{ ..إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ
"وَقَـٰتِلُوا۟" فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ..}
[البقرة: ٢٤٣ - ٢٤٤]
{.. إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ "ذَ ٰلِكُمُ" ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ..}
[غافر: ٦١ - ٦٢]
موضع التشابه : ( وَقَـٰتِلُوا۟ - ذَ ٰلِكُمُ )
الضابط : نربط قاف ( وقاتلوا) بـــ قاف البقرة
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / آيتين في البقرة بدأتا بـ (وَقَـٰتِلُوا۟) [١٩٠ - ٢٤٤]
وثلاث آيات في غافر بدأت بــ ( ذَ ٰلِكُمُ) [١٢ - ٦٢ - ٧٥]
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{ .. فَلَمَّا كُتِبَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ "تَوَلَّوۡا۟" إِلَّا قَلِیلًا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ}
[البقرة: ٢٤٦]
{ .. فَلَمَّا كُتِبَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ "إِذَا" فَرِیقٌ مِّنۡهُمۡ یَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡیَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡیَةً ..}
[النساء: ٧٧]
موضع التشابه : ( تَوَلَّوۡا۟ - إِذَا )
الضابط : في البقرة : الحديث عن (بني إسرائيل) الذين (عاهدوا) نبيّهم على القتال فلما كُتب عليهم تولّوا إلا قليل منهم وهي عادة بني إسرائيل (نقض العهود).
أما في النساء : فالحديث عن (المسلمين) في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الذين كانوا (يستعجلون) الجهاد قبل فريضته فلما كتب عليهم طلب بعضهم تأجيل القتال خشية الناس.
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ .. تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ "لَـَٔایَةً" لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ}
[البقرة: ٢٤٨]
موضع التشابه : (لَـَٔایَةً)
وذلك في المواضع التالية:
[آل عمران: ٤٩]
[هود: ١٠٣]
[الحجر: ٧٧]
جميع مواضع الشعراء
[النمل: ٥٢]
[العنكبوت: ٤٤]
[سبأ: ٩]
وفي غيرها ( لآيات ) عدا سورة النحل لها صورة خاصة لهذا الموضع .
* قاعدة : الضبط بالحصــر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
{ ..قَالُوا۟ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرًا "وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا" وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ}
[البقرة: ٢٥٠]
{.. رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرًا "وَتَوَفَّنَا" مُسۡلِمِینَ}
[الأعراف: ١٢٦]
موضع التشابه : ( وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا - وَتَوَفَّنَا )
الضابط : في البقرة: قول (بني إسرائيل) عند لقاء عدوهم فطلبوا الصبر و الثبات و النصرة.
أما في الأعراف:قول (السحرة) حين توعدهم فرعون بالقتل فهم مقبلون على الموت فدعوا الله أن يتوفاهم مسلمين.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
& ملحوظة : جاءت (وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا) كذلك في آية آل عمرآن ودائماً يكون بعد (وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا) {وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
{.. قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
[آل عمران: ١٤٧]
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ "لَّفَسَدَتِ" ٱلۡأَرۡضُ ..}
[البقرة: ٢٥١]
{ .. وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ "لَّهُدِّمَتۡ" صَوَ ٰمِعُ وَبِیَعٌ وَصَلَوَ ٰتٌ وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیرًا..}
[ الحج : ٤٠ ]
موضع التشابه : ( لَّفَسَدَتِ - لَّهُدِّمَتۡ )
الضابط : الفاء تسبق الهاء في الترتيب الهجائي
* قاعدة : الترتيب الهجائي
ضابط آخر /
في الحج قال (لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ٰمِعُ وَبِیَعٌ وَصَلَوَ ٰتٌ وَمَسَـٰجِدُ)، وهي أماكن العبادة في الملل المختلفة، لأنّ معنى الآية ولولا الجهاد في سبيل الله على مر العصور، ودفع الله الظالمين بالمؤمنين لهُدمت أماكن العبادة في الأمم السابقة لهذه الأمة، وناسب ذلك قوله في السورة (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلۡنَا مَنسَكًا لِّیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ..)[٣٤]
وقوله (لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُ)[٦٧]
فناسب ذكر نسكهم المختلفة ذكر أماكن عبادتهم
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ "وَإِنَّكَ" لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ }
[البقرة: ٢٥٢]
{ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ "وَمَا ٱللَّهُ" یُرِیدُ ظُلۡمࣰا لِّلۡعَـٰلَمِینَ }
[آل عمران: ١٠٨]
{ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ "فَبِأَیِّ" حَدِیثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَایَـٰتِهِۦ یُؤۡمِنُونَ }
[الجاثية: ٦]
موضع التشابه : ( وَإِنَّكَ - وَمَا ٱللَّهُ - فَبِأَیِّ )
الضابط : في البقرة: (وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)
لمناسبة ما تبعها مباشرة من قوله ( تِلْكَ الرُّسُلُ)
في آل عمران: (وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ) لأنه سبقها ذكر جزاء ( الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ ) و( الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ) فبيّنَ أنه سبحانه لا يظلم أحدا و إنما هي أعمالهم
في الجاثية: (.. بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)
لأنه سبقها ذكر العديد من آيات الله الكونية،
وتكررت كلمة (آيات) أربع مرات.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..