{.. لِكُلٍّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةً وَمِنۡهَاجًا..... فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِیهِ "تَخۡتَلِفُونَ")
[المائدة: ٤٨]
{.. لَا یَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَیۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعًا فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ "تَعۡمَلُونَ"}
[المائدة: ١٠٥]
موضع التشابه : (تَخۡتَلِفُونَ - تَعۡمَلُونَ)
الضابط : [آية: ٤٨] : (فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِیهِ تَخۡتَلِفُونَ) : أي فيما شرع الله فى الأمم من أمور [اختلف] عليها أهل الكتاب، لأنّ الآية تحدثت عن ما أنزل الله من [الشرائع والكتب].
[آية: ١٠٥] : (فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ) : لأنّ الآية تتحدث عن [الهدى والضلال] وما [يتبعه] من [عمل] خير كان أو شر.
(موقع منهاج المسلم)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{كِتَـٰبٌ "أُنزِلَ" إِلَیۡكَ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجٌ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ..}
[الأعراف: ٢]
{..كِتَـٰبٌ "أَنزَلۡنَـٰهُ" إِلَیۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ..}
[إبراهيم: ١]
موضع التشابه : ( أُنزِلَ - أَنزَلۡنَـٰهُ )
الضابط : قد يحدث عند الحافظ لبسٌ بين الآيتين، لأنّهما في بداية سور، ولضبطهما نربط هاء (أَنزَلۡنَـٰهُ) بــ هاء إبراهيم
وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضع الآخر بلا ضبط
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{ٱتَّبِعُوا۟ "مَاۤ أُنزِلَ" إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَ..}
[الأعراف: ٣]
{وَٱتَّبِعُوۤا۟ "أَحۡسَنَ مَاۤ أُنزِلَ" إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ..}
[الزمر: ٥٥]
موضع التشابه : ( مَاۤ أُنزِلَ - أَحۡسَنَ مَاۤ أُنزِلَ )
الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة
وعدم ورود (أَحۡسَنَ) مناسبٌ لبناء السُّورة
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"
===== القواعد =====
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
{فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَاۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ}
[الأعراف: ٥]
{قَالُوا۟ "یَـٰوَیۡلَنَاۤ" إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِینَ}
[الأنبياء: ١٤]
موضع التشابه : وردت كلمة (یَـٰوَیۡلَنَاۤ) في الأنبياء دون الأعراف
الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة
وعدم ورود (یَـٰوَیۡلَنَاۤ) مناسبٌ لبناء السُّورة
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللفظيّة"
===== القواعد =====
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
{وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِیهَا مَعَـٰیِشَۗ "قَلِیلًا مَّا تَشۡكُرُونَ"}
[الأعراف: ١٠]
- مواضع {قَلِیلًا مَّا تَشۡكُرُونَ}
[الأعراف: ١٠] + [المؤمنون: ٧٨]
[السّجــــــدة: ٩] + [المــــــلك: ٢٣]
وفي غير هذه المواضع {..لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ}
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة [سَمام]، بمعنى: الخفيفُ اللطيفُ السّريعُ من كل شيءٍ
«سَمام» (السّجدة - المؤمنون – الـأعراف - الملك)
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السَّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١١٧ - ١١٩)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{"قَالَ" "مَا مَنَعَكَ" "أَلَّا تَسۡجُدَ" "إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ" قَالَ أَنَا۠ خَیۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ}
[الأعراف: ١٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا لَكَ" "أَلَّا تَكُونَ" مَعَ ٱلسَّـٰجِدِینَ}
[الحجر: ٣٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا مَنَعَكَ" "أَن تَسۡجُدَ" "لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّۖ" أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِینَ}
[ص: ٧٥]
موضع التشابه الأول : ( قَالَ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ )
الضابط :
١- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة؛ ومناسبٌ لذلك حذف اسم إبليس في الخطاب.
٢- من ناحية أخرى القصّة في الأعراف وقعت في سياق العقوبات وإهلاك الأمم الظالمة من بني آدم وفي سياق غضب الرّب سبحانه؛ فقد قال قبلها: (وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا....) [٤ - ٥]
فالمقام في سورة الأعراف [مقام سخط وغضب وتقريع] ومناسبٌ لذلك [عدم ذكر اسم إبليس] في الخطاب.
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني .. رب فأنظرني)
القاعدة : الضبط بالتأمل
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
" قلّة التّراكيب اللفظيّة"
موضع التشابه الثاني : ( مَا مَنَعَكَ - مَا لَكَ - مَا مَنَعَكَ )
الضابط : موضع الأعراف وص جاء فيهما قوله (مَا مَنَعَكَ)
وموضع الحِجر جاء فيه قوله (مَا لَكَ)
ونضبط ذلك بجملة [ما لَكَ في الحِجر؟] معنى الحِجر: مدائن صالح
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
موضع التشابه الثالث : ( أَلَّا تَسۡجُدَ - أَلَّا تَكُونَ - أَن تَسۡجُدَ )
الضابط : جاء الحرف (أَلَّا) في السُّورتين اللّتين بُدأتا بــ (أل) التعريف
فنربطهما ببعضهما بــ (أل) التعريف، وبضبط هذين الموضعين يتّضح موضع سورة ص بدون ضبط
(أَلَّا) – الــأعراف + الـــحِجر
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
موضع التشابه الرابع : ( أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَ - أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ )
الضابط : نضبط موضعي الأعراف و ص، وموضع الحجر مختلف عنهما فلا يحتاج لضبط
لضبط موضع الأعراف : نربط همزة (أَمَرۡتُكَ) بــ همزة الـأعراف
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
لضبط موضع ص :
ورد قبل آية ص قوله (إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِنِّی خَـٰلِقُۢ بَشَرًا مِّن طِینٍ)[٧١] ، فنربط (إِنِّی خَـٰلِقُۢ) بــ (لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ)
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..