{ قُلۡ "أَؤُنَبِّئُكُم" بِخَیۡرٍ مِّن ذَ ٰلِكُمۡ..}
[آل عمران: ١٥]
{قُلۡ هَلۡ "أُنَبِّئُكُم" بِشَرٍّ مِّن ذَ ٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ..}
[المائدة: ٦٠]
{.. قُلۡ "أَفَأُنَبِّئُكُم" بِشَرٍّ مِّن ذَ ٰلِكُمُ.. }
[الحج: ٧٢]
موضع التشابه : ( أُؤُنَبِّئُكُم - أُنَبِّئُكُم - أَفَأُنَبِّئُكُم )
الضابط : لضبط آية المائدة
نربط الهمزة المتوسطة الواحدة في (أُنَبِّئُكُم) بــ همزة المائدة
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
لضبط آية آل عمران والحج
(أَفَأُنَبِّئُكُم) في الحج أطول من (أَؤُنَبِّئُكُم) في آل عمران، وذلك بزيادة الفاء
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
===== القواعد =====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
مواضع لفظة {.. جَنَّـٰتٌ..} مرفوعة
في النصف الأول من القرآن
[آل عمران: ١٥ - ١٣٦ - ١٩٨]
[الـمائدة: ١١٩]
[الـــــــرّعد: ٤]
في النصف الثاني من القرآن
[الحـــديد: 12]
[البــــروج: ١١]
* قاعدة : الضبط بالحصر:المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
{"فَإِنۡ" حَاۤجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِیَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ..}
[آل عمران: ٢٠]
{"فَمَنۡ" حَاۤجَّكَ فِیهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ..}
[آل عمران: ٦١]
موضع التشابه : ( فَإِنۡ - فَمَنۡ )
الضابط : قد يحدث لبس بين الآيتين عند بعض الحفّاظ
قبل آية [٦١] وردت (.. فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ)
نربط (مِّنَ) بــ (فَمَنۡ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة:
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ نَصِیبًا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ "یُدۡعَوۡنَ" إِلَىٰ كِتَـٰبِ ٱللَّهِ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُمۡ..}
[آل عمران: ٢٣]
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ نَصِیبًا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ "یَشۡتَرُونَ" ٱلضَّلَـٰلَةَ..}
[النساء: ٤٤]
{أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ نَصِیبًا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ "یُؤۡمِنُونَ" بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ..}
[النساء: ٥١]
موضع التشابه : ( یُدۡعَوۡنَ - یَشۡتَرُونَ - یُؤۡمِنُونَ )
الضابط : نضبط من خلال معرفة المعنى
( یُدۡعَوۡنَ) : أي یُدۡعَوۡنَ إلى الرجوع إلى كتاب الله التوراة ليفصل بينهم فيما اختلفوا فيه، ثم [ينصرف] فريق من علمائهم ورؤسائهم وهم مُعْرِضون عن حكمه إذ لم يوافق أهواءهم.
(یَشۡتَرُونَ) : أي [يستبدلون] الضلال بالهدى، وهم حريصون على إضلالكم
(یُؤۡمِنُونَ) أي [يؤمنون] بما اتخذوه من معبودات من دون الله
(المختصر في التفسير)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / ( یُدۡعَوۡنَ - یَشۡتَرُونَ - یُؤۡمِنُونَ )
* قاعدة : التدرج
===== القواعد =======
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : التدرج
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل صاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
{.. ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ}
[آل عمران: ٢٣]
{وَیَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُم "مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٌٰلِكَۚ"...}
[النور: ٤٧]
موضع التشابه : ورود قوله (مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ) في النور، بخلاف آل عمران
الضابط : ورد قوله (مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ) في سورة النور، وموضع سورة النور هو الموضع المتأخر
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ضابط آخر /
في سورة النّور ~ [قالوا] (ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا)، ورغم ذلك [تولّوا بعد ما قالوا] ذلك، فجاء فيها (مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ).
في سورة آل عمران ~ لم يقولوا شيئًا، ولكنّهم كانوا عندما [يُدعون] إلى كتاب الله ليحكم بينهم كانوا [يعرضون]، ولذلك قال (ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ) .
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَیُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ "وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ"}
[آل عمران: ٢٨]
{.. وَیُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ "وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ"}
[آل عمران: ٣٠]
موضع التشابه : ( وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِیرُ - وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ)
الضابط : قوله {ويحذركم الله نفسه} كرره مرتين؛ لأنّه [وعيد عُطِف عليه وعيد آخر]،
في الآية الأولى ~ فإنّ قوله {وإلى الله المصير} معناه مصيركم إلى الله [والعذاب معد لديه] فاستدرَكه في الآية الثانية بوعد وهو قوله تعالى {والله رؤوف بالعباد}، والرأفة أشد من الرحمة وقيل من رأفته [تحذيره].
( أسرار التكرار )
* قاعدة : الضبط بالتأمل:
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. یَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ..}
[آل عمران: ٣١] + [الأحزاب: ٧١] + [الصّف: ١٢]
{.. یَغۡفِرۡ لَكُم "مِّن" ذُنُوبِكُمۡ..}
[الأحقاف: ٣١] + [نوح: ٤]
{.. لِیَغۡفِرَ لَكُم "مِّن" ذُنُوبِكُمۡ..}
[إبراهيم: ١٠]
* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
إذا كان الخطاب للمؤمنين ~ تكون الآية بدون (من)
إذا كان الخطاب للكفار ~ تكون الآية بــ (من)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر /
من خلال الرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله
رقم الأبيات (٣١٨ + ٣١٩)
* قاعدة : الضبط بالشعر
===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل:
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة الضبط بالشعر:
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..