{"أَلَمۡ یَرَوۡا۟" كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٍ..}
[الأنعام: ٦]
- ورد قوله (أَلَمۡ یَرَوۡا۟) في خمس مواضع في القرآن
[الأنعام: ٦] + [الأعراف: ١٤٨]
[النحل: ٧٩] + [النمل: ٨٦] + [يس: ٣١]
- ورد قوله (أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟) في اثني عشر موضعًا
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبط قوله (أَلَمۡ یَرَوۡا۟) بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٧٦ - ٧٧)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{أَلَمۡ یَرَوۡا۟ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا "مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٍ" مَّكَّنَّـٰهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ..}
[الأنعام: ٦]
١- قوله {"مِن" قَبۡلِهِم مِّن "قَرۡنٍ" } ورد في موضعين
[الأنعام: ٦] + [ص: ٣]
وفي غيرهما (قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٍ) بدون تكرار (مِن)
٢- قوله {"مِن" قَبۡلِهِم مِّنَ "ٱلۡقُرُونِ" } ورد في موضع واحد
[السجدة: ٢٦]
وفي غيره (قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ) بدون تكرار (مِن)
٣- سورة [يونس: ١٣] هي السورة الوحيدة التي وردت فيها كلمة (ٱلۡقُرُونَ) قبل كلمة (قَبۡلِكُمۡ)
{وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا "ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ" لَمَّا ظَلَمُوا۟..}
القاعدة : الضبط بالحصر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها]
{.. وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَـٰرَ تَجۡرِی "مِن تَحۡتِهِمۡ" فَأَهۡلَكۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ..}
[الأنعام: ٦]
- مواضع (مِن تَحۡتِهِمۡ) في وصف الأنهار
[الأنــعام: ٦] + [الأعراف: ٤٣]
[يونـــس: ٩] + [الكــــهف: ٣١]
وفي غيرها بالإفراد (تحتها)
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (312 - 313)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها]
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{وَ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ "قَرۡنًا" ءَاخَرِینَ}
[الأنعام: ٦]
{ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ "قَرۡنًا" ءَاخَرِینَ}
[المؤمنون: ٣١]
{ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ "قُرُونًا" ءَاخَرِینَ}
[المؤمنون: ٤٢]
موضع التشابه : ( قَرۡنًا - قَرۡنًا - قُرُونًا )
الضابط : لضبط آية الأنعام نلاحظ تكرر (قَرۡنٍ) في الآية مرتين في البداية مرّة (أَلَمۡ یَرَوۡا۟ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن "قَرۡنٍ" ) وفي الخاتمة مرّة (وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ "قَرۡنًا") فنربطهما ببعضهما
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
لضبط آيتي المؤمنون / وردت في الآية الأولى الكلمة بالإفراد (قَرۡنًا)، وفي الآية الثانية بالجمع (قُرُونًا)
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ملاحظة / لم نضبط آية [الأنبياء: ١١] في هذا البند؛ لأنَّ آيتها بدون (مِن) ووردت فيها كلمة (قَوۡمًا) بدل قرن أو قرون
(وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡیَةٍ كَانَتۡ ظَالِمَةً وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا "قَوۡمًا" ءَاخَرِینَ)
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{وَلَوۡ "نَزَّلۡنَا" عَلَیۡكَ كِتَـٰبًا فِی قِرۡطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَیۡدِیهِمۡ ..}
[الأنعام: ٧]
{وَقَالُوا۟ لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ مَلَكٌ وَلَوۡ "أَنزَلۡنَا" مَلَكًا لَّقُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ ..}
[الأنعام: ٨]
موضع التشابه : ( نَزَّلۡنَا - أَنزَلۡنَا ) الأول بالتّشديد والثاني بدونه
الضابط : (نزّل) معناها أهمّ من (أنزل).
القرطاس إمّا أن ينزل [وحده] من السماء ثُمَّ يأتي إلى يد الرسول
[آية: ٧]، وإمّا أن [ينزل به ملك] ثُمَّ يسلمه للرّسول[آية: ٨]. تنزيل القرطاس [وحده أعجب وأهمّ وآكد] من إنزال ملك به..
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرف يسير)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَحَاقَ" بِٱلَّذِینَ سَخِرُوا۟ مِنۡهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ "قُلۡ سِیرُوا۟" فِی ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟..}
[الأنعام: ١٠ - ١١]
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَأَمۡلَیۡتُ" لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ ..}
[الرعد: ٣٢]
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبۡلِكَ "فَحَاقَ" بِٱلَّذِینَ سَخِرُوا۟ مِنۡهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ "قُلۡ مَن یَكۡلَؤُكُم" بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ..}
[الأنبياء: ٤١ - ٤٢]
موضع التشابه الأول : ( فَحَاقَ - فَأَمۡلَیۡتُ - فَحَاقَ )
الضابط : في الموضع الأول والثالث وردت الآية بــ (فَحَاقَ)
وفي الموضع الثاني وردت الآية بــ (فَأَمۡلَیۡتُ)
القاعدة : الوسط بين الطّرفين المتشابهين
موضع التشابه الثاني : آية [الأنعام: ١٠] وَ [الأنبياء: ٤١] متطابقتان فنضبط ما بعدهما ( قُلۡ سِیرُوا۟ - قُلۡ مَن یَكۡلَؤُكُم )
الضابط : السين في (سِیرُوا۟) تسبق الميم في (مَن یَكۡلَؤُكُم)
القاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من بداية كل موضع متشابه
(سِیرُوا۟)(مَن یَكۡلَؤُكُم)فنخرج بكلمة [سَمّ] بمعنى الثُّقب الضَّيّق
(لَا یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ یَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِی سَمِّ ٱلۡخِیَاطِ)[الأعراف:٤٠]
(معناها في الآية : ثقب الإبرة)
القاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة
===== القواعد =====
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله- على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..
{قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ "ثُمَّ ٱنظُرُوا۟" كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ "ٱلۡمُكَذِّبِینَ"}
[الأنعام: ١١]
{.. فَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ "فَٱنظُرُوا۟" كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ "ٱلۡمُكَذِّبِینَ"}
[آل عمران: ١٣٧] + [النحل: ٣٦]
{قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ "فَٱنظُرُوا۟" كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ "ٱلۡمُجۡرِمِینَ"}
[النمل: ٦٩]
موضع التشابه الأول : ( ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ - فَٱنظُرُوا۟ )
الضابط : كلّ الآيات التي بهذه الصيغة جاءت فيها (فَٱنظُرُوا۟)، إلّا آية الأنعام جاءت فيها (ثُمَّ ٱنظُرُوا۟)
(ثُـــــمَّ) خُتمت بالميم وكذلك اسم سورة الأنعام
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
موضع التشابه الثاني : ( ٱلۡمُكَذِّبِینَ - ٱلۡمُجۡرِمِینَ )
الضابط : سبب تفرّد آية النمل عن بقية الآيات بــ (ٱلۡمُجۡرِمِینَ)
أنّ آية النمل [سبقها] قوله تعالى (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ) [٦٦]، و[إنكارهم العودة] بقولهم (..أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ * لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) [٦٧ - ٦٨]، وذلك بعد ما [ذَكر وبسط لهم من واضح الدّلالات] والشّواهد البيّنة أنّ آلهتهم لا تفعل ذلك (أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ...)[٦٠] فكان مرتكبهم بعد هذا [إجرامًا وتعاميًا]؛ فقيل لهم: سيروا فى الأرض فانظروا عواقب أمثالكم من المتعامين عن النّظر، تسميتهم بالمجرمين مناسب لما تقدّم من اجترامهم مع الوضوح ومتابعة التذكير.
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / وردت الآية بصيغتين مختلفتين في العنكبوت والروم
- {قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ "كَیۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ" ..}
[العنكبوت: ٢٠]
- {قُلۡ سِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ "كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلُۚ ..} [الروم: ٤٢]
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{قُلۡ "أَغَیۡرَ ٱللَّهِ" أَتَّخِذُ وَلِیًّا فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ..}
[الأنعام: ١٤]
{"أَفَغَیۡرَ ٱللَّهِ" "أَبۡتَغِی" حَكَمًا وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ إِلَیۡكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ مُفَصَّلًا..}
[الأنعام: ١١٤]
{قُلۡ "أَغَیۡرَ ٱللَّهِ" "أَبۡغِی" رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَیۡءٍ..}
[الأنعام: ١٦٤]
{قُلۡ "أَفَغَیۡرَ ٱللَّهِ" تَأۡمُرُوۤنِّیۤ أَعۡبُدُ أَیُّهَا ٱلۡجَـٰهِلُونَ}
[الزمر: ٦٤]
القاعدة : الضبط بالحصر
- نضبط [آية: ١١٤ - ١٦٤] في الأنعام لتشابههما
موضع التشابه : ( أَبۡتَغِی - أَبۡغِی )
الضابط : زاد حرف الفاء في كلمة (أفغير)
زاد حرف التاء في كلمة (أبتغي)
أفـــغير – أبـــتغي
أغـــــير– أبـــــغي
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها]
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..