{.. وَٱشۡهَدۡ "بِأَنَّا" مُسۡلِمُونَ}
[آل عمران: ٥٢]
{.. وَٱشۡهَدۡ "بِأَنَّنَا" مُسۡلِمُونَ}
[المائدة: ١١١]
موضع التشابه : ( بِأَنَّا - بِأَنَّنَا )
الضابط : زادت آية سورة المائدة بــ نون
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ضابط آخر /
آية المائدة في [خطاب الله] تعالى لهم أولاً، وفى سياق [تعدد نعمه] عليهم أولاً، فناسب سياقه تأكيد انقيادهم إليه أولاً عند إيحائه إليهم.
وآية آل عمران في [خطابهم المسيح] [لا] في سياق تعدد النعم فاكتفى ثانيًا بـ (أنّا) لحصول المقصود
(كشف المعاني)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد ======
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِینَ "وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ" وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ}
[آل عمران: ٥٣ - ٥٤]
{.. فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِینَ "وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ" وَمَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن یُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّـٰلِحِینَ}
[المائدة: ٨٣ - ٨٤]
موضع التشابه : (وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُ - وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ )
الضابط :
في آل عمران ~ كان هذا من [قول الحواريين الّذين آمنوا] بعيسى عليه السّلام، وجاءت الآية التالية لها تتحدث [عمّن كفر من بني إسرائيل]، فمكروا به، وأرادوا أن يقتلوه (وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ)؛ حيث [لم يمكنهم] من قتله وصلبه.
في المائدة ~ (فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِینَ) كان من قول [بعض القسّيسين
والرّهبان] الّذين عرفوا الحقّ وآمنوا به، فقالوا في الآية التالية لها (وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَ ٰهِیمَ لَلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا ٱلنَّبِیُّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱللَّهُ وَلِیُّ "ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
[آل عمران: ٦٨]
{إِنَّهُمۡ لَن یُغۡنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَیۡـًٔاۚ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضٍ وَٱللَّهُ وَلِیُّ "ٱلۡمُتَّقِینَ"}
[الجاثية: ١٩]
موضع التشابه ( ٱلۡمُؤۡمِنِینَ - ٱلۡمُتَّقِینَ )
الضابط : نربط همزة (ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) بــ همزة آل عمران
نربط تاء (ٱلۡمُتَّقِینَ) بــ تاء الجاثية
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / وردت كلمة (ءَامَنُوا۟) قبل كلمة (ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
في آية سورة آل عمران
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد ======
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة:
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{.. لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ "وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ" }
[آل عمران: ٧٠]
{.. لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ "وَٱللَّهُ شَهِیدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ" }
[آل عمران: ٩٨]
موضع التشابه : ( وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ - وَٱللَّهُ شَهِیدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ )
الضابط : وردت كلمة (وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ)[٩٩] بعد آية [٩٨].. فنربط (تَعۡمَلُونَ) من الايتين ببعضهما.
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُ}
- ذا وردت في [النصف الأول] من القرآن
فقل بعدها (وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمٌ)
[آل عمران: ٧٣] + [المائدة: ٥٤]
- إذا وردت في [النصف الثاني] من القرآن
فقل بعدها (وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ)
[الحديد: ٢١ - ٢٩] + [الجمعة: ٤]
* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..