{قَالَ "فَٱهۡبِطۡ" مِنۡهَا فَمَا یَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِیهَا "فَٱخۡرُجۡ" إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّـٰغِرِینَ قَالَ أَنظِرۡنِیۤ إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ..}
[الأعراف: ١٣ - ١٤]
{قَالَ "فَٱخۡرُجۡ" مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمٌ وَإِنَّ عَلَیۡكَ "ٱللَّعۡنَةَ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلدِّینِ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِیۤ..}
[الحجر: ٣٤ - ٣٥ - ٣٦]
{قَالَ "فَٱخۡرُجۡ" مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمٌ وَإِنَّ عَلَیۡكَ "لَعۡنَتِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلدِّینِ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِیۤ..}
[ص: ٧٧ - ٧٨ - ٧٩]
موضع التشابه الأول : في سورة الأعراف جاءت (فَٱهۡبِطۡ + فَٱخۡرُجۡ)،
في سورتي ص والحجر فقط جاءت (فَٱخۡرُجۡ)
الضابط :
سياق القصة في سورة الأعراف سياق غضب وسخط وتقريع، وناسب ذلك ورود [لفظتي طرد] من الجنّة (فَٱهۡبِطۡ + فَٱخۡرُجۡ)
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
موضع التشابه الثاني : ما بعد ( قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِیمٌ)
( وَإِنَّ عَلَیۡكَ ٱللَّعۡنَةَ - وَإِنَّ عَلَیۡكَ لَعۡنَتِیۤ )
الضابط : موضع التشابه هذا خاصٌّ بسورتي ص والحجر، إذ لم ترد هذه الآية في الأعراف تناسبًا لقلّة التّراكيب اللفظيّة فيها.
ولضبط ذلك، نربط (أل) (ٱللَّعۡنَةَ) بــ (أل) الحجر
(لَعۡنَتِیۤ) جاءت بدون (أل) وكذلك اسم سورة ص خالٍ من (أل) التعريف
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / أضاف اللعنة إلى نفسه في قصة (ص) فقال: (وَإِنَّ عَلَیۡكَ "لَعۡنَتِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلدِّینِ).
وذلك أنّه لمّا قال في (ص) : (لِمَا "خَلَقْتُ بِيَدَيَّ") [٧٥] فأضاف الخلق [إلى ذاته وإلى يديه العليتين]، قال: (وَإِنَّ عَلَیۡكَ "لَعۡنَتِیۤ") فأضاف اللعنة [إلى نفسه].
ولمّا لم يكن كذلك في الحجر قال: (ٱللَّعۡنَةَ).
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني...رب فأنظرني - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{"قَالَ" "أَنظِرۡنِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ "قَالَ إِنَّكَ" مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ قَالَ فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی لَأَقۡعُدَنَّ..}
[الأعراف: ١٤ - ١٥ - ١٦]
{"قَالَ رَبِّ" "فَأَنظِرۡنِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ "قَالَ فَإِنَّكَ" مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ "إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ" قَالَ رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی..}
[الحجر: 36 - 37 - 38 - 39]
{"قَالَ رَبِّ" "فَأَنظِرۡنِیۤ" إِلَىٰ یَوۡمِ یُبۡعَثُونَ "قَالَ فَإِنَّكَ" مِنَ ٱلۡمُنظَرِینَ "إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ" قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ..}
[ص: 79 - 80 - 81 - 82]
موضع التشابه الأول : ( قَالَ - قَالَ رَبِّ - قَالَ رَبِّ )
الضابط :
1- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التراكيب اللفظيّة؛ ومناسبٌ لذلك حذف كلمة (الربّ).
2- من ناحية أخرى لمّا رأى إبليس أنّ الله [يبسّط] معه في الكلام
(قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ) [تبسّط] هو أيضًا (قَالَ رَبِّ)، بخلاف ما في الأعراف فإنّه لمّا رأى [السّخط] الكبير (قَالَ مَا مَنَعَكَ) لم يجرؤ أن يتسبّط في الكلام بل جعله على [أوجز] صورة وأقصر تعبير (قَالَ أَنظِرۡنِیۤ)، ولكل مقام مقال.
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني...رب فأنظرني)
القاعدة : الضبط بالتأمل
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظية"
موضع التشابه الثاني : ( أَنظِــرۡنِیۤ - فَأَنظِـرۡنِیۤ - فَأَنظِـرۡنِیۤ )
موضع التشابه الثالث : ( قَالَ إِنَّكَ - قَالَ فَإِنَّكَ - قَالَ فَإِنَّكَ )
الضابط :
١- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظية، ومناسبٌ لذلك ورود (أَنظِــرۡنِیۤ) بدون فاء، بخلاف آية ص والحجر وردت بـ الفاء (فَأَنظِـرۡنِیۤ)
٢- في سورة الأعراف لمّا جاءت كلمة (أَنظِــرۡنِیۤ) بدون فاء، جاء الجواب بدون فاء (قَالَ إِنَّكَ)، وعكس هذا الكلام في ص والحِجر
(أَنظِــرۡنِیۤ) ~~ (قَالَ إِنَّكَ)
(فَأَنظِـرۡنِیۤ) ~~ (قَالَ فَإِنَّكَ)
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
موضع التشابه الرابع : وردت (إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ) في سورتي ص والحجر، دون الأعراف.
الضابط : لم ترد (إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ) في الأعراف؛ تناسبًا لبناء السُّورة على قلّة التراكيب اللفظيّة
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{قَالَ "فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی" "لَأَقۡعُدَنَّ" لَهُمۡ صِرَ ٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ}
[الأعراف: ١٦]
{قَالَ "رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی" "لَأُزَیِّنَنَّ" لَهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ}
[الحِجر: ٣٩]
{قَالَ "فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ" أَجۡمَعِینَ}
[ص: ٨٢]
موضع التشابه الأول : ( فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی - رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی - فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِیَنَّهُمۡ )
الضابط :
- في سورة [الأعراف] (فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی) موافقٌ لما قبله في الاقتصار على الخطاب [دون النداء]، (قَالَ مَا مَنَعَكَ) (قَالَ أَنظِرۡنِیۤ) (فَبِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی).
- وما في [الحجر] موافق لما قبله في [مطابقة النداء].
(قَالَ [یَـٰۤإِبۡلِیسُ]) (قَالَ [رَبِّ] فَأَنظِرۡنِیۤ) (قَالَ [رَبِّ] بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی)
- والذي في [ص] موافق لما قبله؛ حيث بدأت السُّورة بــ (بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی [عِزَّةٍ] وَشِقَاقٍ) [٢]، فقال: [(فَبِعِزَّتِكَ)].
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني .... رب فأنظرني - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ما بعد (بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی)
( لَأَقۡعُدَنَّ - لَأُزَیِّنَنَّ )
الضابط : موضع التشابه هذا خاصٌّ بسورة الأعراف والحج، دون ص
نضبط الآيتين بجمع الحرف الثّالث من الكلمتين فنخرج بكلمة [قزَّ]
معناها وَثَبَ، «قزَّ» (لَأَقۡعُدَنَّ - لَأُزَیِّنَنَّ)
القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة
ضابط آخر / نربط عين (لَأَقۡعُدَنَّ) بــ عين الأعراف
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحيانًا [ غير مفيدة ] مما يكون لك عونًا -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا "مَذۡءُومًا" مَّدۡحُورًا..}
[الأعراف: ١٨]
وفي غير هذا الموضع وردت كلمة (مذمومًا) [الإسراء: 18 - 22]
موضع التشابه : ( مَذۡءُومًا - مَذۡمُومًا )
الضابط : قوله: (قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومًا مَّدۡحُورًا) ليس في القرآن غيره؛ لأنّه سبحانه لمّا [بالغ] في الحكاية عنه بقوله: (لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ)[١٦]، [بالغ] في ذمّه فقال: (ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومًا مَّدۡحُورًا).
والذأم: [أشدّ] الذّم.
(أسرار التكرار - للكرماني)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{"وَیَـٰۤـَٔادَمُ" ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ "فَكُلَا" "مِنۡ حَیۡثُ شِئۡتُمَا" وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ}
[الأعراف: ١٩]
{"وَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ" ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ "وَكُلَا" مِنۡهَا "رَغَدًا" "حَیۡثُ شِئۡتُمَا" وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ}
[البقرة: ٣٥]
قبل الشروع في ضبط آيات هذا البند يجب التنبيه إلى أنّ..
- القصة في سورة البقرة واردة في تكريم آدم وما يحمله من [العلم].
- قصة آدم في الأعراف [ليست من باب التكريم], سياق القصة ورد في [العقوبات وإهلاك] الأمم الظالمة من بني آدم..(مختصر اللمسات البيانية)
موضع التشابه الأول : ( وَیَـٰۤـَٔادَمُ - وَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ )
الضابط : جاء قوله (وَیَـٰۤـَٔادَمُ) بدون (وَقُلۡنَا) في الأعراف
وسورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"
ضابط آخر /
- في [سورة البقرة] جاء الخطاب [بإسناد القول إلى الله] تعالى (وَقُلْنَا) والملاحظ في القرآن أنه لمّا ينسب الله تعالى القول إلى ذاته يكون في مقام [التكريم].
- ومقام الأعراف مقام [تقريعٍ] وليس تكريم فلم يسند القول إلى نفسه.
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ( فَكُلَا - وَكُلَا )
الضابط : - الواو في (وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا) في سورة البقرة تدل على [مطلق] الجمع، وتفيد أنّ لآدم حق الإختيار في كل الأزمنة، بمعنى اسكن وكُل غير محددة بزمان. ومجئيها في سورة البقرة في مجال [التكريم] أيضًا فلم يقيّد الله تعالى آدم بزمن للأكل.
- في الأعراف استخدام الفاء في قوله (فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا) تدل على [التعقيب والترتيب]، بمعنى اسكن فكُل؛ أي أنّ الأكل يأتي مباشرة بعد السكن مباشرة.
- فـ [الفاء] إذن هي [جزء] من زمن الواو
أمّا [الواو] [فتشمل] زمن الفاء وغيرها والجمع وغير الجمع فهي إذن أعمّ وأشمل.
(مختصر اللمسات البيانية)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثالث : وردت كلمة (رَغَدًا) في البقرة دون الأعراف
الضابط : - الرّغد هو: [الواسع] من العيش
- ذَكَرَ في سورة البقرة (رَغَدًا) وذلك مناسبٌ لمقام [التكريم].
- لم ترد في سورة الأعراف لأنّ المقام في السّورة [ليس مقام تكريم]
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الرابع : (مِنۡ حَیۡثُ شِئۡتُمَا - حَیۡثُ شِئۡتُمَا )
الضابط : - (حَيْثُ شِئْتُمَا) في سورة البقرة تحتمل أن تكون [للسّكن والأكل] بمعنى: اسكنا حيث شئتما وكُلا حيث شئتما وفي هذا تكريم أوسع لأنّ الله تعالى جعل لهم مجال اختيار السكن والأكل.
- في الآعراف (مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا) بمعنى من حيث شئتما [للأكل فقط] وليس للسكن. وهذا مناسب لسياق سورة الأعراف.
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
وسبق ضبط هذه الآيات بقواعد مختلفة عن قاعدة التأمل
|للإستزادة||انظر الجزء الأول - بند ٢١ + ٢٢ + ٢٤|
===== القواعد =====
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِیقًا هَدَىٰ وَفَرِیقًا "حَقَّ" عَلَیۡهِمُ ٱلضَّلَـٰلَةُۚ..}
[الأعراف: 29 - 30]
{وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِی كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ "حَقَّتۡ" عَلَیۡهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ..}
[النحل: 36]
موضع التشابه : ( حَقَّ - حَقَّتۡ )
الضابط : سورة الأعراف تميزت بقلّة تراكيبها اللفظيّة فناسب ورود(حَقَّ)
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"
ضابط آخر / - دلالة تذكير كلمة الضّلالة في القرآن الكريم:
- في كلّ مرّة يذكر فيها الضّلالة [بالتّذكير] تكون بمعنى [العذاب]؛ لأنّ الكلام في الآخرة (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ)، وليس في الآخرة ضلالة بمعناها لأنّ الأمور كلها تنكشف.
- وعندما تكون الضّلالة بالتّأنيث [بمعناها هي] [يؤنّث] الفعل ويكون الكلام في الدنيا (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا...).
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.."فَإِذَا" جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ "لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ" سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ}
[الأعراف: ٣٤]
{.."إِذَا" جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ "فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ" سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ}
[يونس: ٤٩]
{.."فَإِذَا" جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ "لَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ" سَاعَةً وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ}
[النحل: ٦١]
موضع التشابه الأول : ( فَإِذَا - إِذَا - فَإِذَا )
موضع التشابه الثاني : ( لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ - فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ - لَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ )
الضابط : عندما تدخل الفاء على (إِذَا) لا تدخل على (لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ)
والعكس صحيح
ونلاحظ أن موضع يونس مختلف عن الموضعين الآخرين
ولضبط آية يونس نلاحظ دخول الفاء على (إِذَا) في [آية: ٤٧]
(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌۖ "فَإِذَا" جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ..)
فلم تتكرر بعد ذلك في [آية: ٤٩]
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..