عرض وقفات متشابه

  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾    [هود   آية:٥٢]
  • ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾    [هود   آية:٦١]
  • ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴿٩٠﴾    [هود   آية:٩٠]
- مواضع حثّ الأنبياء أقوامهم على (الاستغفار)+(التّوبة) في سورة هُود: {وَأَنِ "ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ" "یُمَتِّعۡكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا" إِلَىٰۤ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَیُؤۡتِ كُلَّ ذِی فَضۡلٍ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ كَبِیرٍ} [هُــــــود: 3] محمّد ﷺ {وَیَـٰقَوۡمِ "ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ" "یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارًا" وَیَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡا۟ مُجۡرِمِینَ} [هُــــود: 52] هُــــود عليه السّلام {وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِیهَا "فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ" "إِنَّ رَبِّی قَرِیبٌ مُّجِیبٌ"} [هُــــود: 61] صالح عليه السّلام {"وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ" "إِنَّ رَبِّی رَحِیمٌ وَدُودٌ"} [هُــــود: 90] شُعيب عليه السّلام * القاعدة : الضبط بالحصر. - ضبط ما بعد (الاستغفار) + (التّوبة) بينها علاقة تدرّج، نوضحها فيما يلي: - [هُــــــود: 3]: (یُمَتِّعۡكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا) أولًا الحديث عن حدثٍ في الأرض حيث قال (یُمَتِّعۡكُم)، لأنّ المتاع: يطلق على منافع الدنيا. والدّنيا على سطح الأرض. - [هُــــود: 52]: (یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارًا) ثانيًا الحديث عن السّماء وهي أعلى من الارض (یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ). - [هُـــود: 61]: (إِنَّ رَبِّی قَرِیبٌ مُّجِیبٌ) - [هُـــود: 90]: (إِنَّ رَبِّی رَحِیمٌ وَدُودٌ) ثالثًا ورابعًا وردت في الآيات بعض أسماء الله الحُسنى وصفاته، وهو سُبحانه وتعالى فوق الأرض والسّماء. * القاعدة : الضبط بالتّدرّج. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾    [هود   آية:٥٢]
  • ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾    [هود   آية:٦١]
  • ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴿٩٠﴾    [هود   آية:٩٠]
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾    [البقرة   آية:١٣٧]
  • ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾    [آل عمران   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٤٠﴾    [الأنفال   آية:٤٠]
- مواضع (وَإِن تَوَلَّوۡا۟) {..وَیُؤۡتِ كُلَّ ذِی فَضۡلٍ فَضۡلَهُۥۖ "وَإِن تَوَلَّوۡا۟" فَإِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ كَبِیرٍ} [هُــــــــــود: 3] {فَإِنۡ ءَامَنُوا۟ بِمِثۡلِ مَاۤ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَوا۟ "وَّإِن تَوَلَّوۡا۟" فَإِنَّمَا هُمۡ فِی شِقَاقٍ فَسَیَكۡفِیكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} [البقـــرة: 137] {..فَإِنۡ أَسۡلَمُوا۟ فَقَدِ ٱهۡتَدَوا۟ "وَّإِن تَوَلَّوۡا۟" فَإِنَّمَا عَلَیۡكَ ٱلۡبَلَـٰغُۗ وَٱللَّهُ بَصِیرٌ بِٱلۡعِبَادِ} [آل عمران: 20] {"وَإِن تَوَلَّوۡا۟" فَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ} [الأنــــفال: 40] - ووردت في عشرِ مواضعٍ (فَإِن تَوَلَّوۡا۟)، وبضبط مواضع (وَإِن تَوَلَّوۡا۟) القليلة تتضح مواضع (فَإِن تَوَلَّوۡا۟) الكثيرة. * القاعدة : الضبط بالحصر. ضابط آخر / لتسهيل حصرها، نجمع الحرف الأول من اسم كُلّ سورة فنخرج بـكلمة [أباهُ] «أباهُ» ( آل عمران - البقرة – الـأنفال - هُود ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية. ملاحظة / وردت في [آل عمران: ٣٢ - ٦٣ - ٦٤] وفي [هُود: ٧٥] الصيغتان بالواو وبالفاء: لكن بالتركيز على مواضع (وَإِن تَوَلَّوۡا۟) القليلة في جميع مواضعها، لا يحصل إشكال لضبط القولين الواردَين في السُّورة الواحدة بحول الله وقوته. ====-القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾    [البقرة   آية:١٣٧]
  • ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠﴾    [آل عمران   آية:٢٠]
  • ﴿وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٤٠﴾    [الأنفال   آية:٤٠]
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿٢٦﴾    [هود   آية:٢٦]
  • ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤﴾    [هود   آية:٨٤]
{..وَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنِّیۤ "أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ [كَبِیرٍ]"} [هُــــــود: 3] {أَن لَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّیۤ "أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ [أَلِیمٍ]"} [هُــــود: 26] {وَإِلَىٰ مَدۡیَنَ أَخَاهُمۡ شُعَیۡبًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلۡمِكۡیَالَ وَٱلۡمِیزَانَۖ إِنِّیۤ أَرَىٰكُم بِخَیۡرٍ وَإِنِّیۤ "أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ [مُّحِیطٍ]"} [هُـــــود: 84] موضع التشابه : ما بعد (أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ..) ( كَبِیرٍ - أَلِیمٍ - مُّحِیطٍ ) الضابط : كل ما جاء في القرآن الكريم على ألسنة الرسل لقومهم من الخوف عليهم من عذاب يوم القيامة، كلهم وصفوا هذه العذاب (بعذاب يوم "عظيم") °ماعدا ماجاء في سورة هود، فهي السُّورة الوحيدة التي لم يرد فيها كلمة عظيم، بل جاء فيها (أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ..[كَبِیرٍ/أَلِيـمٍ/ مُّحِیطٍ]) * القاعدة : الضبط بالحصر. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿٢٦﴾    [هود   آية:٢٦]
  • ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤﴾    [هود   آية:٨٤]
  • ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ﴿٤﴾    [الحجر   آية:٤]
  • ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ﴿٢٠٨﴾    [الشعراء   آية:٢٠٨]
{وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ "إِلَّا وَلَهَا" "كِتَابٌ مَّعْلُومٌ"} [الحِجـــــــر: 4] {وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ "إِلَّا لَهَا" "مُنذِرُونَ"} [الشُّعراء: 208] موضع التشابه الأوّل : (إِلَّا وَلَهَا - إِلَّا لَهَا) الضابط : وَرَدَ حرف الواو في آية الحِجر وقد تكرر قبلها حرف الواو بنفس الصِّيغة: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ۝ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ) [3 - 4]، بخلاف آية الشُّعراء حيث لم يرد فيها ذلك. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثّاني : ( لَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ - لَهَا مُنذِرُونَ ) الضابط : - الحِجر اسم ديارُ ثمود، وقد نَزَلَ بهم العذاب، - (كِتَابٌ مَّعْلُومٌ) أي: أجلٌ مقدّرٌ لنزول العذاب، - فورَدَ الوصف الدالّ للعذاب (كِتَابٌ مَّعْلُومٌ) في السُّورة التي يدلُّ اسمها على مكانٍ نَزَلَ فيه العذاب (الحِجر). - (الشُّعراء) وصفٌ لأشخاص يتقنوا الشِّعر، - (مُنذِرُونَ) وصف للرُّسل الذين أنذروا أقوامهم، فوَرَدَ الوصف الدالّ للأشخاص (مُنذِرُونَ) في السُّورة التي يدلُّ اسمها على وصفٍ لأشخاصٍ أيضًا (الشُّعراء). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر لموضع التشابه الأوّل والثّاني/ - في [الحِجر]: لَمَّا قال قبلها (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ..)[3] قال (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ)[4]: أي مهما تمتعوا [وطال] بهم الأمل فإنَّ لهُم [موعدٌ محددٌ وأجلٌ مقدّرٌ لإهلاكهم]. - وفي [الشُّعراء]: لَمَّا سَبَقَ ذِكر العديد من ٱلرُّسُل [المنذِرين] لأقوامهم قال (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا [مُنذِرُونَ]). - وجاء بالواو في قوله (وَلَهَا كِتَابٌ) بينما لم يأتِ في قوله (لَهَا مُنذِرُونَ) لأنّ الأجل المكتوب المحدد لهلاك القُرى [أكثر تأكيدًا] من إرسال الرُّسل إليها. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ﴿٤﴾    [الحجر   آية:٤]
  • ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ﴿٢٠٨﴾    [الشعراء   آية:٢٠٨]
  • ﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٥﴾    [الحجر   آية:٥]
  • ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿٦﴾    [الحجر   آية:٦]
  • ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾    [المؤمنون   آية:٤٣]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾    [المؤمنون   آية:٤٤]
{مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ۝ "وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي" نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ..} [الحِجـــــــــر: 5 - 6] {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ۝ "ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا" تَتْرَى..} [المؤمنون: 43 - 44] موضع التشابه : ما بعد (مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ) الضابط : - الحِجر: آية [6] [عطفٌ] على آية [3]، حيث ذَكَرَ في آية [3] انهِماكَهم في الملذَّاتِ والآمالِ (ذَرۡهُمۡ یَأۡكُلُوا۟ وَیَتَمَتَّعُوا۟ وَیُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ)، وفي آية [6] ذَكَرَ توغُّلَهم في الكُفرِ، وتكذيبَهم الرِّسالةَ المُحمَّديَّة (وَقَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِی نُزِّلَ عَلَیۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٌ). ١ - المؤمنون: (ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَا..)[44] [عطفٌ] على (ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِینَ)[42]، لَكِنْ لا عَلى مَعْنى أنَّ إرْسالَهم مُتَراخٍ عَنْ إنْشاءِ القُرُونِ المَذْكُورَةِ جَمِيعًا، بَلْ عَلى مَعْنى أنَّ إرْسالَ كُلِّ رَسُولٍ مُتَأخِّرٍ عَنْ إنْشاءِ قَرْنٍ مَخْصُوصٍ بِذَلِكَ الرَّسُولِ. ٢ 1(موسوعة التفسير - موقع الدّرر السّنيَّة - بتصرُّف) 2(إرشاد العـــــــــــقل السليـــم - أبو السّعـــــــــــــود) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٥﴾    [الحجر   آية:٥]
  • ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿٦﴾    [الحجر   آية:٦]
  • ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾    [المؤمنون   آية:٤٣]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾    [المؤمنون   آية:٤٤]
  • ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٧﴾    [الحجر   آية:٧]
  • ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ ﴿٨﴾    [الحجر   آية:٨]
  • ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾    [الدخان   آية:٢٩]
{"لَّوْ مَا" تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [الحجر: 7] وفي غير هذا الموضع {.."لَوْلَا"..} موضع التشابه : ( لَّوْ مَا - لَوْلَا ) الضابط : موضع الحِجر فريدٌ بــ ورود (لَّوْ مَا) ويمكن ضبط ذلك بربطه بــ (رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)[2] في بداية السُّورة، وبضبط هذا الموضع تتضح المواضع الأُخرى. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السّورة. {مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ "وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ"} [الحِجـــر: 8] {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ "وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ"} [الدخان: 29] موضع التشابه : ( وَمَا كَانُوا [إِذًا] مُّنظَرِينَ - وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ) الضابط : سورة الحِجر أطول من سورة الدُّخان, والزّيادة (إِذًا) وردت في آية السُّورة الأطول. * القاعدة : قاعدة الزّيادة للسُّورة الأطول. ====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة . قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة ..
  • ﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٧﴾    [الحجر   آية:٧]
  • ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ ﴿٨﴾    [الحجر   آية:٨]
  • ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾    [الدخان   آية:٢٩]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٠﴾    [الحجر   آية:١٠]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠٩﴾    [يوسف   آية:١٠٩]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾    [النحل   آية:٤٣]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾    [الأنبياء   آية:٢٥]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾    [الحج   آية:٥٢]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [الروم   آية:٤٧]
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴿٢٣﴾    [الزخرف   آية:٢٣]
  • ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴿٤٥﴾    [الزخرف   آية:٤٥]
  • ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ﴿٧٧﴾    [الإسراء   آية:٧٧]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾    [الأنبياء   آية:٧]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾    [الفرقان   آية:٢٠]
{.."أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ"..} [الحِجـر: 10] + [يُوسُف: 109] [النَّـــحل: 43] + [الأنبيــاء: 25] + [الحـــــج: 52] [الـــرُّوم: 47] + [الزخرف: 23 - 45] {.."أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ"..} [الإسراء: 77] + [الأنبياء: 7] + [الفرقان: 20] موضع التشابه : ( أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ - أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ ) الضابط : (أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ) أطول من (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) والجملة ذو البناء الأطول وَرَدَت في مواضع أكثر والجملة ذو البناء الأقصر وردت في مواضع أقلّ، فنضبط مواضع (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ)؛ لأنَّ بضبط الأقلّ يتّضح الأكثر. - وَرَدَت (أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ) في ثلاثِ سُّورٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [فَاءَ]: أي رَجَعَ، «فَاءَ» (الفُرقان – الـإسراء – الـأنبياء). * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ملاحظة / 1- وردت آية سبأ بلفظ (الإرسال + قبلك) وبدون (من) لكن بصيغة أُخرى لذا لم نُدرجها (وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا "أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ" مِنْ نَذِيرٍ (44)) 2- وَرَدَت في سُّورَة الأنبياء كلتا الصّيغتان، وتمّ ضبطهما سابقًا ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٠﴾    [الحجر   آية:١٠]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠٩﴾    [يوسف   آية:١٠٩]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾    [النحل   آية:٤٣]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾    [الأنبياء   آية:٢٥]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾    [الحج   آية:٥٢]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [الروم   آية:٤٧]
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴿٢٣﴾    [الزخرف   آية:٢٣]
  • ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴿٤٥﴾    [الزخرف   آية:٤٥]
  • ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا ﴿٧٧﴾    [الإسراء   آية:٧٧]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾    [الأنبياء   آية:٧]
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾    [الفرقان   آية:٢٠]
  • ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١١﴾    [الحجر   آية:١١]
  • ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾    [يس   آية:٣٠]
  • ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٧﴾    [الزخرف   آية:٧]
{وَمَا يَأْتِيهِم "مِّن رَّسُولٍ" إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الحِجر: 11] {..مَا يَأْتِيهِم "مِّن رَّسُولٍ" إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [يــــسٓ: 30] {وَمَا يَأْتِيهِم "مِّن نَّبِيٍّ" إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الزُّخـرف: 7] موضع التشابه : ( مِّن رَّسُولٍ - مِّن رَّسُولٍ - مِّن نَّبِيٍّ ) الضابط : موضع الزُّخرف فريد بــ ورود (مِّن نَّبِيٍّ)، ولضبط ذلك نُلاحظ في الآية السّابقة ورود لفظ (مِن نَّبِيٍّ) في قوله (وَكَمْ أَرْسَلْنَا "مِن نَّبِيٍّ" فِي الْأَوَّلِينَ) [6]، فنربطهما ببعضهما لضبط موضع الزُّخرف، وبضبطه يتّضح الموضعان الآخران. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك
  • ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١١﴾    [الحجر   آية:١١]
  • ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾    [يس   آية:٣٠]
  • ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٧﴾    [الزخرف   آية:٧]
  • ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٢﴾    [الحجر   آية:١٢]
  • ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾    [الحجر   آية:١٣]
  • ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿٢٠٠﴾    [الشعراء   آية:٢٠٠]
  • ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٢٠١﴾    [الشعراء   آية:٢٠١]
{كَذَلِكَ "نَسْلُكُهُ" فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ۝ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ "وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ"} [الحِجـــــــر: 12 - 13] {كَذَلِكَ "سَلَكْنَاهُ" فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ۝ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ "حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ"} [الشُّعراء: 200 - 201] موضع التشابه الأوّل : ( نَسْلُكُهُ - سَلَكْنَاهُ ) الضابط : (سَلَكْنَاهُ) زادت بألفٍ عن (نَسْلُكُهُ)، ووردت في سُّورَة الشُّعراء التي في اسمها حرف الألف، فنربط ألفهما معًا، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع الحِجر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ نضبط مواضع ( نَسْلُكُهُ - سَلَكْنَاهُ ) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٣٤٧). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ) ( وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ - حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ) الضابط : وَرَدَت كلمة (الْعَذَابَ) في الشُّعراء، فنربط عينها بــ عين الشُّعراء، وبضبط هذا الموضع يتضح موضع الحِجر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر لموضع التشابه الأوّل والثّاني/ - في الشُّعراء: قال (سَلَكْنَاهُ) [بصيغة الماضي]؛ لأنَّه سَبَقَ في السُّورة ذِكر قصص العديد من [القرون الماضية]؛ فناسب أن يأتي بالفعل بصيغة الماضي. - كما أنّه ذَكَرَ مآل كُلِّ واحدٍ منهُم وما أخذهُم به من [العذاب]؛ فناسب أن يُعقّب بقوله (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا [الْعَذَابَ] الْأَلِيمَ). (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد, خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء * قاعدة الموافقة بين الموضع المتشابه وأوّل السّورة .. مما يحسن العناية به وملاحظته [العلاقة] أحيانًا بين أوّل السّورة مع الموضع المتشابه إمّا [بكلمة] أو [حركة] أو غير ذلك ..
  • ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٢﴾    [الحجر   آية:١٢]
  • ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾    [الحجر   آية:١٣]
  • ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿٢٠٠﴾    [الشعراء   آية:٢٠٠]
  • ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٢٠١﴾    [الشعراء   آية:٢٠١]
  • ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿١٤﴾    [الحجر   آية:١٤]
  • ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ﴿٥١﴾    [الروم   آية:٥١]
{وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ "فَظَلُّوا" فِيهِ يَعْرُجُونَ} [الحِجر: 14] {وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا "لَّظَلُّوا" مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ} [الــرُّوم: 51] موضع التشابه : ( فَظَلُّوا - لَّظَلُّوا ) الضابط : وردت الكلمة في الموضع الأوّل بـالفاء (فَظَلُّوا) ووردت في الموضع الثّاني باللام (لَّظَلُّوا) فتسهيلًا لضبطهما نجمع الحرف الأوّل من كُلِّ كلمة فنخرج بــ كلمة [فُلّ]: اسمٌ يُطلَقُ على الياسَمِين الزَّنْبَقي. «فُلّ» (فَظَلُّوا - لَّظَلُّوا) * القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة. ضابط آخر/ وردت الكلمة في الموضع الأوّل بالفاء (فَظَلُّوا), ووردت الكلمة في الموضع الثّاني باللام (لَّظَلُّوا), ولضبطهما نتذكّر أنّ الفاء تسبق اللام في الترتيب الهجائي. * القاعدة : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية * قاعدة الضبط بجمع الحرف الأوّل من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر، اجمع الحرف الأوّل من [كلّ بداية موضع متشابه]، ليخرج لك في الغالب [كلمة مفيدة]، وقد تكون أحيانًا [غير مفيدة] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة
  • ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿١٤﴾    [الحجر   آية:١٤]
  • ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ﴿٥١﴾    [الروم   آية:٥١]
إظهار النتائج من 2141 إلى 2150 من إجمالي 3053 نتيجة.