{.. قُلۡ فَمَن "یَمۡلِكُ" مِنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔا..}
[المائدة: ١٧]
{.. قُلۡ فَمَن "یَمۡلِكُ لَكُم" مِّنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔا..}
[الفتح: ١١]
موضع التشابه : ( یَمۡلِكُ - یَمۡلِكُ لَكُم )
الضابط : زادت آية الفتح بــ (لَكُم)
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ضابط آخر / ننظر للمخاطبين في الآيتين:
في سورة [الفتح] الخطاب [مختصّ بالمخلّفين] من الأعراب (سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا .. (١١)) .
في سورة [المائدة] الخطاب [عام] وليس لجماعة معينة (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) ثم قال (وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا) هذا الخطاب على مدى الأزمان والدهور فكيف يقول لكم؟ ، فلمّا كان مطلقًا عمّم وأطلق.
(مختصر اللمسات البيانية)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ "لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ" ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِیكُمۡ أَنۢبِیَاۤءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا..}
[المائدة: ٢٠]
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ "لِقَوۡمِهِ" ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ یَسُومُونَكُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ..}
[إبراهيم: ٦]
موضع التشابه : ( لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ - لِقَوۡمِهِ )
الضابط : عندما يكون الأمر [ملائمًا] بين النّبي وقومه يقول
[(یَـٰقَوۡمِ)] وهذا دليل على المودّة، وإذا [عصوا] وتجبروا وتمردّوا [لا يقولها] وإنّما يأتي الأمر لهم مباشرة (إحذروا، إفعلوا، اذكروا).
في آية [المائدة] ذكر (یَـٰقَوۡمِ) فيها تحبب تودد تلطّف في مرحلة [طاعة] بني إسرائيل وإقبالهم على هذا الدّين.
في سورة [إبراهيم] ماذا فعل بنو إسرائيل بموسى عليه السلام حاربوه واتهموه [وآذوه] (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (٦) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧) وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)) ليس فيها (یَـٰقَوۡمِ) وإنما فيها [غلظة] ، فيها شدة، فيها جفاء.
(مختصر اللمسات البيانية)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَلَا تَرۡتَدُّوا۟ عَلَىٰۤ "أَدۡبَارِكُمۡ" فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ}
[المائدة: ٢١]
{.. یَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰۤ "أَعۡقَـٰبِكُمۡ" فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِینَ}
[آل عمران: ١٤٩]
موضع التشابه : ( أَدۡبَارِكُمۡ - أَعۡقَـٰبِكُمۡ )
الضابط : نربط دال (أَدۡبَارِكُمۡ) بــ دال المائدة
نربط عين (أَعۡقَـٰبِكُمۡ) بــ عين آل عمران
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{.. فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ "ٱلۡفَـٰسِقِینَ" )
[المائدة: ٢٦]
{.. فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ "ٱلۡكَـٰفِرِینَ" }
[المائدة: ٦٨]
موضع التشابه : ( ٱلۡفَـٰسِقِینَ - ٱلۡكَـٰفِرِینَ )
الضابط : ورد في [آية: ٢٥] قوله (فَٱفۡرُقۡ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَ ٱلۡقَوۡمِ "ٱلۡفَـٰسِقِینَ")؛ فنربط كلمة (ٱلۡفَـٰسِقِینَ) من [الآيتين: ٢٥ و ٢٦] ببعضهما
ورد قوله (وَلَیَزِیدَنَّ كَثِیرًا مِّنۡهُم مَّاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡیَـٰنًا "وَكُفۡرًا") في [آية: ٦٨]؛ فنربط كلمة (الكفر) ببعضهما
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ضابط آخر / [الآية الأولى] في الكلام مع [موسى بخصوص قومه] الذين امتنعوا عن القتال فقال تعالى (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا.. (24)) وقوم موسى ليسوا كفارًا وإنّما كانوا مؤمنين به والله تعالى نزّل عليهم المنّ والسلوى فبنو إسرائيل إذن [ليسوا كفارًا] ولا يمكن أن يقال عنهم كافرون
أمّا في [الآية الثانية] فالخطاب للرسول في خطابه [لأهل الكتاب] فهؤلاء [كفرة] كما جاء في قوله تعالى (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) ولهذا جاءت كلمة [الكافرين] في نهاية الآية.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. فَأَصۡبَحَ مِنَ "ٱلۡخَـٰسِرِینَ"}
[المائدة: ٣٠]
{.. قَالَ یَـٰوَیۡلَتَىٰۤ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَـٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَ ٰرِیَ سَوۡءَةَ أَخِیۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ "ٱلنَّـٰدِمِینَ"}
[المائدة: ٣١]
موضع التشابه : ( ٱلۡخَـٰسِرِینَ - ٱلنَّـٰدِمِینَ )
الضابط : الخاء في (ٱلۡخَـٰسِرِینَ) تسبق النون في (ٱلنَّـٰدِمِینَ)
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
ضابط آخر / نربط خاتمة [آية: ٣١] بجملة
[الدُّعاء بالويل نتيجة النّدم]
معنى الجملة :
«الدُّعاء بالويل» للدّلالة على قوله (قَالَ یَـٰوَیۡلَتَىٰۤ)
«نتيجة النــّــدم» للدّلالة على قوله (فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّـٰدِمِینَ)
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / الخسارة تكون في أول الأمر؛ ثمّ يأتي بعدها النّدم
* قاعدة : الضبط بالتّدرّج
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : التدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
{.. ذَ ٰلِكَ لَهُمۡ "خِزۡیٌ فِی ٱلدُّنۡیَا"..}
[المائدة: ٣٣]
{.. لَهُمۡ "فِی ٱلدُّنۡیَا خِزۡیٌ"..}
في بقية المواضع ومنها موضع [المائدة: ٤١]
موضع التشابه : تقديم الخزي في [آية: ٣٣] وتأخيره في غيرها
الضابط : [آية: ٣٣] فيها ذكر عقوبات، و[العقوبات منظورة مرئية]؛ فهي مُخزية ظاهرة أمام الناس [فقدّم الخزي]،
[آية: ٤١] : عن المنافقين ثم الذين هادوا وقد [أُجّلت عقوباتهم] [فتأخرت] كلمة الخزي.
(مختصر اللمسات البيانية)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..