{.. وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ "عَظِیمٌ"}
[المائدة: ٣٣]
{.. وَلَهُمۡ عَذَابٌ "أَلِیمٌ"}
[المائدة: ٣٦]
{... وَلَهُمۡ عَذَابٌ "مُّقِیمٌ"}
[المائدة: ٣٧]
موضع التشابه : ( عَظِیمٌ - أَلِیمٌ - مُّقِیمٌ )
الضابط : نجمع الحرف الأول من بداية كل كلمة فنخرج بكلمة [عام]؛
ضابط آخر /
[آية: ٣٣] ورد فيها قوله (أَوۡ تُقَطَّعَ أَیۡدِیهِمۡ) ؛ فنربط طاء (تُقَطَّعَ) بــ ظاء (عَظِیمٌ)
[آية: ٣٦] بدأت بــ (إِنَّ)؛ فنربط همزة (إِنَّ) بــ همزة (أَلِیمٌ)
[آية: ٣٧] ورد فيها قوله (وَمَا هُم بِخَـٰرِجِینَ مِنۡهَا)
فنربط ميم (وَمَا هُم) بــ ميم (مُّقِیمٌ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
ورد قوله {.. عذاب مقيم} في خمس مواضع في القرآن
[المائدة: ٣٧] + [التـــوبة: ٦٨] + [هود: ٣٩]
[الزمــــر: ٤٠] + [الشـورى: ٤٥]
* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات من (٣٠٢ - ٣٠٦)
* قاعدة : الضبط بالشعر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
{"وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ" فَٱقۡطَعُوۤا۟ أَیۡدِیَهُمَا..}
[المائدة: ٣٨]
{"ٱلزَّانِیَةُ وَٱلزَّانِی" فَٱجۡلِدُوا۟ كُلَّ وَ ٰحِدٍ مِّنۡهُمَا مِا۟ئَةَ جَلۡدَةٍ..}
[النور: ٢]
موضع التشابه : قدّم الرجل في السرقة (وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ)
وقدّم المرأة في الزنى (ٱلزَّانِیَةُ وَٱلزَّانِی)
الضابط : قُدِّم السّارق على السّارقة في آية المائدة؛ لأنَّ [الرجال] أقوَى و[أشدُّ جرأة] وإقدامًا [على السّرقة] من النّساء.
بينما قُدِّمت الزانية على الزاني في آية النور؛ لأنَّ [ابتداء الزنا] هو [من شأن النّساء]؛ لتجمُّلهن وتزيُّنهن، وهنَّ اللاتي يُمكِّنَّ الرجال من الوقوع في معصية الزنا. أعاذنا الله وإياكم..
( معجم الفروق الدلالية / بتصرف )
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوۤا۟ أَیۡدِیَهُمَا جَزَاۤءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلًا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ "عَزِیزٌ حَكِیمٌ"}
[المائدة: ٣٨]
موضع التشابه : ضبط خاتمة الآية
الضابط : قال تعالى (وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ولم يقل (غفور رحيم) لأنّه تعالى [لو غفر ورحِم ما قطع] ولكنّه تعالى عزّ فحَكَمَ فقَطَع.
(مختصر اللمسات البيانية)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرَّسُولُ..}
[المائدة: ٤١ - ٦٧]
وفي غيرها
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ..}
* قاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
{.. وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ"}
[المائدة: ٤٤]
{.. وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ "ٱلظَّـٰلِمُونَ"}
[المائدة: ٤٥]
{.. وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ "ٱلۡفَـٰسِقُونَ"}
[المائدة: ٤٧]
موضع التشابه : ( ٱلۡكَـٰفِرُونَ - ٱلظَّـٰلِمُونَ - ٱلۡفَـٰسِقُونَ )
الضابط : تدرّجت الآيات في ذكر أنواع الضّلال؛ فبدأت بأشدّها وهو (الكفر)، ثمّ بالأدنى منه وهو (الظلم)، ثمّ بالأدنى وهو (الفسق)
* قاعدة : الضبط بالتّدرّج
ضابط آخر / الموضع [الأول] خاصّ [بتبديل كلام الله]، وإيثار غيره عليه، بدليل (بيعه بثمن قليل)؛ وهذا [كفر] (فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
الموضع [الثاني] خاص [بعدم تطبيق القصاص] العدل في أنّ النفس بالنّفس (إلى آخر الآية)؛ وعدم العدل [ظلم] (فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ)
وبضبط موضعين يضبط الموضع الأخير
(موقع منهاج المسلم)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / في [آية: ٤٤] وردت كلمة (أَسۡلَمُوا۟)، وخُتمت الآية
بــ(فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)، فنربط الإسلام بعكسه وهو الكفر
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : التدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..