{خَـٰلِدِینَ فِیهَا لَا یُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ یُنظَرُونَ "وَإِلَـٰهُكُمۡ" إِلَـٰهٌ وَ ٰحِدٌ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ٱلرَّحِیمُ}
[البقرة: ١٦٢ - ١٦٣]
{خَـٰلِدِینَ فِیهَا لَا یُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ یُنظَرُونَ "إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟" مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ وَأَصۡلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ}
[آل عمران: ٨٨ - ٨٩]
موضع التشابه : ( وَإِلَـٰهُكُمۡ - إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ )
الضابط :الآيتان [١٦٢] البقرة ، [٨٨] آل عمران متماثلتان: ولما كانت الآية [١٦١] من سورة البقرة تتحدث عن الذين ماتوا وهم كفار، فهؤلاء ليس لهم توبة، لأنهم ماتوا على الكفر، فلم يذكر في الآية التالية لها التوبة، ولكن جاءت آية توحيد في مقابل هذا الكفر. (وَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهٌ وَ ٰحِدٌ)
أما الآية رقم [٨٦] في سورة آل عمران فكانت تتحدث عن الذين ظلموا أنفسهم بالكفر، ولكن لم يموتوا بعد فهؤلاء لهم توبة إن تابوا، فجاءت الآية التالية لها رقم [٨٩] (إِلَّا ٱلَّذِینَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ...)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة: الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{إِنَّ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَـٰفِ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ "وَٱلۡفُلۡكِ" ٱلَّتِی تَجۡرِی فِی ٱلۡبَحۡرِ بِمَا یَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مِن مَّاۤءٍ فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا ... }
[البقرة: ١٦٤]
{إِنَّ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَـٰفِ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ "لَـَٔایَـٰتٍ" لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ}
[آل عمران: ١٩٠]
موضع التشابه : ( وَٱلۡفُلۡكِ - لَـَٔایَـٰتٍ )
الضابط : آية البقرة أطول من آية آل عمران لتميّز آل عمران بقلة التراكيب اللفظية
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
"قلة التراكيب اللفظية"
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
{.. فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ "بَعۡدَ" مَوۡتِهَا..}
[البقرة: ١٦٤] + [النحل: ٦٥] + [الجاثية: ٥]
{.. فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ "مِنۢ بَعۡدِ" مَوۡتِهَا..}
[العنكبوت: ٦٣]
موضع التشابه : ( بَعۡدَ - مِنۢ بَعۡدِ )
الضابط : في العنكبوت الكلام في سياق تقريرهم بوحدانية الله، فكان المقام مقتضيًا للتأكيد بزيادة (مــن) في قوله (مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا)، إلجاءً لهم إلى الإقرار بأنّ فاعل ذلك هو الله دون أصنامهم، أمّا آيات البقرة والنحل والجاثية ففي سياق تفصيل قدرة الله تعالى فلم يكن فيها مقتض لزيادة (مــن).
( ربط المتشابهات بمعاني الآيات )
* قاعدة : الضبط بالتأمل
======القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{یَـٰۤأَیُّهَا "ٱلنَّاسُ" كُلُوا۟ "مِمَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ" حَلَـٰلًا طَیِّبًا.. }
[البقرة: ١٦٨]
{یَـٰۤأَیُّهَا "ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟" كُلُوا۟ "مِن طَیِّبَـٰتِ" مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ }
[البقرة: ١٧٢]
موضع التشابه الأول : ( ٱلنَّاسُ - ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ )
موضع التشابه الثاني : ( مِمَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ - مِن طَیِّبَـٰتِ )
الضابط :عندما كانت نهاية الآية رقم [١٦٧] مختومة بذكر النار، لم تأتِ بجوارها الّذين آمنوا، ولكن كان النداء إلى الناس، وعندما كان النداء إلى الناس كان الأمر بالأكل مما في الأرض قبل ذكر الطيبات.
أمّا عندما كان النداء في الآية رقم [١٧٢] إلى الّذين آمنوا، نلاحظ تقدیم ذكر الأكل من الطيبات أولًا.
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَ ٰتِ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِینٌ "إِنَّمَا یَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوۤءِ وَٱلۡفَحۡشَاۤءِ" وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ..}
[البقرة: ١٦٨ - ١٦٩]
{.. وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَ ٰتِ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِینٌ "فَإِن زَلَلۡتُم"..}
[البقرة: ٢٠٨ - ٢٠٩]
{.. وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَ ٰتِ ٱلشَّیۡطَـٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِینٌ "ثَمَـٰنِیَةَ أَزۡوَ ٰجٍ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَیۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَیۡنِۗ" ..}
[الأنعام: ١٤٢ - ١٤٣]
موضع التشابه : ما بعد (إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوٌّ مُّبِینٌ)
الضابط : في البقرة [١٦٨] القول على الله بغير علم أي فيما يحل وفيما يحرم سببه الشيطان.
في البقرة [٢٠٨] لمّا نبّه على الدخول في شرائع الإسلام كاملة فقال
( ٱدۡخُلُوا۟ فِی ٱلسِّلۡمِ كَاۤفَّةً ) حذّر من الزلل بعد ذلك.
في الأنعام : بعد أن امتنّ على عباده بما رزقهم من الأنعام فصّل لهم أصنافها.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
(موقع منهاج المسلم)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ "أَفَكُلَّمَا" جَاۤءَكُمۡ رَسُولُۢ..}
[البقرة: ٨٧]
{... وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ "وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ" مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ وَلَـٰكِنِ ٱخۡتَلَفُوا۟ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ "وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ" مَا ٱقۡتَتَلُوا۟..}
[البقرة: ٢٥٣]
موضع التشابه : ( أَفَكُلَّمَا - وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ )
الضابط : تكرر قوله (وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ) في آية [٢٥٣] مرتين
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ضابط آخر / بعد ذكر [اقتتال] جيش طالوت وجيش جالوت ناسب أن يأتي بعدها (وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا "رَزَقۡنَـٰكُم"..}
[البقرة: ٢٥٤]
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَنفِقُوا۟ مِن "طَیِّبَـٰتِ" مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّاۤ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَیَمَّمُوا۟ "ٱلۡخَبِیثَ" مِنۡهُ ..}
[البقرة: ٢٦٧]
موضع التشابه : ( رَزَقۡنَـٰكُم - طَیِّبَـٰتِ )
الضابط : الراء في (رَزَقۡنَـٰكُم) تسبق الطاء في (طَیِّبَـٰتِ)
* قاعدة : الترتيب الهجائي
ضابط آخر / وردت في آية [٢٦٧] كلمة (ٱلۡخَبِیثَ)، وهذه الكلمة عكس كلمة (طَیِّبَـٰتِ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
* قاعدة : الترتيب الهجائي
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
ضابط آخر / وردت في آية [٢٦٧] كلمة (ٱلۡخَبِیثَ)، وهذه الكلمة عكس كلمة (طَیِّبَـٰتِ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{.. مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمٌ لَّا بَیۡعٌ فِیهِ وَلَا "خُلَّةٌ" وَلَا شَفَـٰعَةٌ..}
[البقرة: ٢٥٤]
{.. مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمٌ لَّا بَیۡعٌ فِیهِ وَلَا "خِلَـٰلٌ" }
[إبراهيم: ٣١]
موضع التشابه : ( خُلَّةٌ - خِلَـٰلٌ )
الضابط : (خِلَـٰلٌ) أطول من (خُلَّةٌ)
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ضابط آخر / نربط تاء (خُلَّةٌ) بـ تاء البقرة
نربط ألف (خِلَـٰلٌ) بـ ألف إبراهيم
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..