٰدِلُ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟)[4]؛ وبذلك [يستحقوا] أن يكونوا من أهل النّار.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
{وَمَا یَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ بِمَا "یَفۡعَلُونَ"}
[يُونس: 36]
{وَإِمَّا نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ فَإِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِیدٌ عَلَىٰ مَا "یَفۡعَلُونَ"}
[يُونس: 46]
موضع التشابه : خاتمة الآيتان.
الضابط : قد يشكل على الحافظ قوله تعالى (یَفۡعَلُونَ) في خاتمة الآيتين فيقرأهما (يَعْمَلُونَ)، ولضبط خاتمتهما نلاحظ ورود الآيتان في وجهين متقابلين من المصحف الشريف، فَتَذَكُّر أماكنهما في المصحف وأنّهما متشابهتان معينٌ على الضبط بحول الله وقوته.
* القاعدة : الضبط بمعرفة موقع الآية في المصحف.
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصة بنسخة مجمع الملك فهد رحمه الله [ مصحف المدينة ] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة - بإذن الله - معرفة [ موقع الآية ], وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان..
{وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن یُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ "ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ}
[يُونــــس: 37]
{لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٌ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِۗ مَا كَانَ حَدِیثًا یُفۡتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ "كُلِّ شَیۡءٍ" وَهُدًى وَرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ}
[يُوسف: 111]
موضع التشابه : ما بعد (وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ)
(ٱلۡكِتَـٰبِ - كُلِّ شَیۡءٍ)
الضابط :
- في الآية ٣٧ في سورة يُونس نجد أنّ الحديث عن (هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ)؛ ولذلك جاء في آخر (وَتَفۡصِیلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا رَیۡبَ)؛ لأنَّ [الكتاب هو القرآن].
- أمّا في الآية ١١١ في سورة يُوسُف لم يكنِ الكلام عن القرآن، ولكن كان عن القصص الذي في القرآن، [والله قصّ علينا (كُلِّ شَیۡءٍ)] في هذا القصص؛ ولذلك جاءت نهاية الآية (وَتَفۡصِیلَ كُلِّ شَیۡءٍ).
(دلیل الحُفاظ في مُتشابه الألفاظ)
* القاعدة : الضبط بالتأمل.
====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{بَلۡ كَذَّبُوا۟ بِمَا لَمۡ یُحِیطُوا۟ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا یَأۡتِهِمۡ تَأۡوِیلُهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ "ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[يُونس: 39]
{فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّیۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ "ٱلۡمُنذَرِینَ"}
[يُونس: 73]
هاتان الآيتان في سورة يُونس خُتِمتا بذكر العاقبة،
الأولى خُتِمت بذكر (ٱلظَّـٰلِمِینَ)
والثانية بــ (ٱلۡمُنذَرِینَ)، لأنّها في سياق الآيات التي أُرسل فيها نوح عليه السّلام لقومه نذيرًا فكذّبوه فخُتِمت الآية بـ (عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِینَ).
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
وقد تمّ سابقًا ضبط جميع مواضع ما بعد العاقبة
====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك..