{.. قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ ..}
[البقرة: ١٢٠]
{.. قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ ..}
[آل عمران: ٧٣]
{.. قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ ..}
[الأنعام: ٧١]
موضع التشابه : (هدى - الهدى - هدى)
الضابط : الكلمة الأولى والثالثة متطابقة ، بخلاف الثانية حيث أنها معرّفة.
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
=====القواعد=====
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله-
مابعد (ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ يَـــ .. )
(ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ "یَتۡلُونَهُۥ" حَقَّ تِلَاوَتِهِۦۤ..}
[البقرة: ١٢١]
(ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ "یَعۡرِفُونَهُۥ" كَمَا یَعۡرِفُونَ أَبۡنَاۤءَهُمۡۖ..}
[البقرة: ١٤٦]
[الأنعام: 20]
* قاعدة : الضبط بالحصر
*ووردت في مواضع أخرى بصيغ مختلفة
{.. ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ..}
( یَعۡلَمُونَ) [الأنعام: ١١٤] (ع)
( یَفۡرَحُونَ)[الرعد: ٣٦] (ر)
( یُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ)[العنكبوت: ٤٧] (و)
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{.. لِلطَّاۤىِٕفِینَ "وَٱلۡعَـٰكِفِینَ" وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ}
[البقرة: ١٢٥]
{.. لِلطَّاۤىِٕفِینَ "وَٱلۡقَاۤىِٕمِینَ" وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ)
[الحج: ٢٦]
موضع التشابه : ( ٱلۡعَـٰكِفِینَ - ٱلۡقَاۤىِٕمِینَ )
الضابط : نربطهم بجملة "لا اعتكاف في الحج"
لأن كلمة (العاكفين) وردت في سورة البقرة لا في سورة الحج , وغالبًأ الحاج ينصرف إلى بلده بمجرد انتهاء موسم الحج , ولا يعتكف في أماكن النسك.
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
{وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا "بَلَدًا" ءَامِنًا "وَٱرۡزُقۡ" أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ..}
[البقرة: ١٢٦]
{وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِیمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا "ٱلۡبَلَدَ" ءَامِنًا "وَٱجۡنُبۡنِی" وَبَنِیَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ}
[إبراهيم: ٣٥]
موضع التشابه الأول : ( بَلَدًا - ٱلۡبَلَدَ )
الضابط : وردت آية سورة إبراهيم بــ (أل) التعريف
* قاعدة : التنكير قبل التعريف
موضع التشابه الثاني : ( وَٱرۡزُقۡ - وَٱجۡنُبۡنِی )
الضابط : نربط قاف (ارزق) بــ قاف البقرة
نربط ياء (اجنُبني ) بــ ياء إبراهيم
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتنكير والتعريف ..
في مواضع متعددة يشكل على الحافظ هل الآية جاء فيها التنكير أم التعريف ؟ وغالب ماجاء في القرآن [ أسبقية المنكَّر] على المعرَّف وقد يرد خلاف ذلك ..
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{"قُولُوۤا۟" ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ "إِلَیۡنَا" وَمَاۤ أُنزِلَ "إِلَىٰۤ" إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ "وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ" مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ}
[البقرة: ١٣٦]
{"قُلۡ" ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ "عَلَیۡنَا" وَمَاۤ أُنزِلَ "عَلَىٰ" إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ "وَٱلنَّبِیُّونَ" مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ}
[آل عمران: ٨٤]
موضع التشابه الأول : ( قُولُوۤا۟ - قُلۡ )
موضع التشابه الثاني : ( إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ - عَلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَىٰ )
موضع التشابه الثالث : ( وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ - وَٱلنَّبِیُّونَ )
(قولوا - قل)
(وما أوتي النبيون - والنبيون)
1- الضابط : سورة آل عمران تميزت بقلة تراكيبها اللفظية
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
"قلة التراكيب اللفظية"
( إلينا وَمَاۤ أُنزِلَ إلى - علينا وَمَاۤ أُنزِلَ على)
2- الضابط : نربط عين (علينا) (على) بــ عين آل عمران
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
3- ضابط آخر/ الخطاب في البقرة إلى الأمة والخطاب في آل عمران إلى النبي ﷺ
قال السيوطي: أكثر ماجاء في جهة النبي صلى الله عليه وسلم بــ[على]
وأكثرماجاء في جهة الأمة بــ[إلى].
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ "فَإِنۡ ءَامَنُوا۟" بِمِثۡلِ مَاۤ ءَامَنتُم بِهِۦ..}
[البقرة: ١٣٦ - ١٣٧]
{.. لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ "وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ" دِینًا..}
[آل عمران: ٨٤ - ٨٥]
موضع التشابه : ( فَإِنۡ ءَامَنُوا - وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ )
الضابط : لما كان الإيمان أعلى مرتبة من الإسلام، فقد جاء في سورة البقرة (فإن آمنوا)، ثمّ جاء بعد ذلك في سورة آل عمران (ومن يبتغ غير الاسلام )
(دليل الحفاظ في متشابهات الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
ضبط "ونحن له (مسلمون/ عابدون/ مخلصون)" في سورة البقرة
{.. قَالُوا۟ نَعۡبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ ءَابَاۤىِٕكَ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ "وَإِسۡمَـٰعِیلَ" وَإِسۡحَـٰقَ إِلَـٰهًا وَ ٰحِدًا وَنَحۡنُ لَهُۥ "مُسۡلِمُونَ" }
[البقرة: ١٣٣]
{.. وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ "وَإِسۡمَـٰعِیلَ" وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ "مُسۡلِمُونَ" }
[البقرة: ١٣٦]
1- موضع التشابه : ( وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ )
الضابط : وردت في آيتين والآيتين فيها لفظ (إسماعيل)
نربط سين (إسماعيل) بــ سين (مسلمون)
{"صِبۡغَةَ" ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةً وَنَحۡنُ لَهُۥ "عَـٰبِدُونَ" }
[البقرة: ١٣٨]
٢- (ونحن له عابدون)
الضابط : نربط غين (صبغة) بــ عين (عابدون)
{قُلۡ "أَتُحَاۤجُّونَنَا" فِی ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَاۤ أَعۡمَـٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَـٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ "مُخۡلِصُونَ" }
[البقرة: ١٣٩]
3- (ونحن له مخلصون)
الضابط : نربط حاء (أتحاجوننا) بــ خاء (مخلصون)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ضابط آخر/ وردت في آيتين متتالية
(عابدون - مخلصون)
نجمع الحرف الأول من كل كلمة فنخرج بكلمة (عمّ)
* قاعدة : جمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..