{ٱشۡتَرَوۡا۟ بِـَٔایَـٰتِ "ٱللَّهِ" ثَمَنًا قَلِیلًا فَصَدُّوا۟ "عَن سَبِیلِهِۦۤ" إِنَّهُمۡ سَاۤءَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ}
[التوبة: 9]
وفي غيرها لفظ الصّدّ + {عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ}
[النّـساء: 167] + [النّحــــل: 88] + [محمد: 1 - 32 - 34]
[المجادلة: 16] + [المنافقون: 2]
موضع التشابه : ( عَن سَبِیلِهِ - عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ )
الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، وهنا نضبطها بقاعدة أخرى.
في آية التّوبة : ورد لفظ الجلالة (ٱللَّه) قبل (عَن سَبِیلِهِ) في نفس الآية فلم يتكرر مرة أخرى.
و الآيات الأخرى لم يرد فيها لفظ الجلالة (ٱللَّه) قبل (عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ) في نفس الآية , لذلك ورَد معها، ويمكن ملاحظة ذلك بالرُّجوع إلى المصحف والإطلاع على الآيات
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 15]
{ثُمَّ یَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التوبة: 27]
موضع التشابه : ( وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ - وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ )
الضابط : في الأولى (عَلِیمٌ حَكِیمٌ) والثانية (غَفُورٌ رَّحِیمٌ)
- ووجه ذلك -والله أعلم- أنّ الآية الأولى أعقب بها ما تقدّمها متصلًا بها من الآي في [كفّار مكّة] وفعلهم مع رسول الله ﷺ في التضييق والإخراج، فأمر تعالى [بقتالهم]، ثمّ قال (وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُ) أي: من أسلم منهم بعدما صدر من اجتهاده في الأذاية والصّد عن سبيل الله، ثمّ قال (وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ) أي: [بما في القتال]
- وأمّا الثانية فسببه -والله أعلم- ما جرى يوم حُنين من [تولي] النّاس مدبرين حين ابتلوا بإعجابهم بكثرتهم؛ فلم تغنِ عنهم شيئًا، فخُتِمت هذه الآية بقوله (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) تأنيسًا لمن فرّ من المسلمين في ذاك اليوم، [وبشارةً لهم] بتوبة الله عليهم..
(قطاف الأفانين)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُوا۟ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ "وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟" مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةً وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ}
[التــــــــوبة: 16]
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ "وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ"}
[آل عمران: 142]
موضع التشابه : ما بعد (وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ)
( وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ - وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ )
الضابط : الآية السابقة لآية آل عمران قال الله فيها
(وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ) [141]
فنربط صاد (وَلِیُمَحِّصَ) بــ صاد (ٱلصَّـٰبِرِینَ)
وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ضابط آخر /
- [آية آل عمران]: وردت فى حقّ المجاهدين وما حصل لهم يوم [أحد] من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية [تصبيرًا] لهم على ما نالهم ذلك اليوم فقال (وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ)
- [آية التوبة]: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى ﷺ [ويباطنون] أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله ﷺ ولذلك قال: (وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةً).
(كشف المعاني - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / جاءت آية [البقرة: 214] مشابهة لآية آل عمران في الصيغة (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟..)
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك..
{.. فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُصِیبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ "كَثِیرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ" لَفَـٰسِقُونَ}
[المائدة: ٤٩]
{..وَلَوۡ كَانُوا۟ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِیِّ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِیَاۤءَ وَلَـٰكِنَّ "كَثِیرًا مِّنۡهُمۡ" فَـٰسِقُونَ}
[المائدة: ٨١]
موضع التشابه : ( كَثِیرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ - كَثِیرًا مِّنۡهُمۡ )
الضابط لــ[ آية: ٤٩] : عندما جاءت كلمة (ذُنُوبِهِمۡ) جاء بعدها (وَإِنَّ كَثِیرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ)؛ لأنّ هذه [الذنوب] ارتكبها كثير من [النّاس]
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
الضابط لـ [آية: ٨١] : [آية: ٨٠] ورد قوله (تَرَىٰ كَثِیرًا مِّنۡهُمۡ)
فنربط (كَثِیرًا مِّنۡهُمۡ) من [آية: ٨٠ و ٨١] ببعضهما
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{.. "وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡ" ..}
[المائدة: ٥١]
{.. "وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ" فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ}
[التوبة: ٢٣]
{.. "وَمَن یَتَوَلَّهُمۡ" فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ }
[الممتحنة: ٩]
موضع التشابه : ضبط الآيات لئلّا يحدث فيها لبس
الضابط : سورة المائدة هي الأطول من التوبة والممتحنة
ووردت فيها ( مِّنكُمۡ - مِنۡهُمۡ )
سورة التوبة تأتي بعد المائدة في الطول
ووردت فيها ( مِّنكُمۡ )
سورة الممتحنة أقصر من المائدة والتوبة
ولم ترد فيها أيًا من الكلمتين ( مِّنكُمۡ - مِنۡهُمۡ )
* قاعدة : الزيادة للسورة الأطول
=====القواعد=====
* قاعدة : ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
{وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ "أَقۡسَمُوا۟" بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ..}
[المائدة: ٥٣]
{أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ "أَقۡسَمۡتُمۡ" لَا یَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ..}
[الأعراف: ٤٩]
موضع التشابه : ( أَقۡسَمُوا۟ - أَقۡسَمۡتُمۡ )
الضابط : في [المائدة] كان هذا من [قول المؤمنين] بعضهم لبعض، يتحدّثون لأنفسهم ويتعجّبون من حال المنافقين، [ولم يكن] القول موجّه للمخاطب؛ فلم يقولوا (أقسمتم)
في سورة [الأعراف] فالحديث كان [من أصحاب الأعراف للكفار]، الّذين في النار والّذين أقسموا في الدنيا أنّ هؤلاء الفقراء الذين أسلموا لن يدخلوا الجنة؛ [فالخطاب موجّه] إلى أهل النار، والعياذ بالله؛ ولذلك قالوا لهم (أَقۡسَمۡتُمۡ)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ "ٱلۡغَـٰلِبُونَ"}
[المائدة: ٥٦]
{.. إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ "ٱلۡمُفۡلِحُونَ"}
[المجادلة: ٢٢]
موضع التشابه : ( ٱلۡغَـٰلِبُونَ - ٱلۡمُفۡلِحُونَ )
الضابط : نجمع الحرف الأول من كل كلمة فنخرج بكلمة (غم)
* قاعدة : جمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة
ضابط آخر / الغين في (ٱلۡغَـٰلِبُونَ) تسبق الميم في (ٱلۡمُفۡلِحُونَ)
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
======القواعد=====
* قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..