{"وَإِنَّ" مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ لَمَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُمۡ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِمۡ خَـٰشِعِینَ لِلَّهِ ...}
[آل عمران: ١٩٩]
{"وَإِن" مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ إِلَّا لَیُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یَكُونُ عَلَیۡهِمۡ شَهِیدًا}
[النساء: ١٥٩]
موضع التشابه : ( وَإِنَّ - وَإِن )
الضابط : (إِنَّ) حرف مشدد يحتوي على [نونين]، وكذلك اسم سورة
[آل عمران] مكوّن من [جزأين]
(إِن) حرف يحتوي على [نون واحدة]، واسم سورة النساء [ليس مجزئًا]
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / (وَإِنَّ مِنۡ) حكمها الإظهار
(وَإِن مِّنۡ) حكمها الإدغام
[الإظهار في آل عمران] و [الإدغام في النساء]
* قاعدة : الضبط بأحكام التجويد
=====القواعد======
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بأحكام التجويد ..
مما يمكن الاستعانة به - بعد ﷲ - على ضبط الآيات المتشابهة، الضبط
[ بأحكام التجويد ] من غنّةِ أو مدٍّ أو قلقلة أو غيرها..
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ "ٱتَّقُوا۟" رَبَّكُمُ...}
[النساء: ١] + [الحج: ١] + [لقمان: ٣٣]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ "ٱعۡبُدُوا۟" رَبَّكُمُ..}
[البقرة: ٢١]
* قاعدة : الضبط بالحصر
نضبط آية البقرة بربط باء (ٱعۡبُدُوا۟) بــ باء البقرة
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{.. خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "وَخَلَقَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[النساء: ١]
{.. خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "وَجَعَلَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[الأعراف: ١٨٩]
{خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "ثُمَّ جَعَلَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[الزمر: ٦]
موضع التشابه : ( وَخَلَقَ - وَجَعَلَ - ثُمَّ جَعَلَ )
الضابط : آية النساء في آدم وحواء عليهما السلام [لأنها خُلقت منه] فجاءت كلمة (وَخَلَقَ)
أما آية الأعراف فقد قيل أنها في [قصي أو في غيره] من المشركين ، [ولم تُخلق زوجته منه] ، فقال " وجعل" ؛ لأن الجعل لا يلزم من الخلق ، ثمّ جاءت الزيادة في الموضع [المتأخر] أي في سورة الزمر بكلمة (ثُمّ)
(أوجز البيان في متشابه القرآن)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَءَاتُوا۟ "ٱلۡیَتَـٰمَىٰۤ" أَمۡوَ ٰلَهُمۡ ..}
[النساء: ٢]
{وَءَاتُوا۟ "ٱلنِّسَاۤءَ" صَدُقَـٰتِهِنَّ نِحۡلَةً..}
[النساء: ٤]
موضع التشابه : ( ٱلۡیَتَـٰمَىٰۤ - ٱلنِّسَاۤءَ )
الضابط : إبتداء الأيتين بكلمة (وَءَاتُوا۟) قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط المعنى؛ حيث [يتقدّم حق اليتامى على حق النساء].
(موقع منهاج المسلم)
* قاعدة : الضبط التأمل
====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّاۤ أَن تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ "أَوۡ یَأۡتِیَ رَبُّكَ" "أَوۡ یَأۡتِیَ بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَۗ" یَوۡمَ یَأۡتِی بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَ..}
[الأنعام: ١٥٨]
{هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّاۤ أَن تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ "أَوۡ یَأۡتِیَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ" كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ..}
[النحل: ٣٣]
موضع التشابه الأول : ما بعد ( هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّاۤ أَن تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ )
( أَوۡ یَأۡتِیَ رَبُّكَ - أَوۡ یَأۡتِیَ أَمۡرُ رَبِّكَ )
الضابط : جاء موضع سورة النّحل بــ (أَوۡ یَأۡتِیَ أَمۡرُ رَبِّكَ)
وجاءت في أول آية من سورة النّحل كلمة (أَمۡرُ)
(أَتَىٰۤ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُ) [١]
فنربط كلمة (أَمۡرُ) من الآيتين ببعضهما
القاعدة : الموافقة بين الموضع المتشابه وأول السُّورة
موضع التشابه الثاني : وردت (أَوۡ یَأۡتِیَ بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَ) في الأنعام دون النّحل
الضابط : جاءت (أَوۡ یَأۡتِیَ بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَ) في الأنعام دون النّحل، وسورة الأنعام أطول من سورة النّحل
القاعدة : الزيادة للسورة الأطول
ملاحظة / جاءت في [البقرة: ٢١٠] آية شبيهة بهذه الآيتين
(هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَأۡتِیَهُمُ ٱللَّهُ فِی ظُلَلٍ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ..)
وسبق ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة، حيث أنها بُدأت بــ
(یَأۡتِیَهُمُ ٱللَّهُ)، وآيتي الأنعام والنّحل بُدأتا بــ (تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ)
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
{"إِنَّ" ٱلَّذِینَ فَرَّقُوا۟ دِینَهُمۡ وَكَانُوا۟ شِیَعًا "لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ" فِی شَیۡءٍۚ..}
[الأنعام: ١٥٩]
{"مِنَ" ٱلَّذِینَ فَرَّقُوا۟ دِینَهُمۡ وَكَانُوا۟ شِیَعًاۖ "كُلُّ حِزۡبِۭ" بِمَا لَدَیۡهِمۡ فَرِحُونَ}
[الـــروم: ٣٢]
موضع التشابه الأول : ( إِنَّ - مِنَ )
الضابط : الهمزة في (إِنَّ) تسبق الميم في (مِنَ)
القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي
ضابط آخر / نربط همزة ونون (إِنَّ) بــ همزة ونون الـأنعام
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
موضع التشابه الثاني : ( لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ - كُلُّ حِزۡبِۭ )
الضابط : بينهما علاقة تدرّج
(لَّسۡتَ) مفـرد / (كُلُّ) جمع
القاعدة : الضبط بالتدرّج
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
{إِنَّ ٱلَّذِینَ فَرَّقُوا۟ دِینَهُمۡ وَكَانُوا۟ شِیَعًا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِی شَیۡءٍۚ إِنَّمَاۤ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ یُنَبِّئُهُم "بِمَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ"}
[الأنعام: ١٥٩]
- مواضع {بِمَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ} في القرآن
[الأنعام: ١٥٩] + [هود: ٣٦]
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
بعض الحفاظ يخلط في فاصلة آية الأنعام
يقول: (يعملون).. وضبطها كالتّالي:
هناك فرقٌ بين الكلمات التّالية: [(فَعَلَ) وَ (عَمِلَ) وَ (صَنَعَ)]
فدائرة (فَعَلَ) أوسع الدّوائر، بداخلها دائرةٌ أصغر منها (عَمِلَ)، بداخلها دائرة صغيرة اسمها (صَنَعَ)، فكلُّ عملٍ فعلٌ، وليس كلُّ فعلٍ عملًا.
[والفعلُ يصدرُ من العاقل وغير العاقل] ، نقول (ألم ترَ مافعل الكلبُ.. الأسدُ.. مافعلتِ السّيّارة)
وأمّا [العاقل فنقول معه (عَمِلَ)] ولا نقول (فَعَلَ) إلّا إذا قَصَدنا أنّه يُشبه الجوامد أو غير العاقلات
وهُنا (إِنَّ ٱلَّذِینَ فَرَّقُوا۟ دِینَهُمۡ وَكَانُوا۟ شِیَعًا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِی شَیۡءٍۚ إِنَّمَاۤ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ یُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ "یَفۡعَلُونَ")
قال (یَفۡعَلُونَ) لأنّه شبّههم بغير العاقلين، شبّههم بالجمادات؛ لأنَّ [أفعالهم غير عاقلة]
لكن مع المؤمنين (إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ..)
في كلّ القرآن لم يقل في موضع واحد (وفعلوا الصّالحات)
فهذا فرقٌ لعلّه يكون قريبًا جدًا
(الشيخ / فؤاد غالب - بتصرف يسير)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{لَا شَرِیكَ لَهُۥۖ وَبِذَ ٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ "ٱلۡمُسۡلِمِینَ"}
[الأنعام: ١٦٣]
{..فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًاۚ فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ "ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
[الأعراف: ١٤٣]
موضع التشابه : ( ٱلۡمُسۡلِمِینَ - ٱلۡمُؤۡمِنِینَ )
الضابط :
- [آية الأنعام]:
- قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام في آل عمران (..حَنِيفًا مُّسْلِمًا..(٦٧))
- وفي وصيته لبنيه (..فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (١۳۲)البقرة)
- وقال سبحانه لنبينا ﷺ (..فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ..(٩٠)الأنعام)
- فإنّ قوله ﷺ (وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) وعمله بما [أُمر به هؤلاء الصفوة] الأخيار هو الاستسلام بالظاهر والباطن، فيندرج تحته الإيمان الذى هو التصديق.
- [آية الأعراف] قال موسى (وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أي أوّل [المصّدقين] بأنّك لا تُرى فى الدّنيا ولم تأت (أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) لأنّ ذلك الوصف حاصل له عليه السلام ضمن الأنبياء المصطفين كما تقدم.
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / قد يحدث عند الحافظ لبسٌ بين آيات هذا البند وبين "وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ (ٱلۡمُسۡلِمِینَ/ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)" [يونس: ٧٢ - ١٠٤]، وسيتم ضبطها بحول الله وقوته بمختلف صيغها في متشابهات الجزء الحادي عشر.
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..