{وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِیۤ أَیَّامٍ "مَّعۡدُودَ ٰتٍ" ..}
[البقرة: ٢٠٣]
{.. وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامٍ "مَّعۡلُومَـٰتٍ" ..}
[الحج: ٢٨]
موضع التشابه : ( مَّعۡدُودَ ٰتٍ - مَّعۡلُومَـٰتٍ )
الضابط : الدال تسبق اللام في الترتيب الهجائي
* قاعدة : الترتيب الهجائي
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
{.. "جَاۤءَتۡهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..}
[البقرة: ٢١٣ - ٢٥٣] + [النساء: ١٥٣]
{.. "جَاءَهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ..}
[سورة آل عمران: ٨٦ - ١٠٥]
موضع التشابه : ( جَاۤءَتۡهُمُ - جَاءَهُمُ )
الضابط : (جاءتهم) بها تاء تأنيث، وسورة البقرة والنساء اسم كلًا منهما مؤنث.
(جاءهم) ليس بها تاء تأنيث، وسورة آل عمران اسم السورة مذكر.
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا "یَأۡتِكُم" مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ..}
[البقرة: ٢١٤]
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا "یَعۡلَمِ" ٱللَّهُ..}
[آل عمران: ١٤٢]
موضع التشابه : ( یَأۡتِكُم - یَعۡلَمِ )
الضابط : نربط تاء (يأتكم) بـــ تاء البقرة
نربط عين (يعلم) بـــ عين آل عمران
* قاعدة :الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر /
في البقرة: بعد الحديث عن الأمم السابقة في قوله ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) ناسب أن ينبّه المؤمنين أنهم مبتلون بما ابتلي به من سبقهم، فناسب قوله
< يأتكم ..>.
أمّا في آل عمران: بعد الحديث عن غزوة أحد و ما حدث فيها من إصابات و جروح للمسلمين، ناسب أن يسليهم بأن دخول الجنة مترتب على الجهاد و الصبر عليه.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
بعد الإنفاق ( خير - شيء)
{.. أَنفَقۡتُم مِّنۡ "خَیۡرٍ" ..} [البقرة: ٢١٥]
{.. تُنفِقُوا۟ مِنۡ "خَیۡرٍ" ..} [البقرة: ٢٧٢ - ٢٧٣]
{.. تُنفِقُوا۟ مِن "شَیۡءٍ" ..} [آل عمران: ٩٢] + [الأنفال: ٦٠]
{.. أَنفَقۡتُم مِّن "شَیۡءٍ" .} [سبأ: ٣٩]
موضع التشابه : ( خَیۡرٍ - شَیۡءٍ )
الضابط : كل ما جاء في البقرة <خير> بعد <الإنفاق>
بخلاف سائر القرآن فيكون بعد (النفقة) (شيء)
* قاعدة: العناية بما تمتاز به السورة
ضابط آخر /
نربط راء (خير) بـــ راء البقرة
نربط همزة (شيء) بـــ همزة آل عمران والأنفال وسبأ
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{.. وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ "بِهِۦ عَلِیمٌ" }
[البقرة: ٢١٥]
{.. وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ "كَانَ بِهِۦ عَلِیمًا"}
[النساء: ١٢٧]
موضع التشابه : ( بِهِۦ عَلِیمٌ - كَانَ بِهِۦ عَلِیمًا )
الضابط : زادت آية النساء بـ (كان) + ألف التنوين في (عليمًا)،
حيث تكرر قوله تعالى ( فَإِنَّ اللّهَ كَانَ...) في سورة النساء خمس
مرات + آيات النساء خُتمت بتنوين الفتح.
* قاعدة١ : العناية بما تمتاز به السورة
* قاعدة٢ : الموافقة بين فواصل الآي
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة : الموافقة بين فواصل الآيات ..
من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثم مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-..
{.. وَمَن "یَرۡتَدِدۡ" مِنكُمۡ عَن دِینِهِۦ فَیَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٌ ..}
[البقرة: ٢١٧]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَن "یَرۡتَدَّ" مِنكُمۡ عَن دِینِهِۦ فَسَوۡفَ یَأۡتِی ٱللَّهُ بِقَوۡمٍ یُحِبُّهُمۡ وَیُحِبُّونَهُۥۤ..}
[المائدة: ٥٤]
موضع التشابه : ( یَرۡتَدِدۡ - یَرۡتَدَّ )
الضابط : نربط الدال الواحدة في (يرتدَّ) مع الدال الواحدة في سورة
( المائدة )
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر /
في البقرة: ( يَرْتَدِدْ)
الفعل [مفككا] غير مدغم [ليوحي] بالاستجابة [المتدرجة] التي قد تحققها محاولاتهم المتكررة حيث قال قبلها (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُم حتّى ..).
أما في المائدة: (يَرْتَدَّ)
فناسب ادغام الفعل (يَرْتَدَّ) [ليفيد السرعة]
لأنه قال قبلها (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ) المنافقين [لا يترددون] في موالاة الكفار بل [يسارعون].
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.."فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ" }
[البقرة: ٢١٧]
{"أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ"وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِینَ" }
[آل عمران: ٢٢]
{.. "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ" حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ" }
[التوبة: ٦٩]
موضع التشابه الأول : ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ )
الضابط : الموضع الأول والثالث متطابقان بخلاف الموضع الثاني
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر / في آل عمران: السياق في ذمّ أناس قد أتوا بالكثير من الفظائع ( يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبيّنَ ...وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ ...)
فناسب (التوكيد) على حبوط أعمالهم فأتى بالاسم الموصول ( الَّذِينَ) للتأكيد.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل
موضع التشابه الثاني :
( وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ - وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِینَ - وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ )
الضابـط :
في البقرة ~ السياق حول المرتدّين فأصبحوا كفارًا فجزاؤهم الخلود في النار فناسب أن يختم بـ(وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ)
في آل عمران ~ ذكر قبلها أنهم تناصروا على قتل النبيين و الصالحين فأكّد بأنه لن يكون لهم يوم القيامة ناصرين كما كان لهم في الدنيا .
و في التوبة ~ السياق يتناول فعل الأمم السابقة الذين استمتعوا بنصيبهم من الأموال و الأولاد في الدنيا
فباعوا نعيم الآخرة بحظوظهم الفانية فناسب أن يختم بـ ( وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله-
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ .. إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلتَّوَّ ٰبِینَ وَیُحِبُّ "ٱلۡمُتَطَهِّرِینَ" }
[البقرة: ٢٢٢]
{.. وَٱللَّهُ یُحِبُّ "ٱلۡمُطَّهِّرِینَ" }
[التوبة: ١٠٨]
موضع التشابه : ( ٱلۡمُتَطَهِّرِینَ - ٱلۡمُطَّهِّرِینَ )
الضابط : زيادة حرف التاء جاء في السورة الأطول | سورة البقرة
* قاعدة : الزيادة للسورة الأطول
ضابط آخر / في البقرة:
لما كان إتيان الزوجة لا يحل إلاّ بعد <مرحلتين>
~ أن تطهر المرأة من الحيض بانقطاع الدم
~ و بعد أن تتطهر هي منه بالاغتسال
<فناسب>
أن ياتي بالفعل <مفككاً> غير مدغم
ليناسب هاتين <المرحلتين>
من الطُهر و التطهر فقال (وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..