{هَـٰذَا "بَیَانٌ" لِّلنَّاسِ..}
[آل عمران: ١٣٨]
{هَـٰذَا "بَلَـٰغٌ" لِّلنَّاسِ..}
[إبراهيم: ٥٢]
موضع التشابه : ( بَیَانٌ - بَلَـٰغٌ )
الضابط : نربط ألف ونون (بَیَانٌ) بـــ ألف نون (آل عمران)
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن "تَمُوتَ" إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ..}
[آل عمران: ١٤٥]
{وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن "تُؤۡمِنَ" إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ..}
[يونس: ١٠٠]
موضع التشابه : ( تَمُوتَ - تُؤۡمِنَ )
الضابط : في آل عمران الآيات [١٤٣ - ١٤٤] في سياق [ذكر الموت]، فجاءت آية [١٤٥] بــ لفظ (تَمُوتَ)
في يونس الآيات [٩٨ - ٩٩] في سياق [ذكر الإيمان]، فجاءت آية [١٠٠] بــ لفظ (تُؤۡمِنَ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
{.. وَمَن یَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَیۡهِ فَلَن یَضُرَّ ٱللَّهَ شَیۡـًٔاۗ "وَسَیَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِینَ"}
[آل عمران: ١٤٤]
{.. وَمَن یُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن یُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ "وَسَنَجۡزِی ٱلشَّـٰكِرِینَ"}
[آل عمران: ١٤٥]
موضع التشابه : (وَسَیَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِینَ - وَسَنَجۡزِی ٱلشَّـٰكِرِینَ)
الضابط :
في الآية الأولى: (فلن يضر - وسيجزي الله) هو [لم يتكلم بضمير المتكلم].
أمّا الآية الثانية: بالإسناد إلى [ضمير المتكلم] (نؤته منها - وسنجزي) الفعل في الحالين مسند إلى ضمير المتكلم الله.
أمّا تلك (فلن يضر الله شيئًا وسيجزي الله الشاكرين) يعني لا ينقلب على عقبيه هذا شخص، والذي يجزي هو آخر وهو الله سبحانه وتعالى.
أمّا الثانية الفاعل واحد والمؤتي واحد والمجازي واحد وسنجزي الشاكرين هو لله سبحانه وتعالى.
الفرق أنه [صرّح] بالفاعل في آية [وأضمر] في الأخرى.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "لَهُم" مَّغۡفِرَةٌ وَأَجۡرٌ عَظِیمٌ}
[المائدة: ٩]
{.. وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِنۡهُم" مَّغۡفِرَةً وَأَجۡرًا عَظِیمَۢا}
[الفتح: ٢٩]
موضع التشابه : ( لَهُم - مِنۡهُم )
الضابط :
في [المائدة]: يتكلم عن [المؤمنين عمومًا] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا .. (٨) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) الذين وفّوا بميثاقهم مع الله؛ فالله أخذ ميثاق اليهود وميثاق النصارى وميثاق سيدنا آدم وميثاقنا نحن من ظهر سيدنا آدم؛ قال كل هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأدّوا الميثاق وعدهم الله مغفرة وأجر عظيم.
في [الفتح]: الكلام [عن الصحابة] الكرام [والنبي] صلى الله عليه وسلم قال (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) وصفهم ثم قال (الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [مِنْهُمْ]).
(مختصر اللمسات البيانية)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / آية [النور: ٥٥] شبيهة بهذه الآيتين وفي نفس الوقت مختلفة عنهما؛ ولذلك يجب التنبه لها
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ "مِنكُمۡ" وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ}
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. مَثۡوَى "ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[آل عمران: ١٥١]
{.. مَثۡوَى "ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ"}
[النحل: ٢٩] + [الزمر: ٧٢] + [غافر: ٧٦]
موضع التشابه : ( ٱلظَّـٰلِمِینَ - ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ )
الضابط : وردت كلمة (ٱلظَّـٰلِمِینَ) في سورة آل عمران أربع مرات
[٥٧ - ٨٦ - ١٤٠ - ١٥١]، بينما لم ترد كلمة (ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ) فيها أبدًا
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
{.. وَلَقَدۡ "عَفَا" عَنكُمۡۗ..}
[آل عمران: ١٥٢]
{.. وَلَقَدۡ "عَفَا ٱللَّهُ" عَنۡهُمۡۗ ..}
[آل عمران: ١٥٥]
موضع التشابه : ( عَفَا - عَفَا ٱللَّهُ )
الضابط : في [بداية] الآية الأولى [ذكر] لفظ الجلالة (وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُ..)، فلم يكرر اللفظ مرة أخرى عند ذكر العفو
* قاعدة : الإكتفاء بالمذكور الأول عمّا بعده
أما في الآية الثانية ذكر لفظ الجلالة بعد (ولقد عفا) لأنّه هنا إبتداءً
=====القواعد=====
* قاعدة : الاكتفاء بالمذكور الاول عما بعده .
عادة العرب أنهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذكر، فإنهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلنا نعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر..
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ "هَمَّ" قَوۡمٌ أَن یَبۡسُطُوۤا۟ إِلَیۡكُمۡ أَیۡدِیَهُمۡ..}
[المائدة: ١١]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ "جَاۤءَتۡكُمۡ" جُنُودٌ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمۡ رِیحًا وَجُنُودًا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ..}
[الأحزاب: ٩]
موضع التشابه : ( هَمَّ - جَاۤءَتۡكُمۡ )
الضابط : هَمَّ بمعنى عَزَمَ وقَصَدَ
فهناك تدرّج بين الكلمتين (همّ - جاء) لغويًا حيث انّ الشخص يعزم على الشيء أولًا؛ ثمّ يجيء به
* قاعدة : الضبط بالتدرّج
=====القواعد=====
* قاعدة : التدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..