عرض وقفات متشابه

  • ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾    [الأعراف   آية:١٣]
  • ﴿قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾    [الأعراف   آية:١٤]
  • ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٣٤﴾    [الحجر   آية:٣٤]
  • ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿٣٥﴾    [الحجر   آية:٣٥]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾    [الحجر   آية:٣٦]
  • ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٧٧﴾    [ص   آية:٧٧]
  • ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾    [ص   آية:٧٨]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾    [ص   آية:٧٩]
{قَالَ "فَٱهۡبِطۡ" مِنۡهَا فَمَا یَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِیهَا "فَٱخۡرُجۡ" إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّـٰغِرِینَ ۝ قَالَ أَنظِرۡنِیۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ..} [الأعراف: ١٣ - ١٤] {قَالَ "فَٱخۡرُجۡ" مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمٌ ۝ وَإِنَّ عَلَیۡكَ "ٱللَّعۡنَةَ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلدِّینِ ۝ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِیۤ..} [الحجر: ٣٤ - ٣٥ - ٣٦] {قَالَ "فَٱخۡرُجۡ" مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمٌ ۝ وَإِنَّ عَلَیۡكَ "لَعۡنَتِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلدِّینِ ۝ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِیۤ..} [ص: ٧٧ - ٧٨ - ٧٩] موضع التشابه الأول : في سورة الأعراف جاءت (فَٱهۡبِطۡ + فَٱخۡرُجۡ)، في سورتي ص والحجر فقط جاءت (فَٱخۡرُجۡ) الضابط : سياق القصة في سورة الأعراف سياق غضب وسخط وتقريع، وناسب ذلك ورود [لفظتي طرد] من الجنّة (فَٱهۡبِطۡ + فَٱخۡرُجۡ)  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة موضع التشابه الثاني : ما بعد ( قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمٌ) ( وَإِنَّ عَلَیۡكَ ٱللَّعۡنَةَ - وَإِنَّ عَلَیۡكَ لَعۡنَتِیۤ ) الضابط : موضع التشابه هذا خاصٌّ بسورتي ص والحجر، إذ لم ترد هذه الآية في الأعراف تناسبًا لقلّة التّراكيب اللفظيّة فيها. ولضبط ذلك، نربط (أل) (ٱللَّعۡنَةَ) بــ (أل) الحجر (لَعۡنَتِیۤ) جاءت بدون (أل) وكذلك اسم سورة ص خالٍ من (أل) التعريف  القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة ضابط آخر / أضاف اللعنة إلى نفسه في قصة (ص) فقال: (وَإِنَّ عَلَیۡكَ "لَعۡنَتِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلدِّینِ). وذلك أنّه لمّا قال في (ص) : (لِمَا "خَلَقْتُ بِيَدَيَّ") [٧٥] فأضاف الخلق [إلى ذاته وإلى يديه العليتين]، قال: (وَإِنَّ عَلَیۡكَ "لَعۡنَتِیۤ") فأضاف اللعنة [إلى نفسه]. ولمّا لم يكن كذلك في الحجر قال: (ٱللَّعۡنَةَ). (دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني...رب فأنظرني - بتصرُّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾    [الأعراف   آية:١٣]
  • ﴿قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾    [الأعراف   آية:١٤]
  • ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٣٤﴾    [الحجر   آية:٣٤]
  • ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿٣٥﴾    [الحجر   آية:٣٥]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾    [الحجر   آية:٣٦]
  • ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٧٧﴾    [ص   آية:٧٧]
  • ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾    [ص   آية:٧٨]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾    [ص   آية:٧٩]
  • ﴿قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾    [الأعراف   آية:١٤]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾    [الحجر   آية:٣٦]
  • ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٣٧﴾    [الحجر   آية:٣٧]
  • ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٣٨﴾    [الحجر   آية:٣٨]
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٣٩﴾    [الحجر   آية:٣٩]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾    [ص   آية:٧٩]
  • ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٨٠﴾    [ص   آية:٨٠]
  • ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٨١﴾    [ص   آية:٨١]
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾    [ص   آية:٨٢]
{"قَالَ" "أَنظِرۡنِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ ۝ "قَالَ إِنَّكَ" مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ ۝ قَالَ فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی لَأَقۡعُدَنَّ..} [الأعراف: ١٤ - ١٥ - ١٦] {"قَالَ رَبِّ" "فَأَنظِرۡنِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ ۝ "قَالَ فَإِنَّكَ" مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ ۝ "إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ" ۝ قَالَ رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی..} [الحجر: 36 - 37 - 38 - 39] {"قَالَ رَبِّ" "فَأَنظِرۡنِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ ۝ "قَالَ فَإِنَّكَ" مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ ۝ "إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ" ۝ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ..} [ص: 79 - 80 - 81 - 82] موضع التشابه الأول : ( قَالَ - قَالَ رَبِّ - قَالَ رَبِّ ) الضابط : 1- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التراكيب اللفظيّة؛ ومناسبٌ لذلك حذف كلمة (الربّ). 2- من ناحية أخرى لمّا رأى إبليس أنّ الله [يبسّط] معه في الكلام (قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ) [تبسّط] هو أيضًا (قَالَ رَبِّ)، بخلاف ما في الأعراف فإنّه لمّا رأى [السّخط] الكبير (قَالَ مَا مَنَعَكَ) لم يجرؤ أن يتسبّط في الكلام بل جعله على [أوجز] صورة وأقصر تعبير (قَالَ أَنظِرۡنِیۤ)، ولكل مقام مقال. (دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني...رب فأنظرني)  القاعدة : الضبط بالتأمل  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظية" موضع التشابه الثاني : ( أَنظِــرۡنِیۤ - فَأَنظِـرۡنِیۤ - فَأَنظِـرۡنِیۤ ) موضع التشابه الثالث : ( قَالَ إِنَّكَ - قَالَ فَإِنَّكَ - قَالَ فَإِنَّكَ ) الضابط : ١- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظية، ومناسبٌ لذلك ورود (أَنظِــرۡنِیۤ) بدون فاء، بخلاف آية ص والحجر وردت بـ الفاء (فَأَنظِـرۡنِیۤ) ٢- في سورة الأعراف لمّا جاءت كلمة (أَنظِــرۡنِیۤ) بدون فاء، جاء الجواب بدون فاء (قَالَ إِنَّكَ)، وعكس هذا الكلام في ص والحِجر (أَنظِــرۡنِیۤ) ~~ (قَالَ إِنَّكَ) (فَأَنظِـرۡنِیۤ) ~~ (قَالَ فَإِنَّكَ)  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة"  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الرابع : وردت (إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ) في سورتي ص والحجر، دون الأعراف. الضابط : لم ترد (إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ) في الأعراف؛ تناسبًا لبناء السُّورة على قلّة التراكيب اللفظيّة  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾    [الأعراف   آية:١٤]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾    [الحجر   آية:٣٦]
  • ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٣٧﴾    [الحجر   آية:٣٧]
  • ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٣٨﴾    [الحجر   آية:٣٨]
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٣٩﴾    [الحجر   آية:٣٩]
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾    [ص   آية:٧٩]
  • ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٨٠﴾    [ص   آية:٨٠]
  • ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٨١﴾    [ص   آية:٨١]
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾    [ص   آية:٨٢]
  • ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾    [الأعراف   آية:١٦]
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٣٩﴾    [الحجر   آية:٣٩]
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾    [ص   آية:٨٢]
{قَالَ "فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی" "لَأَقۡعُدَنَّ" لَهُمۡ صِرَ ٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ} [الأعراف: ١٦] {قَالَ "رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی" "لَأُزَیِّنَنَّ" لَهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ} [الحِجر: ٣٩] {قَالَ "فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ" أَجۡمَعِینَ} [ص: ٨٢] موضع التشابه الأول : ( فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی - رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی - فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ ) الضابط : - في سورة [الأعراف] (فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی) موافقٌ لما قبله في الاقتصار على الخطاب [دون النداء]، (قَالَ مَا مَنَعَكَ) (قَالَ أَنظِرۡنِیۤ) (فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی). - وما في [الحجر] موافق لما قبله في [مطابقة النداء]. (قَالَ [یَـٰۤإِبۡلِیسُ]) (قَالَ [رَبِّ] فَأَنظِرۡنِیۤ) (قَالَ [رَبِّ] بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی) - والذي في [ص] موافق لما قبله؛ حيث بدأت السُّورة بــ (بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی [عِزَّةٍ] وَشِقَاقٍ) [٢]، فقال: [(فَبِعِزَّتِكَ)]. (دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني .... رب فأنظرني - بتصرُّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ما بعد (بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی) ( لَأَقۡعُدَنَّ - لَأُزَیِّنَنَّ ) الضابط : موضع التشابه هذا خاصٌّ بسورة الأعراف والحج، دون ص نضبط الآيتين بجمع الحرف الثّالث من الكلمتين فنخرج بكلمة [قزَّ] معناها وَثَبَ، «قزَّ» (لَأَقۡعُدَنَّ - لَأُزَیِّنَنَّ)  القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ضابط آخر / نربط عين (لَأَقۡعُدَنَّ) بــ عين الأعراف  القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .. عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحيانًا [ غير مفيدة ] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾    [الأعراف   آية:١٦]
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٣٩﴾    [الحجر   آية:٣٩]
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾    [ص   آية:٨٢]
  • ﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾    [الأعراف   آية:١٨]
  • ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾    [الإسراء   آية:١٨]
  • ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا ﴿٢٢﴾    [الإسراء   آية:٢٢]
{قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا "مَذۡءُومًا" مَّدۡحُورًا..} [الأعراف: ١٨] وفي غير هذا الموضع وردت كلمة (مذمومًا) [الإسراء: 18 - 22] موضع التشابه : ( مَذۡءُومًا - مَذۡمُومًا ) الضابط : قوله: (قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومًا مَّدۡحُورًا) ليس في القرآن غيره؛ لأنّه سبحانه لمّا [بالغ] في الحكاية عنه بقوله: (لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ)[١٦]، [بالغ] في ذمّه فقال: (ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومًا مَّدۡحُورًا). والذأم: [أشدّ] الذّم. (أسرار التكرار - للكرماني)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾    [الأعراف   آية:١٨]
  • ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾    [الإسراء   آية:١٨]
  • ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا ﴿٢٢﴾    [الإسراء   آية:٢٢]
  • ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾    [الأعراف   آية:١٩]
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
{"وَیَـٰۤـَٔادَمُ" ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ "فَكُلَا" "مِنۡ حَیۡثُ شِئۡتُمَا" وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ} [الأعراف: ١٩] {"وَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ" ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ "وَكُلَا" مِنۡهَا "رَغَدًا" "حَیۡثُ شِئۡتُمَا" وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ} [البقرة: ٣٥] قبل الشروع في ضبط آيات هذا البند يجب التنبيه إلى أنّ.. - القصة في سورة البقرة واردة في تكريم آدم وما يحمله من [العلم]. - قصة آدم في الأعراف [ليست من باب التكريم], سياق القصة ورد في [العقوبات وإهلاك] الأمم الظالمة من بني آدم..(مختصر اللمسات البيانية) موضع التشابه الأول : ( وَیَـٰۤـَٔادَمُ - وَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ ) الضابط : جاء قوله (وَیَـٰۤـَٔادَمُ) بدون (وَقُلۡنَا) في الأعراف وسورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ضابط آخر / - في [سورة البقرة] جاء الخطاب [بإسناد القول إلى الله] تعالى (وَقُلْنَا) والملاحظ في القرآن أنه لمّا ينسب الله تعالى القول إلى ذاته يكون في مقام [التكريم]. - ومقام الأعراف مقام [تقريعٍ] وليس تكريم فلم يسند القول إلى نفسه. (مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ( فَكُلَا - وَكُلَا ) الضابط : - الواو في (وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا) في سورة البقرة تدل على [مطلق] الجمع، وتفيد أنّ لآدم حق الإختيار في كل الأزمنة، بمعنى اسكن وكُل غير محددة بزمان. ومجئيها في سورة البقرة في مجال [التكريم] أيضًا فلم يقيّد الله تعالى آدم بزمن للأكل. - في الأعراف استخدام الفاء في قوله (فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا) تدل على [التعقيب والترتيب]، بمعنى اسكن فكُل؛ أي أنّ الأكل يأتي مباشرة بعد السكن مباشرة. - فـ [الفاء] إذن هي [جزء] من زمن الواو أمّا [الواو] [فتشمل] زمن الفاء وغيرها والجمع وغير الجمع فهي إذن أعمّ وأشمل. (مختصر اللمسات البيانية)  القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثالث : وردت كلمة (رَغَدًا) في البقرة دون الأعراف الضابط : - الرّغد هو: [الواسع] من العيش - ذَكَرَ في سورة البقرة (رَغَدًا) وذلك مناسبٌ لمقام [التكريم]. - لم ترد في سورة الأعراف لأنّ المقام في السّورة [ليس مقام تكريم]  القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الرابع : (مِنۡ حَیۡثُ شِئۡتُمَا - حَیۡثُ شِئۡتُمَا ) الضابط : - (حَيْثُ شِئْتُمَا) في سورة البقرة تحتمل أن تكون [للسّكن والأكل] بمعنى: اسكنا حيث شئتما وكُلا حيث شئتما وفي هذا تكريم أوسع لأنّ الله تعالى جعل لهم مجال اختيار السكن والأكل. - في الآعراف (مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا) بمعنى من حيث شئتما [للأكل فقط] وليس للسكن. وهذا مناسب لسياق سورة الأعراف. (مختصر اللمسات البيانية - بتصرّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل وسبق ضبط هذه الآيات بقواعد مختلفة عن قاعدة التأمل |للإستزادة||انظر الجزء الأول - بند ٢١ + ٢٢ + ٢٤| ===== القواعد =====  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾    [الأعراف   آية:١٩]
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
  • ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾    [الأعراف   آية:٢٣]
  • ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿١٤٩﴾    [الأعراف   آية:١٤٩]
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾    [هود   آية:٤٧]
{قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَاۤ أَنفُسَنَا "وَإِن لَّمۡ" "تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا" لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ} [الأعراف: ٢٣] {وَلَمَّا سُقِطَ فِیۤ أَیۡدِیهِمۡ وَرَأَوۡا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ "لَىِٕن لَّمۡ" "یَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَیَغۡفِرۡ" لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ} [الأعراف: ١٤٩] {قَالَ رَبِّ إِنِّیۤ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَیۡسَ لِی بِهِۦ عِلۡمٌۖ "وَإِلَّا" "تَغۡفِرۡ لِی وَتَرۡحَمۡنِیۤ" أَكُن مِّنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ} [هود: ٤٧] موضع التشابه الأول : ( وَإِن لَّمۡ - لَىِٕن لَّمۡ - وَإِلَّا ) الضابط : جاءت آية هود بـ(وَإِلَّا)، وآية الأعراف الأُولى بتوكيد (وَإِن لَّمۡ)، وآية الأعراف الثانية بالقَسم (لَىِٕن لَّمۡ) - في [آية هود] سيدنا نوح لما قال ( "وَإِلاَّ" تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي) [ليس فيها توكيد]، هل سيدنا نوح فعل معصية؟ لا. - [الآية (۲۳)] هذا قول آدم بعدما عصى وأكل الشجرة، إذن هنا يحتاج إلى [توكيد] لطلب المغفرة (وَإِن لَّمْ). - [الآية (١٤٩)] لبني إسرائيل عندما عبدوا العجل (وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ "لَئِن لَّمْ" يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (١٤٩)) هذا أكبر من الشرك، فإذن الخسارة أكبر فجاؤوا [بالقسم] أيضَا، فصار التوكيد درجات. موضع التشابه الثاني : قدّم الرّحمة على المغفرة في قصّة بني إسرائيل، وعكس ذلك في قصة نوح وآدم الضابط : قالوا (لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا) خشوا أن يطردهم من رحمته؛ لذلك قدّموا الرّحمة -[ترتيب أولويات]- (د/ فاضل السامرائي - بتصرّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾    [الأعراف   آية:٢٣]
  • ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿١٤٩﴾    [الأعراف   آية:١٤٩]
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾    [هود   آية:٤٧]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾    [الأعراف   آية:٢٦]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾    [الأعراف   آية:٢٧]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾    [الأعراف   آية:٣٥]
{"یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ" قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكُمۡ لِبَاسًا یُوَ ٰرِی سَوۡءَ ٰ تِكُمۡ وَرِیشًا..} - أربعُ آياتٍ بُدأت بــ {یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ..} في سورة الأعراف [26 - 27 -31 - 35]  القاعدة : الضبط بالحصر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾    [الأعراف   آية:٢٦]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾    [الأعراف   آية:٢٧]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾    [الأعراف   آية:٣١]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾    [الأعراف   آية:٣٥]
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾    [الأعراف   آية:٢٦]
  • ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٢٦﴾    [الأنعام   آية:١٢٦]
  • ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠﴾    [الأعراف   آية:٣٠]
  • ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾    [الأنفال   آية:٥٧]
  • ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٢٦﴾    [التوبة   آية:١٢٦]
  • ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣﴾    [النحل   آية:١٣]
{..وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَ ٰلِكَ خَیۡرٌۚ ذَلِكَ مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ "یَذَّكَّرُونَ"} [الأعراف: ٢٦] - مواضع {یَذَّكَّرُونَ} في القرآن [الأنعام: ١٢٦] + [الأعراف: ٢٦ - ١٣٠] [الأنفال: ٥٧] + [التوبة: ١٢٦] + [النحل: ١٣] وفي غير هذه المواضع (يَتَذَّكَّرُونَ) الضابط : وردت في أربع سورٍ متتالية + في النّحل  القاعدة : الضبط بالحصر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾    [الأعراف   آية:٢٦]
  • ﴿وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٢٦﴾    [الأنعام   آية:١٢٦]
  • ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠﴾    [الأعراف   آية:٣٠]
  • ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾    [الأنفال   آية:٥٧]
  • ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٢٦﴾    [التوبة   آية:١٢٦]
  • ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣﴾    [النحل   آية:١٣]
  • ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾    [الأعراف   آية:٢٩]
  • ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠﴾    [الأعراف   آية:٣٠]
  • ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٦﴾    [النحل   آية:٣٦]
{كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ۝ فَرِیقًا هَدَىٰ وَفَرِیقًا "حَقَّ" عَلَیۡهِمُ ٱلضَّلَـٰلَةُۚ..} [الأعراف: 29 - 30] {وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِی كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ "حَقَّتۡ" عَلَیۡهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ..} [النحل: 36] موضع التشابه : ( حَقَّ - حَقَّتۡ ) الضابط : سورة الأعراف تميزت بقلّة تراكيبها اللفظيّة فناسب ورود(حَقَّ)  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" ضابط آخر / - دلالة تذكير كلمة الضّلالة في القرآن الكريم: - في كلّ مرّة يذكر فيها الضّلالة [بالتّذكير] تكون بمعنى [العذاب]؛ لأنّ الكلام في الآخرة (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ)، وليس في الآخرة ضلالة بمعناها لأنّ الأمور كلها تنكشف. - وعندما تكون الضّلالة بالتّأنيث [بمعناها هي] [يؤنّث] الفعل ويكون الكلام في الدنيا (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا...). (مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾    [الأعراف   آية:٢٩]
  • ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠﴾    [الأعراف   آية:٣٠]
  • ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٦﴾    [النحل   آية:٣٦]
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٤﴾    [الأعراف   آية:٣٤]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]
  • ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٦١﴾    [النحل   آية:٦١]
{.."فَإِذَا" جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ "لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ" سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ} [الأعراف: ٣٤] {.."إِذَا" جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ "فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ" سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ} [يونس: ٤٩] {.."فَإِذَا" جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ "لَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ" سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ} [النحل: ٦١] موضع التشابه الأول : ( فَإِذَا - إِذَا - فَإِذَا ) موضع التشابه الثاني : ( لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ - فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ - لَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ ) الضابط : عندما تدخل الفاء على (إِذَا) لا تدخل على (لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ) والعكس صحيح ونلاحظ أن موضع يونس مختلف عن الموضعين الآخرين ولضبط آية يونس نلاحظ دخول الفاء على (إِذَا) في [آية: ٤٧] (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌۖ "فَإِذَا" جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ..) فلم تتكرر بعد ذلك في [آية: ٤٩]  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٤﴾    [الأعراف   آية:٣٤]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]
  • ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٦١﴾    [النحل   آية:٦١]
إظهار النتائج من 1911 إلى 1920 من إجمالي 3053 نتيجة.