- مواضع {..وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ..}
[الأنعام: ١٦٤] + [الإســراء: ١٥]
[فــــاطر: ١٨] + [الــــــــزمر: ٧]
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر/ نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة
[زائف]
ومعنى الآية كما قال ابن كثير رحمه الله
(..لا يُحمل من خطيئة أحد على أحد, وهذا من عدله تعالى)
فهناك علاقة بين معنى الآية وكلمة زائف
حيث أنّ من الزّيف أن يُحمل من خطيئة أحد على أحد..
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
القاعدة : الضبط بالتأمل
- ضبط لما بعد {..وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ..}
{..وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ "ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ" فَیُنَبِّئُكُم..}
[الأنعام: ١٦٤]
{..وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولًا"}
[الإســراء: ١٥]
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ "وَإِن تَدۡعُ" مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا یُحۡمَلۡ..} [فــــــاطر: ١٨]
{..وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ "ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ" فَیُنَبِّئُكُم..} [الــــــــزمر: ٧]
الضابط : - آية الأنعام والزمر متشابهة حيث جاء فيهما قوله (ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ) فنربط ميم (ثُمَّ) بــ ميم الأنعام والزمر
- جاء في الإسراء قوله (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولًا), والرّسول أُسري به فنربط كلمة (رَسُولًا) بالإسراء بهذه العلاقة
- جاء في فاطر قوله (وَإِن تَدۡعُ) ومعنى (تَدۡعُ) أي تستغيث, ولا استغاثة إلّا بالفاطر سبحانه, فنربط كلمة (تَدۡعُ) بـ فاطر بهذه العلاقة
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
ملاحظة / جاءت آية [النجم: ٣٨ - ٣٩] بصيغة مختلفة
(أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ وَأَن لَّیۡسَ لِلۡإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ)
لذا لم ندرجها في البند.
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
-
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿١٦٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٦٤]
-
﴿مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٥]
-
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾ ﴾
[فاطر آية:١٨]
-
﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ ﴾
[الزمر آية:٧]